كما قلتي يا السؤدد ان لكلام الحق قبولا عند الناس كزينة الشامة في صفحة الخد واذكر هنا ابياتاً لشاعر ابن لعبون يصف وضع وزينة الشامة حيث قال:
ابو زرق{ن} على خَد علامه= تَحَلاه كما نقش{ن} بغازي
عليه قلوب عشاقه تَراما= تكسر مثل تكسير القزازي
الا يا ويل من جفنه عَلاما= مضى له من لذيذ النوم جازي
واذكر ما قاله الشاعر العربي في في زينة الشامة وهو التشبيه الذي اطلقتيها على كلام الحق فقلتي انها زينة المجالس ، قال الشاعر في وصف الشامه او ما يطلق عليه لفظ { الخال }:
والخالُ بخدِّكَ أَمْ مِسْكٌ = نقَّطْتَ به الوردَ الأَحْمرْ
إرحمْ أَرِقاً لو لم يَمرَضْ= بِنُعاسِ جُفونِكَ لم يَسْهرْ
سَوَّدتُ صحيفة أعمالي=ووكلتُ الأمر إلى حَيْدَرْ
هو كهفي من نُوَب الدُّنيا= وشفيعي في يوم المحشرْ
هل يمنَعُني وهو السّاقي=أن أشرب من حوض الكوثرْ
ابوحمد الشامري
__________________
[color=0000FF][b][font=Times New Roman][align=center]
سَيَذْكُرُنـي قَوْمي إذا جَدّ جدّهُـمْ=وفِي اللَّيْلَةِ الظَلْمَـاءِ يُفْتَقَـدُ البَـدْرُ
وَلَوْ سَدّ غَيرِي ما سددتُ اكتفَوْا بـهِ=وَما كانَ يَغلو التّبـرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْـرُ
وَنَحْنُ أُنَـاسٌ ، لا تَوَسُّـطَ عِنْدَنَـا=لَنَا الصّدرُ ، دُونَ العالَمينَ ، أو القَبرُ
تَهُـونُ عَلَيْنَا فِي المَعَالـي نُفُوسُنَـا=وَمَنْ يخَطَبَ الحَسناءَ لَمْ يُغلِها المَهـرُ
أعَزُّ بَني الدّنْيَا وَأعْلَـى ذَوِي العُـلا=وَأكرَمُ مَن فَوقَ التـرَابِ وَلا فَخـْرُ