اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: الـمنتدى الـتاريخــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-10-2008, 03:31 AM
ابن حرابة الدول ابن حرابة الدول غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 20
أمراء قبيلة حرب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الانبياء والمرسلين أما بعد:
تعتبر آل مضيان هي آخرمشيخه في قبيلة حرب العريقه وقد امتدت لاكثر من سبعة قرون.

وكان يلقب ابن مضيان بخادم الحرمين الشريفين وسوف نبين نبذه عن آل مضيان :

1-سالم ابن مضيان.

قال ابن بسام في تحفة المشتاق:{في هذه السنة-اي853هـ-تناخوا عنزة والظفير على نفي
واقاموا في مناخهم نحوعشرين يوما يغادون القتال ويراوحونه طرادا على الخيل وكان رئيس عنزة
حينئذ جاسر الطيار ورئيس الظفير مانع بن صويط وكان ابن صويط قد أرسل الى سالم بن مضيَان
من شيوخ حرب يطلب منه النصرة فأقبل سالم بمن معه من بوادي حرب ونزلوا على الظفير ثم انه
مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين وصارت الهزيمة
على عنزة وتركوا محلهم واغنامهم ومن مشاهير القتلى في هذه المعركة من عنزة :جاسرالطيار
ولاحم بن حصن,ومن الظفير :حمودبن سالم وجمعان بن دوخي,ومن حرب:خلف بن سالم
بن مضيان::.اهـ
وقد قتل سالم بن مضيان في مناخ الضلفعة سنة 854هـ .


2-عبدالله بن سالم ابن مضيان.


قال ابن بسام :{في هذه السنة-860هـ-تناوخوا عنزة والظفير على وضاخ ورؤساء عنزة
اذ ذاك مصلط بن وضيحان وملحي بن ضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر ورئيس الظفير
صقر بن راشد بن صويط ومع الظفير بنو حسين واقاموا في مناخهم ذلك تسعة كل يوم يغادون
القتال ويراوحونه طرادا على الخيل وكان ابن صويط قد ارسل الى بوادي حرب يستنجدهم
فأتى اليه عبدالله بن سالم بن مضيان ومناحي الفرم ومن تبعهما من بوادي حرب فلما علم بذلك
عنزة خافوا من الهزيمة فقدموا ابلهم واغنامهم مع الرعاة من اول الليل فلما اصبحوا مشى
بعضهم على بعض واقتتلوا فصارت الهزيمة على عنزة وتركوا ما ثقل من بيوتهم وامتعتهم
فغنمها الظفير واتباعهم وقتل في مناخ الظفير وعنزة على وضاخ عدة رجال::.اهـ


3-هذال بن مضيان


قال ابن بسام:{في هذه السنة-966هـ-تناخوا عنزة هم والظفير ايام الربيع في المستوي ومع
عنزة فدغم آل مسعود وراجح بن ناشي من شمر ومع الظفير بادي الفرم وهذال بن مضيان من
حرب واقاموا في مناخهم نحو عشرة ايام يغادون القتال ويراوحونه طرادا على الخيل وبينما هم
في مناخهم ذلك جاءوا سبيع والسهول نجدة للظفير ونزلوا معهم ثم انهم مشى بعضهم على بعض
واقتتلوا قتالا شديدا وصارت الهزيمة على عنزة واتباعهم وغنم منهم الظفير ومن معهم غنائم
كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال فمن مشاهير عنزة:فهد بن مجلاد وناصر الطيار,ومن
مشاهير شمر:فدغم آل مسعود وحاضر بن مشهور وخلف بن عفان,ومن الظفير:جمعان بن
صويط وشخبوط بن حلاف,ومن سبيع:شارع بن جاسر الصييفي,وفهد بن سرور المليحي,
ومن السهول:كريوين بن عمهوج شيخ الزعاقين::.اهـ


4-احمد بن رحمة بن مضيان.

قال العصامي:{وفي سنة-1078هـ-أجاز الحجاج من طريق القاحة تحت ذمة شيخ العرب
وسلطانها القائم بخدمة الحرمين منذ ازمان الشهاب احمد بن رحمة بن مضيان::.اهـ


5-بدوي بن احمد بن رحمة بن مضيان.


ذكر البدراني عن صاحب الدر الفاخر في اخبار سنة-1106-بان شريف مكة سعد بن
زيد ارسل الى بدوي ومبارك ابناء احمد بن رحمة بن مضيان شيخ حرب بهدية وكسوة وفرس
لبدويوطلب منه ان يعين لمحمد باشا اربعمئة جمل بالاجرة واستكرى منهم الباشا المذكور الجمالة
المطلوبة الى ينبع,وفي سنة-1107-ذكر ان بدوي ومبارك اولاد ابن رحمة شيوخ حرب صحبوا
الشريف وعسكره لحماية المال المرسل للحرمين من ينبع للمدينة.


6-مبارك بن احمد بن رحمة بن مضيان.


