كان شاعرنا محمد الضلعان وحيد امه وكان عمره 22 او 23
وكان يبي يروح الحج وكان قائد الحمله يقاله بن رخيص
وعقب ما أدو فرضهم وهم رادين أصاب واحد من الحمله
مرض الجدري وقررو انهم يخلونه.......
فقرر الضلعان انه يبقى مع المريض ......
وقال هذي القصيده
قل هيه يا هل الشايبات المحاقيـب
اقفن مـن عنـدي جـداد الأ ثـاري
اقفن بالرخصة كمـا يقفـي الذيـب
إلى طالع الشـاوي بليـل اغـداري
لكـن صفـق أذيالـهـن بالعراقـيـب
رقـاصـة تبـغـي بـزيـنـه تـمــاري
يا بن رخيص كب عنك الزواريب
اعمارنا يـا بـن رخيـص عـواري
خويـنـا مــا نصلـبـه بالمصالـيـب
ولا يشتكـي منـا دروب الـعـزاري
لَزْمـا تجيـك أمـي بكبـده لواهـيـب
تبكي ومـن كثـر البكـا مـا تـداري
تنشدك باللي يعلـم السـر والغيـب
وين ابني اللي لـك خـوي مبـاري
قل له قعـد فـي عاليـات المراقيـب
فـي قنـة مـا حـولـه إلا الحـبـاري
يتنى خويـه ليـن يبـدا بـه الطيـب
والا يجيه من الصواديـف جـاري
إن كان مـا قمنـا بحـق المواجيـب
تحـرم علينـا لابـسـات الـخـزاري
خالد الخالدي