السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
يقول الجاحظ :
( لو كان في قانون الدولة تهمة إفساد الأدب أو إفساد اللغة ، لـقُـبِض على كثيرين لا يكتبون إلاّ صناعة لهو ومســلاة
فراغ ، وفساداً وإفسادا ، والمصيبة العظمى ، في هؤلاء : ما يزعمون لك من أنهم يستنشطون القرّاء ويُـلهونهم ..!! ) ..
ثم قال :
( ما أيسر العظمة وما أسهل منالها ، إذا كانت لا تكلفك إلاّ الجراءة والدعاوى والزعم وتلفيق الكلام ..)
هؤلاء الصعاليك كالاعرابي الذي بال في المسجد فدخل التاريخ في بوله واصبح مشهورا بقصة بوله
يقصد بذلك بعض حملة الأقلام الذين يزعمون ويزعمون ، فإذا فتشتهم على بصيرة نافذة ، وجدتهم كالطبل : أما
الضخامة فضخم ، ولكنه هواء وخواء من داخله ..! _