قال صاحب الدر الفاخر في اخبار سنة-1114هـ-{وفي اول ربيع الاول انتقل الى رحمة الله
بدوي بن احمد بن رحمة شيخ حرب وسبب موته كسل نحو سنة ووصل الى المدينة ونزل في النقاء
خارج المدينة بقصد انه يتطبب ولم يشف مما به وبرز الى الصفراء مسكنه وكانت وفاته هناك وكان
رجلا مسددا فبعد ان وصل الخبر الى مكة ارسل الشريف سعد وقام مبارك مقامه على حرب::.اهـ
وذكر البدراني نقلا عن المصادر التاريخية لتلك الفترة في اخبار سنة-1116هـ-{انه بعد تعيين
الشريف عبدالمحسن بن احمد بن زيد على شرافة مكة والمدينة بمساعدة سليمان باشا كان اول
عمل قام به هذا الشريف انه اخذ مبايعة حرب ثم توجه الى مكة فثار عليه الشريف سعيد بن سعد
مستعينا بالنفعة من عتيبة فلما تلاقى الجمعان صارت الهزيمة على الشريف سعيد واتباعه فخرج
وتوجه الى جهة المدينة فنزل على مبارك بن رحمة بن مضيان شيخ حرب وشكا اليه مافعله
بنو عمه وطلب منه مقاتلتهم فابى شيخ حرب احتراما لمبايعة حرب والتزما بالعهد الذي بينهم
وبين الشريف عبدالمحسن شريف مكة.اهـ


7-هزاع ابن مضيان.

ذكر مؤرخي الحجاز في اخبار سنة-1155هـ-ان عثمان بك اتى بمال الغلال لتوزع على اهل
المدينة فاستولى عليها رؤساء عسكر القلعة فثار شيخ الحرم واهل المدينة فارسل شيخ الحرم الى
الشريف مسعود شريف مكة يستنجد به لكن مسعودا ارسل الى امير المدينة سرا يحرضه على
شيخ الحرم ان لم يخرج اهل القلعة فعرف شيخ الحرم ذلك فارسل الى هزاع شيخ قبيلة حرب
ان يرد المدد الذي بعث به شريف مكة لنصرة امير المدينة لوقف شيخ الحرم واهل المدينة عن
الفتنة والاحتجاج على العساكر فترصد لهم هزاع عند رابغ وهجم على مدد الشريف مسعود
فقتل منهم من قتل وهرب الباقون ثم ذهب الى المدينة لمناصرة اهلها وشيخ الحرم ضد عساكر
الدولة حتى ردت حقوقهم وتمت الهدنة.


8-عيد ابن مضيان.


ذكر المؤرخين في اخبار سنة-1170هـ-ان امير الحج الشامي والتركي توطأ مع والي الحجاز
احمد باشا ومنعا مخصصات القبائل فحصل قتال بين حرب بقيادة الشيخ عيد ابن مضيان وامير
الحج الشامي وعساكره فهزموهم حرب ورجعوا بالغنائم.



9-بدوي بن عيد ابن مضيان.

ذكر في اخبار سنة-1178هـ-ان عساكر القلعة خلعوا قايدهم القمقمجي فذهب الى الشريف
في مكة يشتكي اليه من عساكر القلعة انهم عينوا قايدا اخر فارسل الشريف الى بدوي ابن مضيان
يطالبه بمساعدة القمقمجي ليستعيد منصبه فقام ابن مضيان بمساعدته وتمكينه من دخول المدينة
واستعاد له منصبه بعد ان هزم العساكر.



10-بادي ابن مضيان.


ذكر ابن بشر:{ان آل مضيان رؤساء حرب وهما بادي وبداي ابني بدوي ابن مضيان ومن تبعهم
من عربانهم احبوا المسلمين ووفدا على عبدالعزيز وبايعوه وارسل معهم عثمان بن عبدالمحسن
اباحسين يعلمهم فرائض الدين ويقرر لهم التوحيد::.اهـ
واتفق مع الامام عبدالعزيز على فتح المدينة وفي احدى الوثائق التركية ان شيخ العرب بادي ابن
مضيان ارسل الى شريف مكة غالب ووالي جدة ومحافظ المدينة يهددهم باقتحام المدينةومكة في
حالة عدم تسليمها للقوات السعودية.


11-بداي ابن مضيان.

ذكر في وثيقة تركية ان شيخ حرب بداي ابن مضيان وجنوده قد حاصروا المدينة وهدموا القبب
والمزارات التي على القبور وذلك في سنة-1217هـ-,وفي سنة-1219هـ-ذكرت التواريخ
ان بداي شيخ حرب قد احتل ينبع بعد محاصرة وهرب وزيرها ثم عين بداي على ينبع احد اقاربه
وخرج الى مضيق الجديدة وسيطر عليه,واشارت وثيقة تركية الى وقوع مناوشات كما انه حاصر
المدينة وبنى قصرا في عواليها حتى فتحها في عام-1220هـ-قال في التاريخ الشامل للمدينة:
{ففتحت المدينة ابوابها وخرج شيخ الحرم والقضاة لاستقبال مشايخ آل مضيان ومعهم اتباع
الحركة الاصلاحية...::.اهـ واصبح بداي ابن مضيان اميرا على المدينة وقائدا للمرابطين
هناك,واشارت احدى الوثائق التركية الى وقوع مناوشات بين بداي ابن مضيان قائد القوات
السعودية في منطقة المدينة وبين قائد الحج الشامي وقائد الحج المصري في سنة-1220هـ-.




12-مسعود ابن مضيان.

