لقد فجع العالم العربي والإسلامي برحيل الشيخ زايد بن سلطان الى الرفيق الأعلى غفر الله له
مناقب الشيخ زايد رحمه الله أكثر من أن تحصى ولكن هناك من الأعمال سجلت بإسمه عجز الكثير من الحكام العرب أن يفعلوا ولو جزء يسير منها .
فقد نجح الشيخ زايد رحمه الله بتوحيد دولة الإمارات التي تتكون من 7 أمارات ونجحت هذه الوحده حتى أصبحت لحمه من المستحيل أن تتفكك وكانت هذه الوحده بالتراضي بين حكام وشعب الإمارات .
وقد كتب الشيخ زايد رحمه الله إسمه بأحرف من نور في كل العالم الإسلامي حتى أصبح جميع المسلمين يثنون على هذا الرجل وعلى إدارته لبلده وقد وصلت مكارم الشيخ زايد الى كل شبر في عالمنا الإسلامي .
ولم يذكر التاريخ المعاصر إن حاكما عربي قد إتفق العرب على حكته مثلما إنتفقوا على الشيخ زايد ,,,,, ولم يذكر التاريخ المعاصر إن هناك من هاجم الشيخ زايد رحمه الله عدا الفئه الباغيه التي كانت تحكم العراق عندما هاجمت الشيخ زايد لأنه طلب من الفئه الباغيه في العراق أن ترحل وتجنب العراق ويلات الحرب .
ولو نفذ العرب رأي الشيخ زايد لما كان هذا هو حالهم .
رحم الله الشيخ زايد الذي فطر القلوب برحيله عن عالمنا ولكن عزائنا في رحيله هو إن أفئدة المسلمين كلها تدعو له بالرحمه والمغفره من الله عز وجل وأن يجعل إن شاء الله قبره روضةً من رياض الجنه .
عسى أن يتقبل الله الشيخ زايد مع الشهداء والصديقين