أهلآآ بالأديب
تعددت أسئلتك لكنهآ حملت ذآت الغرض
فاسمح لي بدمج الأجآبه
أين التعآسه في حضور أحرف توجت بجمآلة النظم
حتى أصبحت تلك الملكه جوآز سفر صرف بقدره إلهيه لحآمله ليحل به
في قلوب متآبعيه
هم ملوك يآسيدي الفآضل وأن كآنوا بلآ ممآلك
حتى الممآلك تفنى ويتغير ملوكهآ لكن ممآلك الشعرآء بقيت رآسخه
وصف أبن خلدون الشعر [ بديوان العرب الذي جمع علومهم وأخبارهم وأحكامهم ]
ووصفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأنه [ علم قوم لم يكن لهم علم ]
ولآ يخفى من مثلك شهرة سوق عكآظ ومكآنته في وجدآن العرب ولو كآن الشعرآء تعسآء
لأستشعر التعآسه ملوك الشعر الجآهلي قبل أن يتوآرثهآ من أتى بعدهم وأن كآن الشعر منقصه
مآ وطئت قدمآنبي الهدى عليه أفضل الصلاة والتسليم سوق عكآظ عدة مرات قبل البعثة محارباً وعارضاً تجارته وبعد البعثة داعياً لرسالته
ولمآ
كآن عبد المطلب بن عبد مناف الذي تصفه السيرة بأنه حاكم الحكام والمتولي على البيت الحرام شيخ الحطيم وزمزم حاكم العرب وجد النبي يأمر بنصب العرنوس ( المنبر ) الذي كان يخطب عليه في زمن الجاهلية في سوق عكاظ ويؤتى بالقصيدة ملفوفة في ثوب من الديباج فيأخذها عبد المطلب وينشرها بين يديه ثم ينادي برجل من حكماء مكة يقال له وائل بن العاص فيقول له : يا ابن العاص . أرق هذا المنبر واسمع الناس هذه القصيدة بأعلى صوتك . فينشد وائل القصيدة بصوته فيسمعهآمن أتى للحج ثم يعود العرب إلى خيامهم، ليأخذوا أهبه الرحيل بعد أن زاروا بيت الله الحرام وقرئت عليهم القصيدة التي اعترف بها كمذهبه أو معلقة وأعلن الاعتراف بجدارتها شعرا وبجدارة قائلها شاعرآ
أؤمن بأن الله لم يخلق شيئ عبث
لمخآلب الصقور فآئده ولأنيآب الأسود فوآئد
والنحل كمآ يقدم الشهد يقدم اللسعآت أن آن أوآنهآ
هي حكمه في خلق الجيد والردئ من الخآلق
بشكل أشمل لم يخلق الشعرآء من شئ غير الطين فهم كبآقي الخلق تمآمآ
من رقت به أخلآقه وأزدآنت بشعر لآ يفحش ولآ يأثم ولآ يغتآب فقد تميز
ومن قدر الله له من قبيح الصفآت قدره فلن يشفع له نظمه للشعر
كمآ لن يسمح لنآ سبحآنه أن اصدرنآ أحكآمآ مطلقه على قوم وأن تشآبهوا في الصفه فقد أختلفوآ في الفروقآت
المعتآده بين البشر
قد يأتي الشآعر بأبنآء ورثوآ جميعهم الشعر عنه و تشآبهوا بالخَلْق
وأختلفوا بالأخلاق فهذآ ورع ديّن و الآخر ملئ قلبه الفجور
فمآ ذنب الشعر ومآ ذنب شركآء الصفه
حللت أهلآ سيدي الأديب
وشكرآآ للتوآجد طآل عمرك