الجميل بالموضوع انه منقول من مجالس حرب
حيث لا أستغرب كيف تم تزوير معركة الشماسية وجعل المنهزم منتصر !؟ في معركة الشماسية هزمت مطير وحرب ومعهم عسكر الترك والمغاربة شر هزيمة . ذكر ذلك ابن بشر ج2: 38-39 . وسأذكره آخر الرد .
الموضوع عن أمراء حرب المضيان . وقد تطرق لحروب بني وائل ( عنزة ) مع بني لام (الظفير ) التي أستمرت أكثر من ثلاث قرون والتي تعتبر أطول الحروب القبيلة, وبما انك ذكرت بعضها سأكملها وهي طبعا ً ليست متتالية لكنها لم تنقطع حيث كانت قبائل عنزة هي والظفير من أقوى قبائل نجد كثيرتي العدد واللتان ضرب المثل في كثرتهم عند أهل نجد فقيل "يشبع بني لام" و"كل قوم ولا عنزة" فتجد التنافس بينهم طبيعي. وقد أستعانت الظفير بحرب وغيرها وهذا لايعني أن المعارك بين عنزة وحرب حتى لاتتوهم ياعزيزي .
نرجع المناويخ ...
ذكرت مناخ نفي بين عنزة والظفير معهم حرب وكان قضاه في الضلفعة بعده بسنه حيث قال بن بسام ..
مناخ الضلفعه بين عـنـزه والظفير ومعهم حرب 854هـ ..
يذكر إبن بسام أن قبائل عـنـزه إجتمعت على مورد الضلفعه ورؤسائهم حينئذ مصلط بن وضيحان وفهد بن جاسر الطيار وضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر وناوخوا الظفير ورؤسائهم مانع بن صويط، ونايف أبو ذراع ومع الظفير من حرب سالم بن مضيان ومناحي الفرم.
ويذكر المؤرخ أن ذلك المناخ إستمر أكثر من شهر حتى أكلت الإبل أوبارها من شدة الجوع، وطراد الخيل والفرسان مستمر طوال تلك المده، ثم إلتقى الفريقان وحصل قتال شديد ودارت الدائرة على الظفير وأتباعهم من حرب.وقُتل من الظفير وحرب الكثير من الرجال حتى حلت بهم الهزيمه الماحقه. وغنمت منهم عـنـزه كثير من الغنائم وأخذت محلتهم. وإتجهت فلول الظفير وحرب المهزومه إلى ناحية الجنوب.
ومن مشاهير القتلى من الظفير: مانع بن صويط وماجد إبن كنعان، ودوخي بن حمود، ومن مشاهير قتلى حرب حرب: سالم بن مضيان، وشافي بن رومي
ثم ذكرت مناخ وضاخ وكان قضاه في مناخ السر . حيث ذكر بن بسام..
مناخ السّر بين عنزة ومعهم آل كثير والظفير ومعهم حرب سنة 861هـ:
وخلاصة مايذكره إبن بسام: أن قبائل عنزة حشدت لهذا المناخ* ومعهم بوادي آل كثير ورئيسهم فريح بن طامي بن فريح، وحشدت الظفير أيضاً ومعهم بنو حسين وبعض بوادي حرب. وقد إستمر ذلك المناخ نحو عشرين يوماً ثم دارت الدائرة على الظفير وأتباعهم وغنموا منهم عنزة وأتباعهم الكثير من الإبل والأغنام والمتاع. وقتل من الظفير: خلف بن مانع، وصالح بن كنعان، ورجاء بن جاسر، ومن قتلى حرب: مناحي الفرم، وسرحان بن مضيان، ونقا بن حمول، وراجح بن حضرم.
ثم بعد ذلك والحرب مستمرة بين بني وائل وبني لام ومع غيرها م القبائل ...