اصبح اميرا على المدينة بعد وفاة بداي واستمرت امارته الى نهاية الدولة السعوديه الاولى حوالي

سبع سنوات واشهر وكان اسهم في بناء القصر في العوالي وسمي باسمه وذكر البرادعي:ان
الامير ابن مضيان سكن بالساحة وعرف سكنه بسقيفة الامير نسبة اليه كما ان من آثاره القلعة
التي عرفت باسم قلعة ابن مضيان,وحج سنة-1221هـ-مع الامام سعود ومعه اتباعه من حرب
واهل المدينة ونواحيها,واشترك في مهاجمة قوات طوسون باشا في رمضان-1226هـ-وهو اول
هجوم من القوات السعودية على القوات المصرية والتقاء بينهما وشارك في وقعة السويقة وبدر
في ذي القعدة-1226هـ-وعندما كان الجيش النجدي قاب قوسين او ادنى من الهزيمة في وقعة
الخيف-1226هـ-اتى مسعود ابن مضيان ومن معه من حرب فقلبوا الهزيمة الى نصر وانهزمت

قوات طوسون باشا وولوا مدبرين وتركوا سبعة مدافع والخيام والثقل والرحايل وكثير من السلاح
وما في محلتهم من جميع آلات الحرب والذخاير قال صاحب الدرر المفاخر مانصه:{فلما نفذت
ذخايرالوهابي-حسب تعبيرالمولف ويقصد فيه الامام عبدالله آل سعود-واوزاعه واحتاج الى الى
رجوع النفس بعث على ابن مضيان من مكان مبعده عنه فيه فجاء معه الف راية فلما رأوه عسكرالوزير بهذا العدد قالوا هذا الوهابي الكبير يعنون سعود والذي في نجد ولده عبدالله فادبر عسكر
الوزير::وقال في موضع اخر عن الشيخ مسعود ابن مضيان مانصه:{والمذكور اعظم اقرانه فيالشجاعه وهو الذي هزم عسكر الوزير المغفورله احمد بن طوسون باشا ابن الوزير محمد علي
باشا::.اهـ وفي سنة-1227هـ-جاءت قوات تركية من الباب العالي مساندة لطوسون باشا وهو
في ينبع مجهز تجهيز كامل بالمدافع والعساكر فتوجهوا الى المدينة وحاصروها اشد الحصاروسدوا
عنها المياه الداخلة وهدموا ناحية قلعة البلد وحفروا عليها السراديب وثورا فيها فيها بالبارود
فانهدم السور فقاتلهم من فيها من المرابطة مع اميرهم مسعود ابن مضيان قتالا شديدا وخانهم بعض
اهل المدينة ففتحوا للترك الابواب وانحاز المرابطة مع ابن مضيان الى القلعة وتحصنوا فيها و
كانت ضيقة عليهم من كثرتهم ونصب الترك عليهم المدافع واحتصر ابن مضيان في قصره ورفض
ان يسلم نفسه واعطاه الوزير الامان فنزل ولكنه خدعه فربطوه وشدوا وثاقه وعذبوه وقبضوا معه
من افراد اسرته اربعين قتلوهم كلهم الا مسعود ارسلوه الى ينبع ثم الى القاهره عند محمد علي باشا وارسله محمد علي باشا مع ابنه كامل باشا الى الدار العلية في القسطنطينية حيث قطع راسه هناك رحمه الله رحمة واسعة فقد كان مجاهدا شجاعا وبطلا وقائدا محنكا حتى اخر لحظه.



13-غانم ابن مضيان.

ذكرت الوثائق التاريخية ان الشيخ غانم اشترك مع بني عمرو وعوف وعلي ضد محمد علي باشا
ولجأ الى بني عمرو وتحالف مع الشيخ مبارك العبيدي شيخ اهل ابو ضباع وشنوا الغارات على
العساكر والمخافر وسلبوها ونهبوها واستولوا على الأحمال الأميرية والباشوية حتى بعث محمد
علي باشا رسالة الى غانم يساله الصلح فصالحه سنة-1238_1239هـ- ثم عاد الخلاف فرجع
الى الاحلاف الخارجة على محمد علي باشا,وكذلك ممن شاركوا من مشايخ حرب:
ثلاب بن نصار الحازمي,مبارك العبيدي(اهل ابو ضباع),طريس بن موقد شيخ عوف,ابن زياد شيخ وادي الفرع,
بادي بن محسن و ابن دهمان و ابن بزيع من شيوخ بني علي والعوالي
وعليان من شيوخ الحوازم.
وكذلك قاد حرب مع مطير بقيادة فيصل بن وطبان الدويش في وقعة الشماسية ضد عنزة بقيادة
مشعان ابن هذال سنة-1240هـ-وهزموا عنزة وقتل مشعان ابن هذال وخرج العنوز من
الشماسية وما حولها الى الاسياح.


ويتبعه ان شاء الله جزء ثاني.



المراجع:
نسب حرب للشيخ البلادي.
عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر.
كتاب الاستاذ فائز البدراني فصول من تاريخ حرب في الحجاز ونجد e











وهذا التاريخ الذي لايوجد نظيره في الناس انما هو فخر لكل حربي بل لكل االعرب



نحن الكرام فلا حي يعادلنا =========== منا الملوك وفينا تنصب البيع

وكم قسرنا من الأحياء كلهم ============ عند النهاب وفضل العز يتبع

ونحن يطعم عند القحط مطعمنا =========== من الشواء إذا لم يؤنس القزع

بما ترى الناس تأتينا سراتهم ============ من كل أرض هويا ثم تصطنع

فننحر الكوم عبطا في أرومتنا ============ للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا

فلا ترانا إلى حي نفاخرهم =========== إلا استفادوا فكانوا الرأس يقتطع

فمن يفاخرنا في ذاك نعرفه =========== فيرجع القوم والأخبار تستمع

إنا أبينا ولا يأبى لنا أحد =========== إنا كذلك عند الفخر نرتفع





منقول من مجالس قبيلة حرب

  #2  
قديم 19-10-2008, 03:37 AM
الصورة الرمزية سالم العظيمان
سالم العظيمان سالم العظيمان غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 7,848

