أول عملية لنقل وجه شخص متوف إلى آخر حي
ينتظر الآن فريق فرنسى من أطباء التجميل بقيادة البروفسير لوران لانتييرى أستاذ جراحة التجميل الحصول على الضوء الأخضر من اللجنة القومية للقيم لإجراء أول جراحة تجميل فى العالم بنقل وجه كامل لشخص متوف حديثا إلى شخص مريض يعانى من تشوه تام فى وجهه بسبب حريق تعرض له
ورفض البروفسير لانتييرى وصف عملية نقل وجه متوف إلى شخص على قيد الحياة بأنها عملية من عمليات الخيال العلمى مؤكدا أن هذه العملية هى امتداد لعمليات نقل الأعضاء كالأيدي والحنجرة واللسان
ويؤكد لانتييرى أنه يمتلك كل الإمكانيات العلمية التى تجعله قادرا على إجراء هذه العملية معترفا فى نفس الوقت بوجود بعض الصعوبات مثل ضرورة ضمان عدم رفض المتلقى للوجه الجديد أو جزء منه و ضرورة ضمان قدرة المتلقى على تحريك الوجه الجديد والتحكم فيه بشكل كامل
كما اعترف البروفسير بأن هذه الجراحة تعد من الجراحات الاستثنائية التى لن تزيد عن 10 جراحات فى العام لأنها سوف تخص الناجين من الحرائق التى تسفر عن تشوه كامل فى الوجه أو الذين يتعرضون لحوادث سير أو لإطلاق النار مما يؤدى لتشويه وجوههم بشكل كامل مما يجعل الأخرين يشعرون بالرعب عند النظر إليهم
وأشار البروفسير لانتييرى أستاذ جراحة التجميل إلى أن الآلاف من ضحايا هذه الحوادث الخطيرة يخضعون لعشرات العمليات الجراحية مشيرا إلى أن جميع هذه العلميات تقتصر حتى الأن على توفير التنفس الطبيعى للمريض الذى يفقد أنفه أو توفير دخول الأكل إلى معدته فى حال تشوه الفم بشكل تام
ومن جانبه أيد بول فيلان رئيس جمعية ضحايا الحرائق استصدار قرار بتشريع عمليات نقل وجه متوفى إلى وجه مريض مؤكدا أنه يعيش مع ضحايا يعانون من آلام نفسية رهيبة بسبب عدم امتلاكهم وجوه مثل الآخرين الأمر الذى يجعلهم وكأنهم قادمين من الكواكب الاخرى
واعترف فيلان بأن معظم المشوهين تشويها كاملا يرتدون أقنعة صناعية لإخفاء وجوههم أمام الناس لكن هذا لا يمنع من أنهم يظلون محرومين من العثور على شريك الحياة وبناء أسرة خاصة أن العديد من المشوهين من الشباب الذين تعرضوا لحوادث تشويه فى سن صغيرة
يذكر أن لجنة القيم التى ينتظر البروفسير قرارها تحاول العثور على الإجابة على عدة أسئلة قبل منحه الضوء الاخضر و هى : هل يمكن تعريض مريض للتداعيات التى قد تنجم عن رفض جسمه تلقى العضو الجديد وهل يمكن لإنسان أن يعيش بوجه انسان ميت ويتأقلم مع وجهه الجديد وهل من المقبول إقناع متبرع بالتنازل عن وجهه مثل المتبرعين الذين يقبلون التنازل عن الكلى أو القلب وأخيرا ما هى الحالة النفسية التى سيكون عليها أحد أبناء المتبرع لو قابل بمحض الصدفة شخصا يحمل وجه والده المتوفى ..
منقــــــــــــــول
تحيـــــــــــــــاتي للجميــــــــــــع
ودمتــــــــــــــــم سالمين
كويـــتي