مناخ المستوي بين عنزة والظفير سنة 875هـ:
قال إبن بسام في تحفة المشتاق: في هذه السنة تناوخوا عنزة والظفير في المستوي وذلك في أيام الربيع، وأقاموا في مناخهم سبعة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل ثم إنهم تلاقوا مع بعضهم وإقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الظفير، وقتل منهم الكثير.
وقعة بين عنزة والفضول سنة 881هـ:
وذلك أن عنزة أغارت على الفضول وهم على ثرمداء وأخذوا لهم إبلاً كثيرة، ففزعوا عليهم ولم يدركوهم.
مناخ الرس بين عنزة والظفير سنة 895هـ:
وخلاصة خبر هذا المناخ أن عنزة والظفير تناوخوا على الرس نحو عشرين يوماً، ثم صارت الدائرة على الظفير بعد قتال شديد وتركوا محلهم وأغنامهم، وقتل منهم عدة رجال. ولم يذكر المؤرخ إبن بسام رؤساء الفريقين إلاّ انه سمى نقا بن صويط من مشاهير القتلى وهو من شيوخ الظفير.
من أخبار عنزة سنة 896:
قال إبن بسام في تحفة المشتاق: وفيها صبّحوا *عنزة بني حسين على الطّاث وأخذوهم.
من أخبار عنزة سنة 919هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنة صبّحوا عنزة آل نبهان من آل كثير في حاير المجمعه* ، وأخذوهم.حاير المجمعة: موضع قرب المجمعة يذكر مضافاً إلى المجمعة للتمييز بينه وبين حاير سبيع الذي يقع جنوب الرياض.
مناخ بين عنزة والدواسر على الحرملية سنة 921هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنة تناوخوا عنزة والدواسر ومعهم سبيع على الحرملية، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنه مشى بعضهم على بعض وإقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الدواسر وسبيع وغنمت منهم عنزة غنائم كثيرة وقتل عدة رجال منهم.
مناخ بين عنزة والظفير على السّر 925هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنه تناوخوا عنزة والظفير على السر وأقاموا في مناخهم هذا نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم وقع بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين وصارت الدائرة على الظفير.
مناخ الشبكة بين عنزة والظفير سنة 933هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنة حشدت قبائل عنزة وتناوخوا هم والظفير على الشبكة* ومع الظفير سالم الفرم وراجح بن مضيان من حرب وأقاموا في مناخهم عدة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم أنه مشى بعضهم على بعض وإقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الظفير وأتباعهم وغنم منهم عنزة غنائم كثيرة. ومن مشاهير قتلى الظفير: عقاب بن فهاد بن صويط، وزهمول بن حلاّف.الشبكة: ماء قديم شرق جبل ثهلان جنوب بلدة الشعراء (عالية نجد). وهناك موضع بهذا الإسم في الشمال وأعتقد أنه هو المقصود.
وقعة بين عنزة وسبيع على رماح سنة 938هـ:
وذلك أن عنزة صبّحوا الأعزّة من سبيع وهم على رماح المورد المعروف إلى الشمال الشرقي من الرياض، وأخذوهم.
وولعل عنزة أوقعوا بهؤلاء القوم من سبيع بسبب كثرة إعتراضهم للقوافل التابعة لعنزة.
أما رماح الآن فبلدة عامره شملتها النهضة السعودية الحديثة وغالب سكانها من قبيلة سبيع، وتبعد عن مدينة الرياض حوالي 150 كم إلى الشمال الشرقي.
عنزة يوقعون بالعوازم سنة 955هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنة صبّحوا عنزة العوازم وزعب على ثاج وأخذوهم وقتلوا منهم عدة رجال.
من أخبار عنزة سنة 959هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنة صبحوا عنزة السهول على العويند* وأخذوهم وفيها صادفوا غزواً للظفير في أرض السر فأخذوهم وقتلوهم عن آخرهم وعددهم نحو خمسة عشر رجلاً.العويند: موضع يقع شمال غرب الرياض في منطقة العارض.