شكرا لك اخي العزيز .. على هذه المختصره عن مشيخة قبيلة حرب الكرام

  #3  
قديم 19-10-2008, 03:42 AM
ابن حرابة الدول ابن حرابة الدول غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 20
حرب والشريف

وحين وصل الشيخ النابلسي إلى ينبع البحر، أخبروه أنّه قد وقعت الحرب بين أعراب البادية ـ قبيلة حرب ـ وبين أمير الحجاز، فخرج الشيخ من ينبع البحر حتّى وصل إلى ينبع النخل، وهي قرية كبيرة ذات نخل كثير ومياه غزيرة، وهي المنزل الرابع والعشرون من منازل الحاجّ، وبقي على الحاج إلى مكة ستّة منازل: 1 ـ منزل بدر 2 ـ منزل القاع 3 ـ منزل رابغ 4 ـ منزل قديد 5ـ منزل عسفان 6 ـ منزل وادي فاطمة . ولقي الشيخ شريف الحجاز قرب ينبع النخل .



قال المؤلِّف ـ الصفحة 317 ـ: «ثمّ إنّنا سألنا عن السير إلى المدينة المنوّرة فأخبرونا أنّ العرب الذين هم عرب حرب، حاصل بينهم وبين أمير الحجاز سعد ابن زيد منازعة وحرب، وأنّهم واقفون في وادي الصفراء، يمنعون كلّ من سار إلى المدينة، وقد ظهرت منهم للزائرين وأن لا محيص إلاّ بالسفر إلى جوار سعد بن زيد الهاشمي أمير الحجاز، فإنّه يقدر إنفاذنا إلى تلك الجهة والجواز، وأمّا على غير هذا الوجه المذكور، فإنّه لا يمكن أصلاً كما قال الشاعر المشهور:

أيا دارها بالخيف إنّ مزارها قريب ولكن دون ذلك أهوال

فلمّا رأينا الأمر كذلك وتحقّقنا صعوبة هذه المسالك، طلبنا مَن نكتري معه خمسة من الجمال

ونسير إلى جهة سعد بن زيد، لنبلغ به غاية الآمال . . . ثمّ ركبنا وسرنا فوصلنا وقت العصر إلى ينبع النخل على ماء جاري في وجه الأرض; عذب زلال، فشربنا وسقينا الدواب . . .، ثمّ ركبنا وسرنا قليلاً بين ذاك النخيل، وإذا بخيام شريف الحجاز سعد بن زيد وعظيم ذلك الرحيل، فدخلنا عليه في رفيع ذلك المضرب الجليل، وشريف ذلك المخيّم الجميل، فتلقّانا بالقبول والاحترام، وأقبلنا عليه بلطائف التحية والسلام، وجلسنا معه حصّة من الزمان، نتحادث في وقايع هذا العصر والأوان، ثمّ أمر لنا بخيمة واسعة . . .

ثمّ إنّنا طلبنا من حضرة الشريف المحترم أن يرسلنا إلى المدينة المنوّرة، فقال لنا: لو أرسلنا معكم مائة فارس أو أكثر لا يمكن ذلك في هذه الأوقات المكدرة، فإنّنا في محاربة هذه القبايل من عرب حرب، وعندنا هذه العربان المستكثرة، فاصبروا أيّاماً حتّى نذهب نحن وتذهبون معنا في عافية وسلامة . . .»1 .
شوق لزيارة الحبيب

صار المؤلِّف متعباً من طول الوقوف في الطريق، وأنشد بعض الأشعار شوقاً لزيارة المدينة المنوّرة .

قال المؤلِّف ـ الصفحة 321 ـ : « . . . يوم الأحد الحادي والعشرون ومائتان وهو اليوم الخامس عشر من شعبان، وقد زاد بنا الشوق إلى زيارة الحبيب، وكثر الحنين إليه والنحيب:

وأكثر ما يكون الشوق يوماً إذا دنت الديار من الديار

ولله درّ ابن أبي جابر المغربي حيث قال:

إذا بلغ المرء أرض الحجاز فقد نال أفضل ما أمّ له

وإن زار قبر نبيّ الهدى فقد أكمل الله ما أمّله

وقد حال بيننا وبين زيارته والسفر إليه مع قرب المزار، قبيلة حرب المتفرّقة الأفخاذ في هاتيك الأقطار، فقلنا في ذلك من نوع الأشعار:

ألا يا رسول الإله الذي لداء الجفا زورة منه طب
إلى كم وقد قرب الملتقى وما صار وصل ولا زال حجب
لئن كان بيني وبينك حرب2 فما كان بيني وبينك حرب

وهذا المكان الذي نحن نازلون فيه مع حضرة الشريف حفظه الله تعالى الذي هو ينبع النخل وما حوله من القرى، يسمّيه أهل الحرمين بالشام، فلعلّ ذلك لكثرة مائه وفواكهه، فأشبه بلاد الشام; أو لغير ذلك، فإذا أرادوا الذهاب إليه قالوا: نريد أن نذهب إلى الشام، كما سمعنا ذلك منهم . . .»3 .

جبل رَضْوى

قال المؤلِّف: « . . . اليوم السادس عشر من شعبان، ولم نزل في ذلك المكان، وكنّا نازلين تحت جبل يسمّى جبل رَضْوى . . . وذكر السمهودي في تاريخ المدينة تلخيص الوفا قال: رضوى بالفتح كسكرى جبل على يوم من ينبع وأربعة أيّام من المدينة . . . وتزعم الكيسانية أنّ محمّد بن الحنفية مقيم به حيٌّ يرزق، انتهى .

