صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا= فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
نَامَتْ نَوَاطِيرُ ((امريكا)) عَنْ ثَعَالِبِها= فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ
العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍ= لَوْ أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ
لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ =إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ
مَنْ عَلّمَ الأسْوَدَ المَخصِيّ مكرُمَةً= أقَوْمُهُ البِيضُ أمْ آبَاؤهُ الصِّيدُ
أمْ أُذْنُهُ في يَدِ النّخّاسِ دامِيَةً= أمْ قَدْرُهُ وَهْوَ ((بالــسِنْتَيْنِ)) مَرْدودُ
أوْلى اللّئَامِ ((اوباما)) بمَعْذِرَةٍ =في كلّ لُؤمٍ، وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أنّ الفُحُولَ البِيضَ عاجِزَةٌ =عنِ الجَميلِ فكَيفَ الخِصْيةُ السّودُ؟