لقاح الأنفلونزا
* لقاحات الأنفلونزا:
- الأنفلونزا.
- لماذا يتم التطعيم ضد الأنفلونزا؟
- من الأشخاص التي ينبغي تطعيمها ضد فيروسات الأنفلونزا؟
- كيف يتم التطعيم بلقاح الأنفلونزا؟
- ما هي الآثار الجانبية للقاحات فيروسات الأنفلونزا؟
- من قائمة الممنوعين من الأشخاص من لقاحات الأنفلونزا؟
- ما مدى فاعلية لقاحات الأنفلونزا؟
- ما هو لقاح الأنفلونزا المتوفر في شكل إسبراى للأنف؟
- الأنفلونزا:
الأنفلونزا هي عدوى فيروسية تنتقل من الشخص المصاب بها إلى الشخص السليم من خلال إفرازات الأنف والرئتين مثل إفرازات العطس (وليس العطس في حد ذاته كما يظن البعض)، وهذه العدوى في الجهاز التنفسي تتكون بشكل أساسي في الرئة .. وقد يُطلق علي عدوى الجهاز التنفسي الأخرى والمسببة بفيروسات مختلفة عن فيروسات الأنفلونزا بالأنفلونزا وهذا غير صحيح.
فالأنفلونزا تسبب ارتفاع في درجة الحرارة بشكل أعلى، تعب بدني، ألم حاد في عضلات الجسم .. على الرغم من وجود فيروسات أخرى قد تسبب مثل هذه الأعراض لكنها لا تكون بمثل هذه الحدة وأقل شيوعاً.
- التطعيم ضد الأنفلونزا:
يستطيع أي شخص يرغب في تقليل احتمالية الإصابة بأعراض الأنفلونزا التطعيم باللقاح المخصص لها .. أما الأشخاص التي من الممكن أن تعانى من أعراض أخرى خطيرة من جراء الإصابة فيكون التطعيم السنوي شيء حتمي.
فالأنفلونزا ليست سهلة .. إلا أنها مرض من مسماها لأنها معدية وتسببها فيروسات خطيرة تصيب الجهاز التنفسي. فإذا كانت هناك فيروسات أخرى تسبب عدوى وتصيب الجهاز التنفسي فتأثيرها لا يكون حاداً ويمكن للشخص المصاب بها ممارسة حياته العملية من الخروج والذهاب للعمل أو المدرسة بخلاف أعراض الإصابة بالأنفلونزا التي تكون حادة وتطول مدتها ولا تمكن الشخص من الخروج للعمل أو المدرسة.
تسيطر العدوى على جسم المريض، بالإضافة إلى إمكانية حدوث عدوى أخرى أكثر خطورة من العدوى الفيروسية هي العدوى البكتيرية التي تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي وهى خطيرة إذا تزامن وقت حدوثها مع العدوى الفيروسية والتي قد تقضى على الرئة أو الجسد بالموت لأي مرحلة عمرية. ونتيجة لإمكانية التعرض للعدوى أو حدة الأعراض فمن الهام اللجوء إلى لقاحات الأنفلونزا حتى وإن كانت هناك أدوية توصف لعلاجها إلا أنها من الممكن أن تكون غالية في الثمن وغير فعالة مثل اللقاح .. كما أنه ينبغي البدء في أخذها كما ذكرنا عديداً من قبل في خلال 24-48 ساعة من بداية الأعراض.
لقاح الأنفلونزا ليس لقاح لفيروسات نشطة أي أنه يحتوى على فيروسات ميتة ويتم حقنها في العضلات لتحفيز الجهاز المناعي من أجل تكوين أجسام مضادة تسمى باسم "الاستجابة المناعية" لفيروسات الأنفلونزا. فعندما يدخل فيروس ا
الأنفلونزا جسم الشخص الذى تم تطعيمه تبدأ الأجسام المضادة فى مهاجمة الفيروس وقتله ومنع الإصابة به.
تتغير فيروسات الأنفلونزا سنوياً مما يجعل اللقاح غير فعالاً بمضي عام .. لذا ينبغي تحضير تطعيم جديد سنوياً ضد النوع المتوقع من فيروس الأنفلونزا وعملية التوقع هذه صعبة لإعداد اللقاح الملائم للفيروسات غير المعلومة.
وعادة ما يحاول العلماء توقع أنواع الفيروسات التي قد تسبب العدوى ومن ثُّم تحضير اللقاح الملائم. ونجد أن الفيروسات المستخدمة لتحضير لقاح الأنفلونزا تتواجد في البيض.
ويكون اللقاح فعالاً ضد فيروس الأنفلونزا في خلال أسبوعين من الحقن به .. وتكون هذه الفاعلية فقط ضد سلالات الفيروس التي تتماثل مع اللقاح، وهذه السلالات تختلف من موسم لموسم كل عام ولهذا السبب إعادة التطعيم سنوياً شيء مطلوب لكي يتماثل اللقاح مع سلالة فيروس الأنفلونزا التي تنتشر في هذا الموسم السنوي. ولا تحمى هذه اللقاحات من الإصابة بأية عدوى ميكروبية أخرى غير فيروسات الأنفلونزا.
