شاعر مخضرم وفارس مغوار ضرب اروع الامثله بالحب والشجاعه والاقدام ..
وأكاد أزعم بأن الخلاصة هي :
الشعر موهبة لا علاقة له بالعبودية أو بالحرية
الشعر موهبة يؤججها الحب
الشعر موهبة تصقلها الملاحظة والتجربة
من معلقه عنتره بن شداد ...
أنا العبد الذي يلقى المنايا .... غداة الروع لا يخشى المحاقا
أنا العبد الذي سعدي وجدِّي .... فُوِّقَ على السها في الارتفاع
أنا العبد الذي خبرت عنه .... يلاقي في الكريهة ألفَ حرِّ
أنا العبد الذي خبرت عنه .... وقد عاينتني فدع السماعا
أنا العبد الذي خبرت عنه .... رعيت جمال قومي من فطامي
أنا العبد الذي بديار عبس .... ربيت بعزة النفس الأبية
وأنا الأسود والعبد الذي .... يقصد الخيل إذا النقع ارتفع
لكم السعاده...