ناصر بن فالح
12-11-2005, 01:39 PM
:) :)
لقد رفض معظم الفلاسفه الديمقراطيه
لكن سأقبلها على الرغم من معرفتي لاخطائها
هدف النظام السياسي ان يساعد الفرد على التطور والنهوض بنفسه تطوراَ تاماَ
ولن نصل الا هذا الا اذا اشترك كل فرد على قدر وسعه في تقرير سياسه جماعته ومصيرها
والارستقراطيه والمللكيه اكثر مقدره وكفاءه من الديمقراطيه ولكنها في الوقت ذاته اكثر خطوره منها
انني لا اثق بالدوله وافضل نظاماَ متعدداَ يقوم فيه بعمل المجتمع بقدر المستطاع جمعيات طوعيه
اختياريه 00 وأرى ان في تعدد المنظمات والاحزاب والشركات والنقابات توفيقاَ بين الفرديه والعمل
العام المشترك 0000
ولكن تجديد البناء السياسي لن يتحقق اذا اطبقنا على مشاكلنا الاجتماعيه الوسائل التجريبيه
والاراء التي اثبت نجاحها في العلوم الطبيعيه 000
اننا لا نزال في المرحله الميتافريقيه في الفلسفه السياسيه
ولا زلنا نقذف رؤوس بعضنا بالاراء المجرده00
ولانظفر بشي من هذه المعركه اذ لا نستطيع ان نعالج امراضنا الاجتماعيه بهذه الاراء العامه
ويجب ان نقابل كل مشكله من مشاكلنا عن طريق الافتراضات الخاصه لا النظريات العامه الشامله
وتقدم الحياه المثمر ينبغي ان يعتمد على التجربه والخطأ لان الوسائل التجريبيه تعتمد على
الابحاث والتحليلات المفصله بدلاَ من النظريات العامه 00
وتعتمد على التحقيقات الخاصه لا على الاعتقادات العاطفيه 00
على الحقائق الجزئيه لا على الاراء التي يتناسب حجمها مع غموضها
لايزال التفكير يسير في تعارض كبير في داخل العلوم الاجتماعيه :) في الاخلاق والسياسه والتعليم
ولازال يسير وسط تعارض نظري من النظام والحريه 00 والفرديه والاشتراكيه والثقافيه النفعيه
والنظام والطوعيه والواقعيه والتقليد 00
لقد انشغلت العلوم الطبيعيه في الماضي في مثل هذه الاراء العامه التي كات تأثيرها العاطفي
يتناقض مع وضوحها العقلي 00 ولكن بفضل تقدم الوسائل التجريبيه اصبحت الطريقه اجراء التجربه
على الموضوع وبحثه قطعه بقطعه للوصول الى حل غموضه 00
انا لا اعرف قضيه كتب فيها النصر نهائيا لفكره من الافكار السابقه للوسائل التجريبيه
لقد اختفت هذه الافكار كلها بسبب زياده عدم ملائمتها للحاله التي تم كشفها 000
وبزياده كشف عدم ملائمتها اصبحت بلا معنى وقل الاهتمام بها في هذا( الميدان )
وفي تطبيق المعرفه الانسانيه على خلافاتنا الاجتماعيه ينبغي ان تعمل الفلسفه
ان الفلسفه تتشبث كغزاله اليفه في المشاكل والاراء القديمه حيث ترك الاهتمام
والعمل المباشر للمشاكل والمصاعب الحاليه للأدب والسياسه 000
والفلسفه اليوم تفر امام العلم لقد فرت العلوم الواحد تلو الاخر منها الى عالم الانتاج
وبقيت الفلسفه وحدها كأم مهجوره نضبت حيويتها وتركها اولادها 000
لقد انسحبت الفلسفه وابتعدت عن الاهتمام بشؤون الناس في هذا العالم
وقبعت في زاويه متداعيه تسمى فلسفه المعرفه 00 وهي تواجه خطر طردها
كل لحظه من هذه المساكن الواهيه المتداعيه التي قبعت بها
لان هذه المشاكل القديمه التي تتناولها قد فقدت معناها باللنسبه لنا
اذ اننا لانقدم حلاَ لها بل نحوم فوقها ويجب على الفلسفه كأي شي اخر ان تتناول
في بحثها الامور الدينيه وتبقى على هذه الارض وتفوز ببقائها بأضاءه الحياه وانارتها
ان مايريد ان يعرف اصحاب العقول الراجحه الجديه الذين لايعملون في الحقل السياسي
هو ماهيه التعديلات التي يمكن ادخالها على التراث الفكري والتي تحتاجها الحركات
الصناعيه والسياسيه والعلميه 000
ومهمه فلسفه المستقبل هي توضيح اراء الناس بالنسبه الى الكفاح الاجتماعي والاخلاقي
في الوقت الذي يعيشون فيه 00 وان تكون مهمتها انسانيه ما استطاعت الى ذلك سبيلا َ
واداه لتناول هذه المنازعات والمشاكل 00 بالفلسفه هي التوفيق بين العوامل المتصارعه
في الحياه00
ان مثل هذه الفلسفه قد تنجب للعالم اخيراَ فلاسفه جديرين بالحكم 000:)
من مقتطفات الفلسفه