قلت: وهو محمّد بن عليّ4 بن عبد المطّلب، أبو القاسم ، ويقال عبدالله الهاشمي المدني المعروف بابن الحنفية، وهي خولة بنت جعفر من سبي اليمامة . وقال الزبير ابن بكّار: وتسمّيه الشيعة المهدي . . .»5 .

أقول: هذه فلتة ظاهرة من المؤلّف ومن ابن بكّار; لأنّ الشيعة هم الإمامية وهم غير معتقدين أصلاً بإمامة محمّد بن الحنفية وليس هو المراد بالمهدي عندهم، بل المهدي عند الإمامية هو: الإمام الحجّة المهدي بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) .


إنهاء الحرب بين الشريف وحرب


لقد نقل النابلسي قصّة إنهاء الحرب بين شريف الحجاز وقبيلة حرب، وذلك بسبب حضور نحو



سبع وثلاثين قبيلة من قبائل المنطقة، واتّفقوا على غزوهم ضدّ «حرب» ولكن كلّ المشاكل رفعت بموت شيخ قبيلة حرب (((مضيان))).


قال المؤلِّف: « . . . وكان الشريف يرسل لنا في كلّ ليلة من يحرسنا بلا طلب منّا، فيمكث

الاثنان والثلاثة من عبيده حول خيمتنا إلى طلوع الصباح، حذراً علينا من همج الأعراب الذين

معه، فضلاً عن أعدائه القباح . . . إلى أن أصبحنا في يوم الجمعة، السادس والعشرين

ومائتين، وهو اليوم العشرون من شعبان، فأتى الخبر لحضرة الشريف


أنّ شيخ قبيلة حرب واسمه «مُضَيان» ـ بضمّ الميم وفتح الضاد المعجمة وفتح الياء المثناة التحتيّة مشدّدة بعدها ألف ونون ـ قد مات بداء البطن، فاستبشر الجميع،


بخذلان العدوّ الفظيع، فلمّا أصبحنا في يوم السبت . . . زاد اشتياقنا إلى المدينة والبقيع . . .»


](((((((قديمنا خوف السلاطين))))) ا جزء من تاريخ حرب واضح عدم قبولهم الذل
يعيش احفاد احفاد احفاد هولاء .......الراوي




الكاتب / عزه وشموخ

  #4  
قديم 19-10-2008, 03:48 AM
ابن حرابة الدول ابن حرابة الدول غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 20

شاكر مرورك العطر وبارك الله فيك

  #5  
قديم 21-10-2008, 03:27 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله ياولد حرب ونعم القبيله ولاهنت على الموضوع .

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

  #6  
قديم 23-10-2008, 05:03 PM
النجدي النجدي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 83

الجميل بالموضوع انه منقول من مجالس حرب حيث لا أستغرب كيف تم تزوير معركة الشماسية وجعل المنهزم منتصر !؟ في معركة الشماسية هزمت مطير وحرب ومعهم عسكر الترك والمغاربة شر هزيمة . ذكر ذلك ابن بشر ج2: 38-39 . وسأذكره آخر الرد .

الموضوع عن أمراء حرب المضيان . وقد تطرق لحروب بني وائل ( عنزة ) مع بني لام (الظفير ) التي أستمرت أكثر من ثلاث قرون والتي تعتبر أطول الحروب القبيلة, وبما انك ذكرت بعضها سأكملها وهي طبعا ً ليست متتالية لكنها لم تنقطع حيث كانت قبائل عنزة هي والظفير من أقوى قبائل نجد كثيرتي العدد واللتان ضرب المثل في كثرتهم عند أهل نجد فقيل "يشبع بني لام" و"كل قوم ولا عنزة" فتجد التنافس بينهم طبيعي. وقد أستعانت الظفير بحرب وغيرها وهذا لايعني أن المعارك بين عنزة وحرب حتى لاتتوهم ياعزيزي .

نرجع المناويخ ...

ذكرت مناخ نفي بين عنزة والظفير معهم حرب وكان قضاه في الضلفعة بعده بسنه حيث قال بن بسام ..



يذكر إبن بسام أن قبائل عـنـزه إجتمعت على مورد الضلفعه ورؤسائهم حينئذ مصلط بن وضيحان وفهد بن جاسر الطيار وضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر وناوخوا الظفير ورؤسائهم مانع بن صويط، ونايف أبو ذراع ومع الظفير من حرب سالم بن مضيان ومناحي الفرم.
ويذكر المؤرخ أن ذلك المناخ إستمر أكثر من شهر حتى أكلت الإبل أوبارها من شدة الجوع، وطراد الخيل والفرسان مستمر طوال تلك المده، ثم إلتقى الفريقان وحصل قتال شديد ودارت الدائرة على الظفير وأتباعهم من حرب.وقُتل من الظفير وحرب الكثير من الرجال حتى حلت بهم الهزيمه الماحقه. وغنمت منهم عـنـزه كثير من الغنائم وأخذت محلتهم. وإتجهت فلول الظفير وحرب المهزومه إلى ناحية الجنوب.
ومن مشاهير القتلى من الظفير: مانع بن صويط وماجد إبن كنعان، ودوخي بن حمود، ومن مشاهير قتلى حرب حرب: سالم بن مضيان، وشافي بن رومي


ثم ذكرت مناخ وضاخ وكان قضاه في مناخ السر . حيث ذكر بن بسام..



