مسيكم بالخير ياجماعة وهذي بعض معلومات مهمهعن مكانة ابن زنيفر في ما مضا
-منقـــــــــــــــــــــــــــول من كلام بعض الخوان-
أحبابي القراء, أحببت أن أفيدكم أنه هناك ســــبعة حمايل من فخوذ وقبائل مختلفة من أهالي نجد كانت في حمى ال زنيفر وربعهم ال مخلص ال شامر ,فنزلت هذه الحمايل السبعة في ضف ابن زنيفر لأسباب مختلفة , منهم من كانت العائلة مطلوبة الدم من نفس قبيلتها فجلت, ومنهم من كان ضعيفا يريد الأمن من جيوش القبائل الغازية فيحل بجيرة ابن زنيفر ويجلي معه ومع جماعته , ومنهم من هو أيضا ضعيفا في العدد والعدة فيأوي إلى ابن زنيفر هو وعائلته ويغزون معه ويسترزقون , فيمكوثون في جيرته بعد جيرة الله.
وكانت هذه الحمايل السبعة يغزون مع ابن زنيفر وربعه الشوامر ويؤدون الغرم معهم إلا أنهم محتفظين بنسبهم.
وليعلم أن بن زنيفر وفخذه الخاص ال مخلص ال شامر ومعهم بعضا من ربعهم ال عوض ال شامر , لم يكونوا مع العجمان في الوادي ولم يجلسوا مع فخذهم في العارض والخرج وعلية ديرة ال شامر القديمة, بل حدر ابن زنيفر وجماعته ال مخلص ونزلوا بين الحكام والقبائل فكان ابن سعود بجيوشه الجرارة وحاضرته وباديته في الدرعية يحد ابن زنيفر من جهة الغرب وكانت سبيع ومطير يحدونهم من جهة الشمال والدواسر من جهة الجنوب وبالذات الغييثات وشيخهم ابن وقيان
بين الدواسر والجمالين ومطير ***** مدهالهم سعد وماه القراحي
, فنزلوا سعداً وهي من أفضل بلدان البادية والمواقع نظرا إلى توسطها بين العرمة والدهناء,
حيث قال الشاعر ابن مقيم القحطاني الذي كان من الجالين عند ابن زنيفر وقبيلته في وصفها:
ألا ياوجودي يوم شرفت ياجلعود ****على عقلة ٍ ترف القدم قد مشى فيها
قبليــــّــها حزم ٍ وشرقيــّها نفــود ***** تهب الصفاري ما بعد مل راعيها
فاستوطنوا سعدا , وهي الأرض التي تشتهر بالماء العذب الزلال
كما قيل , سعد وماه القراح *************** وخيالة الحرشا طيور الفلاح
ونزلوا الدهناء فكان ابن زنيفر وجماعته ال مخلص قوة ً بين تلكم القبائل , ومن ثم نزح وجلي إليه من حده الزمان والوقتمن تلكم القبائل النجدية.
وأما هذه الحمايل السبعة التي كانت في جيرة ابن زنيفر هم:
خمسة بدايد من قحطان وبدنة من سبيع وبدنة من السهول,
أما قحطان فمنهم عائلة ال شبرين من ال روق قحطان, وعائلة ال رفعه من الخنافر قحطان , وعائلة ال مسدر من ال مسعود قحطان, وعائلة ال حواصلة من ال عاطف قحطان, وعائلة ال مقيم من العرجان قحطان , والسادسة عائلة الجضاعا من العرينات من سبيع جماعة ابن شوية, وهذا كان مطلوبا من جماعته فزبنه ابن زنيفر وزوجوه ال مخلص , والسابعة هم العائلة التي من السهول.
هذا بالنسبة لتوضيح قولي عندما أقول ومن خالطهم من الأجناب, فكان ابن زنيفر يغزي ويغزي معه فخذه وبعضا من هذه الحمايل اللاجئة.