لكم ارق التحايا
لقد رفض معظم الفلاسفه الديمقراطيه
لكن سأقبلها على الرغم من معرفتي لاخطائها
هدف النظام السياسي ان يساعد الفرد على التطور والنهوض بنفسه تطوراَ تاماَ
ولن نصل الا هذا الا اذا اشترك كل فرد على قدر وسعه في تقرير سياسه جماعته ومصيرها
والارستقراطيه والمللكيه اكثر مقدره وكفاءه من الديمقراطيه ولكنها في الوقت ذاته اكثر خطوره منها
انني لا اثق بالدوله وافضل نظاماَ متعدداَ يقوم فيه بعمل المجتمع بقدر المستطاع جمعيات طوعيه
اختياريه 00 وأرى ان في تعدد المنظمات والاحزاب والشركات والنقابات توفيقاَ بين الفرديه والعمل
العام المشترك 0000
ولكن تجديد البناء السياسي لن يتحقق اذا اطبقنا على مشاكلنا الاجتماعيه الوسائل التجريبيه
والاراء التي اثبت نجاحها في العلوم الطبيعيه 000
اننا لا نزال في المرحله الميتافريقيه في الفلسفه السياسيه
ولا زلنا نقذف رؤوس بعضنا بالاراء المجرده00
ولانظفر بشي من هذه المعركه اذ لا نستطيع ان نعالج امراضنا الاجتماعيه بهذه الاراء العامه
ويجب ان نقابل كل مشكله من مشاكلنا عن طريق الافتراضات الخاصه لا النظريات العامه الشامله
وتقدم الحياه المثمر ينبغي ان يعتمد على التجربه والخطأ لان الوسائل التجريبيه تعتمد على
الابحاث والتحليلات المفصله بدلاَ من النظريات العامه 00
وتعتمد على التحقيقات الخاصه لا على الاعتقادات العاطفيه 00
على الحقائق الجزئيه لا على الاراء التي يتناسب حجمها مع غموضها
لايزال التفكير يسير في تعارض كبير في داخل العلوم الاجتماعيه :) في الاخلاق والسياسه والتعليم
ولازال يسير وسط تعارض نظري من النظام والحريه 00 والفرديه والاشتراكيه والثقافيه النفعيه
والنظام والطوعيه والواقعيه والتقليد 00
لقد انشغلت العلوم الطبيعيه في الماضي في مثل هذه الاراء العامه التي كات تأثيرها العاطفي
يتناقض مع وضوحها العقلي 00 ولكن بفضل تقدم الوسائل التجريبيه اصبحت الطريقه اجراء التجربه
على الموضوع وبحثه قطعه بقطعه للوصول الى حل غموضه 00
انا لا اعرف قضيه كتب فيها النصر نهائيا لفكره من الافكار السابقه للوسائل التجريبيه
لقد اختفت هذه الافكار كلها بسبب زياده عدم ملائمتها للحاله التي تم كشفها 000
وبزياده كشف عدم ملائمتها اصبحت بلا معنى وقل الاهتمام بها في هذا( الميدان )
وفي تطبيق المعرفه الانسانيه على خلافاتنا الاجتماعيه ينبغي ان تعمل الفلسفه
ان الفلسفه تتشبث كغزاله اليفه في المشاكل والاراء القديمه حيث ترك الاهتمام
والعمل المباشر للمشاكل والمصاعب الحاليه للأدب والسياسه 000
والفلسفه اليوم تفر امام العلم لقد فرت العلوم الواحد تلو الاخر منها الى عالم الانتاج
وبقيت الفلسفه وحدها كأم مهجوره نضبت حيويتها وتركها اولادها 000
لقد انسحبت الفلسفه وابتعدت عن الاهتمام بشؤون الناس في هذا العالم
وقبعت في زاويه متداعيه تسمى فلسفه المعرفه 00 وهي تواجه خطر طردها
كل لحظه من هذه المساكن الواهيه المتداعيه التي قبعت بها
لان هذه المشاكل القديمه التي تتناولها قد فقدت معناها باللنسبه لنا
اذ اننا لانقدم حلاَ لها بل نحوم فوقها ويجب على الفلسفه كأي شي اخر ان تتناول
في بحثها الامور الدينيه وتبقى على هذه الارض وتفوز ببقائها بأضاءه الحياه وانارتها
ان مايريد ان يعرف اصحاب العقول الراجحه الجديه الذين لايعملون في الحقل السياسي
هو ماهيه التعديلات التي يمكن ادخالها على التراث الفكري والتي تحتاجها الحركات
الصناعيه والسياسيه والعلميه 000
ومهمه فلسفه المستقبل هي توضيح اراء الناس بالنسبه الى الكفاح الاجتماعي والاخلاقي
في الوقت الذي يعيشون فيه 00 وان تكون مهمتها انسانيه ما استطاعت الى ذلك سبيلا َ
واداه لتناول هذه المنازعات والمشاكل 00 بالفلسفه هي التوفيق بين العوامل المتصارعه
في الحياه00
ان مثل هذه الفلسفه قد تنجب للعالم اخيراَ فلاسفه جديرين بالحكم 000:)
من مقتطفات الفلسفه
لكم ارق التحايا