وخلاصة مايذكره إبن بسام: أن قبائل عنزة حشدت لهذا المناخ* ومعهم بوادي آل كثير ورئيسهم فريح بن طامي بن فريح، وحشدت الظفير أيضاً ومعهم بنو حسين وبعض بوادي حرب. وقد إستمر ذلك المناخ نحو عشرين يوماً ثم دارت الدائرة على الظفير وأتباعهم وغنموا منهم عنزة وأتباعهم الكثير من الإبل والأغنام والمتاع. وقتل من الظفير: خلف بن مانع، وصالح بن كنعان، ورجاء بن جاسر، ومن قتلى حرب: مناحي الفرم، وسرحان بن مضيان، ونقا بن حمول، وراجح بن حضرم.





قال إبن بسام في تحفة المشتاق: في هذه السنة تناوخوا عنزة والظفير في المستوي وذلك في أيام الربيع، وأقاموا في مناخهم سبعة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل ثم إنهم تلاقوا مع بعضهم وإقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الظفير، وقتل منهم الكثير.



وذلك أن عنزة أغارت على الفضول وهم على ثرمداء وأخذوا لهم إبلاً كثيرة، ففزعوا عليهم ولم يدركوهم.



وخلاصة خبر هذا المناخ أن عنزة والظفير تناوخوا على الرس نحو عشرين يوماً، ثم صارت الدائرة على الظفير بعد قتال شديد وتركوا محلهم وأغنامهم، وقتل منهم عدة رجال. ولم يذكر المؤرخ إبن بسام رؤساء الفريقين إلاّ انه سمى نقا بن صويط من مشاهير القتلى وهو من شيوخ الظفير.

من أخبار عنزة سنة 896:

قال إبن بسام في تحفة المشتاق: وفيها صبّحوا *عنزة بني حسين على الطّاث وأخذوهم.

من أخبار عنزة سنة 919هـ:

قال إبن بسام: في هذه السنة صبّحوا عنزة آل نبهان من آل كثير في حاير المجمعه* ، وأخذوهم.حاير المجمعة: موضع قرب المجمعة يذكر مضافاً إلى المجمعة للتمييز بينه وبين حاير سبيع الذي يقع جنوب الرياض.



قال إبن بسام: في هذه السنة تناوخوا عنزة والدواسر ومعهم سبيع على الحرملية، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنه مشى بعضهم على بعض وإقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الدواسر وسبيع وغنمت منهم عنزة غنائم كثيرة وقتل عدة رجال منهم.



قال إبن بسام: في هذه السنه تناوخوا عنزة والظفير على السر وأقاموا في مناخهم هذا نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم وقع بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين وصارت الدائرة على الظفير.



قال إبن بسام: في هذه السنة حشدت قبائل عنزة وتناوخوا هم والظفير على الشبكة* ومع الظفير سالم الفرم وراجح بن مضيان من حرب وأقاموا في مناخهم عدة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم أنه مشى بعضهم على بعض وإقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الظفير وأتباعهم وغنم منهم عنزة غنائم كثيرة. ومن مشاهير قتلى الظفير: عقاب بن فهاد بن صويط، وزهمول بن حلاّف.الشبكة: ماء قديم شرق جبل ثهلان جنوب بلدة الشعراء (عالية نجد). وهناك موضع بهذا الإسم في الشمال وأعتقد أنه هو المقصود.



وذلك أن عنزة صبّحوا الأعزّة من سبيع وهم على رماح المورد المعروف إلى الشمال الشرقي من الرياض، وأخذوهم.
وولعل عنزة أوقعوا بهؤلاء القوم من سبيع بسبب كثرة إعتراضهم للقوافل التابعة لعنزة.
أما رماح الآن فبلدة عامره شملتها النهضة السعودية الحديثة وغالب سكانها من قبيلة سبيع، وتبعد عن مدينة الرياض حوالي 150 كم إلى الشمال الشرقي.



قال إبن بسام: في هذه السنة صبّحوا عنزة العوازم وزعب على ثاج وأخذوهم وقتلوا منهم عدة رجال.



قال إبن بسام: في هذه السنة صبحوا عنزة السهول على العويند* وأخذوهم وفيها صادفوا غزواً للظفير في أرض السر فأخذوهم وقتلوهم عن آخرهم وعددهم نحو خمسة عشر رجلاً.العويند: موضع يقع شمال غرب الرياض في منطقة العارض.



قال إبن بسام: وفيها أخذوا عنزة قافلة كبيرة لأهل الوشم وسدير بالقرب من سدير وهي خارجة من البصرة. وفيها من الأموال والأمتعة شيء كثير.



قال إبن بسام: وفيها أخذوا عنزة قوافل الظفير في سدير وقتلوا مناحي بن صويط من شيوخ الظفير.



حيث تناوخوا عنزة والظفير على الكهفه وإستمر ذلك المناخ أكثر من عشرة أيام وكان مع الظفير بنو حسين ومع عنزة صقر بن مناع وأتباعه من هتيم وصارت الدائرة على الظفير وأتباعهم بعد قتال شديد. وغنم عنزة ومن معهم أغنام الظفير وماثقل من بيوتهم وأمتعتهم كما يذكر إبن بسام.الكهفة: موضع بين القصيم وجبل طيء. وهي الآن بلدة عامرة تقع على يسار طريق القصيم حائل للمتجه إلى حائل.



وفيها صبّحوا عنزة آل نبهان من آل كثير في أسفل سدير وأخذوهم.



