بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أنا جديد معكم ولست بجديد على كتابة المواضيع،ولكن اللي مايعرفك ما يثمنك،والهدف من هذه الجملة هي لكل شخص إسلوب لكتابته خاص به،وقد لايستصاغ من قبل الغير،ولكن مع الأيام سوف تعرفون نهجي واسلوبي ان شاء الله..
موضوعي هو ملاحظة لبعض الشياء الغريبة بالنسبة لي،وقد تكون عادية عند البعض الآخر،وهي طريقة فن الكتابة وكذلك طريقة فن الكلام..
لاحظت على الجيل الجديد،عدم إستطاعة أكثرهم على التعبير بجملتين أو ثلاث جمل مفيدة،كما لاحظت عدم استمرار أحدهم في الحديث لشرح موضوع ما إلى نهايته بتسلل روائي لائق مفهوم..
السؤال هنا ماهو السبب في حدوث هذا كله؟وجهة نظري في هذا الموضوع هي أن السبب يعود لعدم مخالطة كبار السن أو حتى الأستماع لحديث الذين يتكلمون بطلاقة (ليس هم غير عرب)ولكن يجيدون طرق الحديث وفنه..
الحل لهذه المشكلة هي معرفة فن الكتابة والخطابة وكلاهما متقاربتان ،ولها ثلاث خطوات فقط،ومن فهمها عرف كيف يكتب وكيف يتكلم..
الخطوة الأولى:المقدمة للحديث أو الكتابة وتسمى (المقدمة ومنها يدرك من يعرفها ماهو الموضوع.
الخطوة الثانية:صميم الموضوع وهو شرح للعناصر التي ترد عادتا في المقدمة..
الخطوة الثالثة:وهي ختام الموضوع ويكون بالمرور بجميع النقاط السابقة في المقدمة وصميم الموضوع مرور للتذكير ويسمى الختام (ختام الموضوع)..
ختاما لموضوعنا وصلنا إلى نهايته،وأملي أن يعطيكم فكرة عن محتواه،وعن رغبتي في توصيل هذه المعلومة لكم،وتوقعاتي أن أجهزة الأتصالات الحديثة هي أحد اسباب التعثر في الكتابة والحديث..
جزيل الشكر والتقدير لكم ،لمن مر ورد ولمن مر وقرأ ولم يرد..