عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 23-02-2006, 10:00 AM
ليالي ليالي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 10,327

عدنــــا من جديــــد

يقول محمد الخالدي 16 عامًا بلغة الإشارة: إنه تعلم صناعة أدوات عدة من الفخاريات في دورة تدريبية أقامتها الجمعية قبل عدة شهور. ويرى أن تعلمه تلك المهنة وعمله بها مع رفاق جميعهم صم كان بمثابة حلم كبير تحقق بعد حصوله على قسط وافر من التعليم الخاص بالصم، والذي ساعده في العمل بأحدث الآلات التي وفرتها له الجمعية.

وهناك عدة قصص تجدها في هذا الرابط بعنوان


أصم.. لكنه منتج!

وهذه قصة المحاميه نادية عبدالله

بدأت قصة "نادية عبد الله" مع الصم والبكم منذ مولدها، فهي الابنة الوسطى لأبوين أصمين، والأخت الكبرى لصماء لا يتجاوز عمرها الخامسة عشرة، شاء القدر أن تجد نادية نفسها وسط هذه الأسرة التي لا يعرف أفرادها سوى لغة الإشارة كوسيلة للتعامل مع من حولهم، ألقى ذلك بحمل ثقيل على عاتقها فكان عليها أن تتعايش مع أسرتها الصماء وأن تكون أيضا حلقة الوصل بينهم وبين أفراد المجتمع، وهنا لم تجد نادية مفرا من تعلم لغة الإشارة وبالفعل نجحت من خلال حوارها اليومي معهم في إتقان تلك اللغة جيدا وذاعت شهرتها في الحي الذي تعيش فيه كأحد الأشخاص القادرين على التعامل ببراعة مع الصم والبكم.

وتجد في الرابط تكملة القصه


أول محامية للصم والبكم في مصر

وان شاءالله اذا لقيت شي ثاني رجعت

__________________


رد مع اقتباس