وقد إستمر المناخ نحو عشرين يوماً طراداً على الخيل ثم إلتحم الفريقان وبعد قتال شديد دارت الدائرة على الظفير وتركوا كثيراً من أغنامهم وماثقل من بيوتهم وأمتعتهم وقتل منهم عدة رجال منهم فدغم بن صويط من شيوخ الظفير.



وكان مع الظفير مطير وآل غزي من الفضول، ولم يذكر المؤرخ أن مع عنزة أحداً ولكنهم حشدوا قبائلهم وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام، ثم مشى بعضهم على بعض ودارت الدائرة على الظفير ومن معهم بعد قتال شديد، وقتل منهم مشاهيرهم منهم: حجاب بن نافل بن صويط، وشديد بن حلاّف من الظفير، ودخيل الله بن بخيت البرازي المطيري من مطير.



وذلك أن عنزة صادفوا غزواً للظفير في الحمادة بالقرب من الجريفه (بين المجمعه وشقراء) فأخذوا مامعهم وقتلوهم عن آخرهم.



وخلاصة ماتذكره المصادر التاريخيه أن عنزة والظفير تناوخوا في أرض السر. وقد إستمر ذلك المناخ نحو عشرين يوماً. ثم دارت الدائرة على الظفير بعد قتال عنيف وقتل منهم عدة رجال.



وخلاصة ماتذكره المصادر التاريخيه أن عنزة نزلوا على بلد عشيرة المعروفه في سدير وحاصروها عدة أيام، ثم نازلوا اهلها في معركة داميه وقتلوا منهم الكثير. وقال المنقور في حوادث سنة 1100 هجريه: "وفعل عنزة بعشيرة من تقطيع النخل وغيره مافعلوا..



وفيها طردت عنزة إبن صويط شيخ الظفير عن سدير.



قال الفاخري في تاريخه:

وفيها أخذوا عنزة صقر إبن حلاّف من شيوخ الظفير والذي معه على جلاجل.



قال الفاخري: وفيها حاصر الطيار (من شيوخ عنزة) الظفير في العارض وأخذ منهم إبلاً كثيرة.
وقال لإبن ربيعة: وفيها حجر الطيار لإبن صويط في العارض.
وقال لإبن بسام: في هذه السنه حاصروا بوادي عنزة بوادي الظفير في العارض وأخذوا منهم أبلاً وأغناماً كثيرة.



قال إبن بسام: في هذه السنه قتل شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط شيخ عربان الظفير، قتلوه عنزة في وقعه بينهم وبين الظفير.

وقال إبن ربيعه في اخبار سنة 1145هـ:

أخذ إبن صويط السبعان* وناوخ عنزة وقتلوه. إنتهى
السبعان: موضع في ناحية حائل بينها وبين بلدة سميرا، وإذا كان هو المقصود هنا فلعل في ذلك تقريب لموضع ذلك المناخ.
وذكر إبن عيسى في تاريخ بعض الحوادث أن مقتل إبن صويط كان في سنة 1144هـ. ولعل هذا هو الصحيح.



وقال إبن بسام: وفيها قتل زيد أبازرعه رئيس بلد الرياض قتلوه عنزة في وقعه بينهم وبين أهل الرياض.

وقال الفاخري: وفيها قتل زيد بن أبي زرعه، قتلوه عنزة في مناخ بينهم وتولى في الرياض خميس عبد آل زرعه، وقيل ان ذلك سنة سبع. إنتهى



قال الشيخ إبن ربيعه في تاريخه: وحدروا عنزة إلى الشرق وقاظوا فيه.
والمعنى أن عنزة إرتحلوا من نجد إلى شرق الجزيرة وأمضوا فترة القيظ هناك.



قال إبن بسام: في هذه السنه تناوخوا عنزة والظفير في أرض السراة* وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يوماً يقع بينهم قتال وينتصف بعضهم من بعض، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض وإقتتلوا قتالاً شديداً، فصارت الهزيمة على الظفير وقتل منهم عدة رجال.
السرة: واد مشهور في جنوب عالية نجد.

:

وذلك أن الفريقين تناوخا على القوارة في شمال القصيم، وأقاموا في مناخهم عدة أيام ثم صارت الهزيمة على الظفير وقتل عدد كبير منهم ومن مشاهير قتلاهم: معارك بن حلاف، وشويني بن حصن.





أما مناخ الشماسية الذي جعلت فيه هزيمة مطير وحرب والأتراك والمغاربة إلى نصر فهذا خبرها..

ذكر ابن بشر ج2: 38-39 ( أن مشعان بن هذال شيخ قبيلة عنزه وأتباعه من قبائل عنزة قد اعترض طريق قافلة كبيرة ظاهرة من البصرة والزبير في شعبان 1240 هـ فيها من أهل سدير والوشم والقصيم والعارض وغيرهم وكان رئيس القافلة علي آل حمد من أهل الزلفي وكان معهم أموال كثيرة وبضائع ، فعندما وصلت القافلة ( جراب ) ، مورد الماء المعروف ، حاول مشعان مهاجتهم فقاوموه وثبتوا له ، فأضطر بعد ذلك للسعي بالمكر والخديعة من أجل أن يحصل على ما يريد ، أرسل أولاً إلى رئيس القافلة علي آل حمد يعرض عليه الصلح ويدعوه للمجئ اليه فلما قدم علي آل حمد على مشعان قام بحبسه وشن الغارة على القافلة مهدداً أنه في حالة المقاومة سيقتل علي آل حمد فتخاذل قسم كبير منهم خاصة قرابته وجماعته وبذلك سيطر على القافلة وسلب جميع ما معهم حتى أن بعضهم سلبت ثيابه وبعدها أقبلوا إلى بلادهم حفاة على أرجلهم ، قد أضاعوا كل تجارتهم ، ويذكر ابن بشر أن مشعان لم يلبث بعد هذه الحادثة سوى خمسين يوماً حتى قتل ،