عنزة يأخذون قافلة لأهل الوشم سنة 970هـ:
قال إبن بسام: وفيها أخذوا عنزة قافلة كبيرة لأهل الوشم وسدير بالقرب من سدير وهي خارجة من البصرة. وفيها من الأموال والأمتعة شيء كثير.
من أخبار عنزة سنة 985هـ:
قال إبن بسام: وفيها أخذوا عنزة قوافل الظفير في سدير وقتلوا مناحي بن صويط من شيوخ الظفير.
مناخ الكهفة بين عنزة والظفير سنة 1005هـ:
حيث تناوخوا عنزة والظفير على الكهفه وإستمر ذلك المناخ أكثر من عشرة أيام وكان مع الظفير بنو حسين ومع عنزة صقر بن مناع وأتباعه من هتيم وصارت الدائرة على الظفير وأتباعهم بعد قتال شديد. وغنم عنزة ومن معهم أغنام الظفير وماثقل من بيوتهم وأمتعتهم كما يذكر إبن بسام.الكهفة: موضع بين القصيم وجبل طيء. وهي الآن بلدة عامرة تقع على يسار طريق القصيم حائل للمتجه إلى حائل.
من أخبار عنزة سنة 1009هـ:
وفيها صبّحوا عنزة آل نبهان من آل كثير في أسفل سدير وأخذوهم.
مناخ بين عنزة والظفير في السر سنة 1031هـ:
وقد إستمر المناخ نحو عشرين يوماً طراداً على الخيل ثم إلتحم الفريقان وبعد قتال شديد دارت الدائرة على الظفير وتركوا كثيراً من أغنامهم وماثقل من بيوتهم وأمتعتهم وقتل منهم عدة رجال منهم فدغم بن صويط من شيوخ الظفير.
مناخ النبقيه بين عنزة والظفير ومعهم مطير والفضول سنة 1065هـ:
وكان مع الظفير مطير وآل غزي من الفضول، ولم يذكر المؤرخ أن مع عنزة أحداً ولكنهم حشدوا قبائلهم وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام، ثم مشى بعضهم على بعض ودارت الدائرة على الظفير ومن معهم بعد قتال شديد، وقتل منهم مشاهيرهم منهم: حجاب بن نافل بن صويط، وشديد بن حلاّف من الظفير، ودخيل الله بن بخيت البرازي المطيري من مطير.
عنزة يأخذون غزواً للظفير سنة 1071هـ:
وذلك أن عنزة صادفوا غزواً للظفير في الحمادة بالقرب من الجريفه (بين المجمعه وشقراء) فأخذوا مامعهم وقتلوهم عن آخرهم.
مناخ بين عنزة والظفير في أرض السر سنة 1093هـ:
وخلاصة ماتذكره المصادر التاريخيه أن عنزة والظفير تناوخوا في أرض السر. وقد إستمر ذلك المناخ نحو عشرين يوماً. ثم دارت الدائرة على الظفير بعد قتال عنيف وقتل منهم عدة رجال.
محاصرة عنزة لبلدة عشيرة سنة 1099هـ:
وخلاصة ماتذكره المصادر التاريخيه أن عنزة نزلوا على بلد عشيرة المعروفه في سدير وحاصروها عدة أيام، ثم نازلوا اهلها في معركة داميه وقتلوا منهم الكثير. وقال المنقور في حوادث سنة 1100 هجريه: "وفعل عنزة بعشيرة من تقطيع النخل وغيره مافعلوا..
من أخبار عنزة والظفير سنة 1118هـ:
وفيها طردت عنزة إبن صويط شيخ الظفير عن سدير.
وقعة بين عنزة والظفير سنة 1139هـ:
قال الفاخري في تاريخه:
وفيها أخذوا عنزة صقر إبن حلاّف من شيوخ الظفير والذي معه على جلاجل.
