تمسك الخبير البيئي العالمي قيس المياحي بصدق معلوماته التي ذكرها في حواره المثير للجدل الذي نشرته «الوطن» الجمعة الماضي، والتي تطرق خلالها للتلوث البيئي الذي اصاب مياه الخليج العربي وامتداده بالمواد المسرطنة ليصل الى الاسماك.
وقال المياحي لـ «الوطن» انا واثق من صحة معلوماتي التي اوردتها وانها حصيلة دراسات بيئية عدة، مطالبا بعقد ندوة علمية متخصصة يشارك فيها علماء متخصصون من الكويت والعراق الى جانب المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية ومعهد الكويت للابحاث العلمية والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وتبث على الهواء مباشرة وأضاف واثقا: وليأت من يثبت عكس ما ذكرته لـ «الوطن».
وزاد المياحي بأن ساحة الحقيقة لا تسمح الا بالمنطق العلمي ولا مجال لقبول الامور غير العلمية، موضحا بأن المياه لا تعرف حدودا والهائمات الحيوانية بها تشوهات خلقية بسبب المواد السمية المسرطنة علما بأنها غذاء للأسماك والروبيان في انهار وأهوار العراق والخليج العربي.
وتساءل المياحي مستغربا ممن نفوا صحة معلوماته هل توقف المد والجزر بين الخليج وشط العرب وأهوار العراق طيلة العشرين عاما الماضية أم ان القمر اخذ اجازة من درب التبانة لمجرة اخرى وعما اذا كانت البصرة على حدود تركيا ام حدود الكويت وما اذا كانت الاسماك والروبيان تأكل من مياه الخليج أم من مطاعم الهمبرغر؟.
لافتا الى انه لم يتطرق في حواره مع «الوطن» الى المواد المشعة بل تحدث عن تلوثات المياه بسبب المواد المسرطنة.
تاريخ النشر: الاثنين 24/7/2006