- قائمة الأشخاص المسموح لهم بالتطعيم ضد فيروس الأنفلونزا:
قائمة الأشخاص التي ينبغي تطعيمها بلقاح الأنفلونزا سنوياً:
- كل الأشخاص التي تعانى من اضطرابات قد تسبب خللاً في وظائف الجهاز التنفسي مثل الصعوبة في البلع أو التنفس .. ومن هذه الاضطرابات إصابات المخ أو أمراض النخاع الشوكى، نوبات الصرع، أو أية اضطرابات أخرى متصلة بالأعصاب أو العضلات.
- كيف يتم التطعيم بلقاح الأنفلونزا:
لقاح الأنفلونزا هو جرعة واحدة 0.5 مليلتر من سائل يحقن من خلال الجلد في العضل، ويحقن عادة في منطقة الذراع (Deltoid muscle) بعد مسح الجلد بمحلول كحولي للتعقيم والتطهير من أية ميكروبات قد تكون منتشرة على طبقة الجلد الخارجية، ويتم أخذ التطعيم سنوياً (كل موسم خريف).
- ما هي الآثار الجانبية للقاحات فيروسات الأنفلونزا:
الآثار الجانبية للقاحات غير شائعة الحدوث وإذا ظهرت تكون في شكل احتقان في الجلد مكان الحقن، ألم في العضلة، حمى (سخونة)، الشعور بالتعب .. وفى حالات نادرة حدوث حساسية.
كما يوجد عرض يسمى بـ(Guillain-Barre' Syndrome/GBS) ومن أعراضه الحمى، ضمور الأعصاب ووهن فى العضلات وكان ظهوره في عام 1976 عند التطعيم بلقاح أنفلونزا (Swine flu vaccine)، والتي أثبتت ذلك هي نتائج دراسة واحدة فقط أجريت على هذا اللقاح وتُرجمت بنسب الإصابة التالية: شخص/مليون يصاب بهذا العرض عند التطعيم بلقاح الأنفلونزا.
- قائمة الممنوعين من التطعيم بلقاح الأنفلونزا:
- الأشخاص التي لها تاريخ مرضى بالحساسية من البيض.
-الأشخاص التي لها تاريخ بالحساسية المفرطة لهذا اللقاح.
- الشخص الذي يعانى من ارتفاع في درجة الحرارة (على الرغم من أنه ليس ممنوعاً التطعيم بهذا اللقاح عندما يكون الشخص مصاباً بنزلة برد أو أي مرض خطير لكن بدون ارتفاع في درجة الحرارة).
- ينبغي تجنب التطعيم مرة أخرى باللقاح للأشخاص التي تعانى من مرض الأعصاب النادر(GBS) في خلال ستة أشهر من تاريخ اللقاح السابق.
- ما هو مدى فاعلية لقاح الأنفلونزا:
يعتمد مدى نجاح هذا اللقاح أو فاعليته حسب مماثلته لسلالة الفيروس المنتشرة في الموسم والتي يتم تحضير اللقاح منها. وتلعب الحالة الصحية والعمر دوراً هاماً في تحديد مدى فاعلية هذا اللقاح.
أثبتت الدراسات بأنه إذا حدث تماثل بين سلالة الفيروس المستخدمة في اللقاح والفيروس المنتشر في الموسم فإن نسبة النجاح تصل إلى ما يقرب من 70-90% للبالغين الأصحاء دون سن 65 عاماً.
كما توصلت دراسة تم إجراؤها على أطفال تتراوح أعمارهم ما بين سنة وحتى 15 عاماً أن لقاح الأنفلونزا للفيروس غير النشط يكون فعالاً في منع الإصابة بفيروس الأنفلونزا بنسبة تتراوح بين 77-91%.. أما فاعلية هذا اللقاح لمن تكون أعمارهم فوق 65 عاماً تكون أقل من هذه المعدلات.
ولكبار السن يقلل لقاح الأنفلونزا من حدوث المضاعفات أو الإصابة بالالتهاب الرئوي بنسبة 50 -60%، ومن حدوث الوفاة بنسبة 80%.. على الرغم من أن فاعليته في منع الإصابة تقل كثيراً عن النسب السابقة لتكون ما بين 30-40%.
- لقاح الأنفلونزا المتوافر في شكل إسبراى للأنف:
هو نوع من أنواع الفاكسينات(اللقاحات/تطعيم ) الجديدة ضد مرض الأنفلونزا ويؤخذ عن طريق الأنف ويسمى أيضاً بـ(Live Attenuated Influenza Vaccine/LAIV) وتم إجازته في عام 2003، وهو يختلف عن باقي لقاحات الأنفلونزا والتي تُعرف أيضاًَ باسم (Flu shot) حيث يحتوى هذا الإسبراى على فيروس الأنفلونزا لكنه حي بعد إضعافه، فهو ليس غير نشط كما يحدث في اللقاح العادي ويرش في الأنف بدلاً من الحقن. ويسمى "باللقاح الموهن" لأنه يحتوى على فيروسات تم إضعافها ومن ثُّم فهي لا تسبب أية أعراض حادة للأنفلونزا.
تم اعتماد هذا الإسبراى للاستخدام من كافة الأعمار من سن خمس سنوات حتى 49 عاماً، وللمرأة غير الحامل .. ولا ينطبق ذلك أيضاً على قائمة الأشخاص التي قد تعانى من مضاعفات مرض الأنفلونزا أو الأطفال الصغار دون سن خمس سنوات.
منقـــــــول نسال الله العافيه لكم جميعا