وقائع بين عنزة والظفير سنة 1141هـ:
قال الفاخري: وفيها حاصر الطيار (من شيوخ عنزة) الظفير في العارض وأخذ منهم إبلاً كثيرة.
وقال لإبن ربيعة: وفيها حجر الطيار لإبن صويط في العارض.
وقال لإبن بسام: في هذه السنه حاصروا بوادي عنزة بوادي الظفير في العارض وأخذوا منهم أبلاً وأغناماً كثيرة.
وقعة أخرى بين عنزة والظفير سنة 1144هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنه قتل شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط شيخ عربان الظفير، قتلوه عنزة في وقعه بينهم وبين الظفير.
وقال إبن ربيعه في اخبار سنة 1145هـ:
أخذ إبن صويط السبعان* وناوخ عنزة وقتلوه. إنتهى
السبعان: موضع في ناحية حائل بينها وبين بلدة سميرا، وإذا كان هو المقصود هنا فلعل في ذلك تقريب لموضع ذلك المناخ.
وذكر إبن عيسى في تاريخ بعض الحوادث أن مقتل إبن صويط كان في سنة 1144هـ. ولعل هذا هو الصحيح.
وقعة بين عنزة وأهل الرياض سنة 1146هـ:
وقال إبن بسام: وفيها قتل زيد أبازرعه رئيس بلد الرياض قتلوه عنزة في وقعه بينهم وبين أهل الرياض.
وقال الفاخري: وفيها قتل زيد بن أبي زرعه، قتلوه عنزة في مناخ بينهم وتولى في الرياض خميس عبد آل زرعه، وقيل ان ذلك سنة سبع. إنتهى
إنحدار عنزة سنة 1146هـ:
قال الشيخ إبن ربيعه في تاريخه: وحدروا عنزة إلى الشرق وقاظوا فيه.
والمعنى أن عنزة إرتحلوا من نجد إلى شرق الجزيرة وأمضوا فترة القيظ هناك.
مناخ السراة بين عنزة والظفير سنة 1152هـ:
قال إبن بسام: في هذه السنه تناوخوا عنزة والظفير في أرض السراة* وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يوماً يقع بينهم قتال وينتصف بعضهم من بعض، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض وإقتتلوا قتالاً شديداً، فصارت الهزيمة على الظفير وقتل منهم عدة رجال.
السرة: واد مشهور في جنوب عالية نجد.
مناخ القوارة بين عنزة والظفير سنة 1167هـ
:
وذلك أن الفريقين تناوخا على القوارة في شمال القصيم، وأقاموا في مناخهم عدة أيام ثم صارت الهزيمة على الظفير وقتل عدد كبير منهم ومن مشاهير قتلاهم: معارك بن حلاف، وشويني بن حصن.
وإلى هنا تقريبا أنتهت سلسلة الحروب بين بني وائل وبني لام.
أما مناخ الشماسية الذي جعلت فيه هزيمة مطير وحرب والأتراك والمغاربة إلى نصر فهذا خبرها..
