ومازلت مع قيس بن الملوح....
وابياته عن ليلى...
إِذا الحُبُّ أَضناني دَعوا لي طَبيبَهُم *** فَيا عَجَباً هَذا الطَبيبَ المُداوِيا
وَقالوا بِهِ داءٌ قَدَ اَعيا دَواؤُهُ *** وَقَد عَلِمَت نَفسي مَكانَ شِفائِيا
وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَميَّةٍ *** مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
خَليلَيَّ أَمّا حُبَّ لَيلى فَقاتِلٌ *** فَمَن لي بِلَيلى قَبلَ مَوتِ عَلانِيا
وَمِن أَجلِها سُمّيتُ مَجنونَ عامِرٍ *** فِداها مِنَ المَكروهِ نَفسي وَمالِيا
وَمَن قَد عَصَيتُ الناسَ فيهِ جَماعَةً *** وَصَرَّمتُ خِلّاني بِهِ وَجَفانِيا
وَمَن لَو رَأى الأَعداءَ يَكتَنِفونَني *** لَهُم غَرَضاً يَرمونَني لَرَمانِيا
وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنى *** وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا
شَكَرتُ لِرَبّي إِذ رَأَيتُكِ نَظرَةً *** نَظَرتُ بِها لا شَكَّ تَشفي هُيامِيا
أَلا أَيُّها الواشي بِلَيلى أَلا تَرى *** إِلى مَن تَشيها أَو بِمَن جِئتُ واشِيا
عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ *** وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا,
,
,
,
,
مسكين ياقيس...