ويذكر الشيخ العبودي 1400: 1276-1278: أنه نزل على الشماسية شيخ من عنزة اسمه مشعان ، وكان قوم من قبيلة مطير كبيرهم الدويش قاطن في مكان البرجسية الآن في جنوب الشماسية فحصل بينهم عراك تغلب فيه العنزيون على المطيريين ، فذهبت مطير واستنجدت بباشا الترك في الأحساء فجاءت بسريتين فيهما أميران أحدهما يدعى عزاز والآخر يسمى البقيشي ، وقد تأهب العنزيون للحرب وحفروا خندقاً على الشماسية ينتد من النفود غرباً وينتهي بجبال الشماسية شرقاً حيث نخل آل عبدالقادر ونخل آل عثمان الآن ، قالوا : ودربت عنزة خيولهم على عبور الخندق بحيث جعلوه أول الأمر ضيقاً حتى لاتهاب الخيل قفزه ، ثم كلما تدربت عليه عرضوه حتى صار لا يتجاوز من الخيل إلا ما سبق تدريبه على تجاوزه ، فلما حصلت المعركة حصل النصر فيها للعنزيين بسبب الخندق ، ثم أن سرية من الترك حاولت أن تدخل الشماسية من غربها حيث لايوجد خندق وكانت بقيادة البقيشي إلا أن عين عنزة رأتهم فخرج إليهم مشعان ، فقتل قائدها البقيشي في الموضع المعروف الآن في نفود الشماسية باسم " نقرة البقيشي ".

وبعد ذلك ذهبت بقية أفراد السرية منكسرين جنوباً مع البطين فلما وصلوا البرجسية وفيها ثقلهم ومتاعهم ، وقد علم عزاز قائد السرية التركية الأخرى بأن صاحبه البقيشي قد قتل أمر جنوده بالرجوع إلى الأحساء ، وفي أثناء رحيلهم أتاهم صاحب حصان وقال : أنا قتلت شيخاً له ذقن كبير فقال الدويش رئيس مطير " أنا أخو جوزا هذا مشعان .. والله لو أنه حي ما تردون ماه ".

".

ويذكر الشيخ العبودي أن قبر مشعان لا يزال معروفاً في الشماسية حتى الآن وهناك خل في الشماسية يسمى " خل مشعان ".

والسلام ختام ..

__________________
أولاد وايل يـوم للخيـل رجّـاف ** يرمون لوحوش الضواري علفها
زبن الدخيل مرويت علط الأسياف ** نالوا فخر عز الرجال وشرفهـا
ترعى بهم دار الخطر حم الأشعاف ** قطعانهم عن نوهـا مـا حرفهـا
اللابة اللي من قرب جمعهم خـاف ** كتر الجموع إلـى تقـدم سلفهـا
وكم غازي أنكف ومن ذودهم عاف ** قال أرجعوا عنها ونلقـا خلفهـا
جرب وعود بالعجل عقب ما شاف ** طعن الرماح اللي الغوالي خطفها

  #7  
قديم 24-10-2008, 10:51 PM
ابن حرابة الدول ابن حرابة الدول غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 20

الموضوع كان عن شيوخ حرب وذكرت ثلاث منا خات زين ما طلعت كلها غير حقيقيه يعني بس واحد ... على العموم ابتاكد عن الموضوع وأرد عليك ..

بالنسبه لمشاركة حرب في المناخات لاحظ ان حرب كانت فالحجاز وكانت اقوى قبيلة حجازيه وكانت تشارك في مناخات في عمق نجد وكان للي يشارك فيها بعض قبائل حرب وراجع ما ذكرت بنفسك ( تقول بعض قبائل حرب )......


ولا تنسى أن للي جلى عنزه الى سوريا وحدود العراق هم قبيلة حرب وهذا معروف وثابت وان كان بعض العنوز يقولون ان عنزه جلت بسبب القحط او انها جلت من كيفها محد اخرجها .


وبالنسبة للهزيمه هذا حال القبايل يوم نصر ويوم هزيمه ومشكور على مداخلتك .

  #8  
قديم 24-10-2008, 10:58 PM
ابن حرابة الدول ابن حرابة الدول غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 20
Talking

ولاحظ انك ذكرت المناخات للي انتصرت فيها عنزه على الظفير فقط وتجاهلت المناخات للي انتصر فيها الظفير .

وبعدين محد قال ان المعارك بين حرب وعنزه وما كان الموضوع عن ذللك والظاهر ماتوهم بذالك الا انت .


وما يحتاج اذكرها شف نتا يجها بنفسك شف ربعك وين ديارها الحين وتعرف

  #9  
قديم 25-10-2008, 09:02 PM
ابن حرابة الدول ابن حرابة الدول غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 20

اخي .... محمد شاكر مرورك الكريم

  #10  
قديم 26-10-2008, 01:00 PM
ذيب الحربي ذيب الحربي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5

حنا قبايل حرب لا قطر الهو ش نرسي كما ترسي روس الجبالي
افعالنا هزت عمناير ولد بوش يوم انحروها صاملين العيالي
لا همنا سلطة ولا همنا قروش همنا نرضي عـزيز الجلالــي

الامير / عــــســـاف بن نــحــيــت.

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com