ذكر ابن بشر ج2: 38-39 ( أن مشعان بن هذال شيخ قبيلة عنزه وأتباعه من قبائل عنزة قد اعترض طريق قافلة كبيرة ظاهرة من البصرة والزبير في شعبان 1240 هـ فيها من أهل سدير والوشم والقصيم والعارض وغيرهم وكان رئيس القافلة علي آل حمد من أهل الزلفي وكان معهم أموال كثيرة وبضائع ، فعندما وصلت القافلة ( جراب ) ، مورد الماء المعروف ، حاول مشعان مهاجتهم فقاوموه وثبتوا له ، فأضطر بعد ذلك للسعي بالمكر والخديعة من أجل أن يحصل على ما يريد ، أرسل أولاً إلى رئيس القافلة علي آل حمد يعرض عليه الصلح ويدعوه للمجئ اليه فلما قدم علي آل حمد على مشعان قام بحبسه وشن الغارة على القافلة مهدداً أنه في حالة المقاومة سيقتل علي آل حمد فتخاذل قسم كبير منهم خاصة قرابته وجماعته وبذلك سيطر على القافلة وسلب جميع ما معهم حتى أن بعضهم سلبت ثيابه وبعدها أقبلوا إلى بلادهم حفاة على أرجلهم ، قد أضاعوا كل تجارتهم ، ويذكر ابن بشر أن مشعان لم يلبث بعد هذه الحادثة سوى خمسين يوماً حتى قتل ، وذلك أنه دخل بعدها بلدة الغاط وتزوج هناك ثم رحل إلى أرض الشماسية وهناك سار إليه فيصل الدويش بعربانه من مطير ومعهم عسكر كثير من المغاربة والترك وابن مضيان من حرب فوقع بين هؤلاء وبين مشعان وعربانه قتال شديد وطراد خيل قتل فيه مشعان قتله فارس من عسكر الترك وذلك بعدما انهزم الدويش واتباعه ، وقتل من أتباع الدويش سعدون بن فراج وعدة قتلى من الطرفين وأخذت عنزة من عربان الدويش ركايب وأمتعة كثيرة .
ويذكر الشيخ العبودي 1400: 1276-1278: أنه نزل على الشماسية شيخ من عنزة اسمه مشعان ، وكان قوم من قبيلة مطير كبيرهم الدويش قاطن في مكان البرجسية الآن في جنوب الشماسية فحصل بينهم عراك تغلب فيه العنزيون على المطيريين ، فذهبت مطير واستنجدت بباشا الترك في الأحساء فجاءت بسريتين فيهما أميران أحدهما يدعى عزاز والآخر يسمى البقيشي ، وقد تأهب العنزيون للحرب وحفروا خندقاً على الشماسية ينتد من النفود غرباً وينتهي بجبال الشماسية شرقاً حيث نخل آل عبدالقادر ونخل آل عثمان الآن ، قالوا : ودربت عنزة خيولهم على عبور الخندق بحيث جعلوه أول الأمر ضيقاً حتى لاتهاب الخيل قفزه ، ثم كلما تدربت عليه عرضوه حتى صار لا يتجاوز من الخيل إلا ما سبق تدريبه على تجاوزه ، فلما حصلت المعركة حصل النصر فيها للعنزيين بسبب الخندق ، ثم أن سرية من الترك حاولت أن تدخل الشماسية من غربها حيث لايوجد خندق وكانت بقيادة البقيشي إلا أن عين عنزة رأتهم فخرج إليهم مشعان ، فقتل قائدها البقيشي في الموضع المعروف الآن في نفود الشماسية باسم " نقرة البقيشي ".
وبعد ذلك ذهبت بقية أفراد السرية منكسرين جنوباً مع البطين فلما وصلوا البرجسية وفيها ثقلهم ومتاعهم ، وقد علم عزاز قائد السرية التركية الأخرى بأن صاحبه البقيشي قد قتل أمر جنوده بالرجوع إلى الأحساء ، وفي أثناء رحيلهم أتاهم صاحب حصان وقال : أنا قتلت شيخاً له ذقن كبير فقال الدويش رئيس مطير " أنا أخو جوزا هذا مشعان .. والله لو أنه حي ما تردون ماه ".
ثم قال الدويش للتركي : وكيف قتلته ؟ قال : قتله الله ، كنت منهزماً ، وكانت البندقية فوق كتفي ، فلمست الزناد خطأ فثارت البندقية وكان مشعان خلفي فأصابه الرصاص في صدره فقتله ، قالوا : فرحل قوم عنزة إلى جهة الأسياح
".
ويذكر الشيخ العبودي أن قبر مشعان لا يزال معروفاً في الشماسية حتى الآن وهناك خل في الشماسية يسمى " خل مشعان ".
والسلام ختام ..