د. الرسيني: الحالة نادرة وتصيب واحداً من 2مليون شخص

تمكن فريق طبي وجراحي بمستشفى قوى الأمن بالرياض من استئصال ورم كامل من الفك السلفي لطفلة عمرها 13سنة. إذ شكل الورم 35% من حجم الفك الأمر الذي ساهم في تشوه وجه الطفلة بالكامل.
وأوضح استشاري جراحة الوجه والفكين في برنامج مستشفى قوى الأمن الدكتور إبراهيم الرسيني رئيس الفريق المعالج انه تبين من خلال الفحوصات المخبرية والاشعة وجود ورم حميد في الفك السفلي حيث انه يعتبر من الاورام النادرة الحدوث والمتجددة. وقال: " تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإصابة بهذا المرض تقدر بحوالي واحد من 2مليون فرد في العالم ومن هنا تكمن اهمية هذه الحالة من الناحية الطبية كونها من الحالات النادرة جداً. وأضاف: " تمكن الفريق الطبي المعالج من اجراء عملية جراحة معقدة تمثلت في زراعة عظمة من عظام حوض الطفلة تم استئصالها بطريقة تقنية بواسطة إستشاري جراحة التجميل الدكتور أسامة شريفي و إعادة تشكيلها بواسطة فريق جراحة الوجه والفكين المكون من د. خالد هندي ود.ياسر الدريعي لاستبدالها بالجزء التالف بسبب الورم. واكد ان التفاعل السريع في اتخاذ القرار الخاص بالمسار العلاجي من خلال التدخل الجراحي ساهم في الحد من انتشار الورم في كامل الفك حيث ان هذا النوع من الاورام غالباً ما يقاوم العلاج الاشعاعي والكيميائي.

من جهة اخرى عبرت اسرة الطفلة عن شكرها للمولى عز وجل ثم للمسؤولين بوزارة الداخلية وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير احمد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الذين وفروا لهذا الصرح الطبي كافة الامكانيات اللازمة لتقديم خدمات طبية تضاهي ما يقدم في الدول المتقدمة وقدموا شكرهم الجزيل للدكتور الرسيني والدكتور اسامة شريفي وزملائهم اعضاء الفريق الطبي لما بذلوه من جهد في سبيل انقاذ ابنتهم واعادتها لممارسة حياتها بشكل طبيعي، حيث ذكرت اسرة الطفلة انهم يشعرون بالفخر والاعتزاز لما يضمه هذا الصرح الطبي من كفاءات وطنية طبية تساهم في تحقيق انجازات عالمية.