يا اخي انا اريد ان استر عليك وانت تفضح نفسك واذا قلت لك انك تروح تجمع من المواقع لفاليف وتجي تقولها على انك مؤرخ زمانك ترفض وتدعي ادعاء الجاهل والناقل فخذ عندك واحد واحد :-
اولا نأتي الى مصدرك ابن عيسى وخذ نبذه عنه :
هو الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى من بني زيد يرجع نسبه إلى قضاعة من قحطان، وأخواله من الفريح من تميم. ولد في أشيقرعام 1270هـ (1853م ) وتوفي في عنيزة عام 1343هـ (1924م ) ويسمى بمؤرخ اوشيقر وكان يتنقل من اوشيقر الى عنيزة بالقصيم ومعروف عنه انه أرخ لمنطقة القصيم بالخصوص الان يالكاتب شف تاريخ ميلاده وتاريخ الوقعات التي ذكرتها وانت تعلم وساخاطبك كما تحب ان المؤرخ هو من يشهد الاحداث وكانت في وقته ويطلق عليه مؤرخ لانها بكل بساطه حدثت في وقته وارخها ارجع لتاريخ ولادته وتاريخ اخر وقعه ذكرتها انت لم يلحق عليها حتى على الاقل يمكن كان عمره سنتين وسمع بها .
ثانيا :- مرجعك الثاني الشيخ احمد بن محمد بسام لا اريد ان ادخله في مسائلتنا وهو منها براء تاريخ وفاته عام 1040 هـ ؟؟؟؟ كيف ذكر ماقلته اعلاه هل يعلم الغيب سبحان الله .
ثالثا ناتي لابن بشر وقالوا عنه وهذا كلام مدير دارة الملك عبدالعزيز الي مفروض يمدحه لانه كما هو معروف ان ابن بشر مؤرخ للاسعود :-
يعد كتاب «عنوان المجد في تاريخ نجد»لابن بشر من أشهر الكتب التي أرخت لهذه المنطقة في حقبة تاريخية معينة، وبرغم ما لوحظ على هذا الكتاب وغيره من أخطاء تاريخية عند تسجيل الأحداث، وما نبه إليه من أغلاط في تفسير تلك الأحداث لغلبة وجهة النظر الشخصية على ذلك التفسير، إلا أنه يظل من أهم التواريخ النجدية، ولاسيما في ظل ندرة التوثيق المكتوب لأحداث هذه المنطقة من أبنائها. وقد تعددت الطبعات المنشورة في تحقيق هذا الكتاب، إلا أن طبعة دارة الملك عبدالعزيز تعد أفضل الطبعات المتداولة على الإطلاق بالنظر إلى ما قدمته من خدمة علمية ومهنية. انتهى بقلم ابراهيم بن عبدالله السماري ..........
مقتبس (( يرى بعض الباحثين أنّ ابن بشر ربما توقف عن إتمام تاريخه نظراً للخلاف الذي وقع بين الأخوين سعود وعبدالله أبناء الإمام فيصل بن تركي رحمهم الله جميعاً )) .
وانا اقول الكل اختلف على هذا الكتاب ومؤلفه واعتبر انه راى الحقيقه بعين واحده وهي مع ائمة الدولة السعودية الثانية وقد تم التعديل عليه كثيرا باعتراف اغلب المؤرخين المعترف بهم الذي لايؤخذ بجله والكتاب الذي لايؤخذ بجله يترك قله وهذه قاعدة في صياغة التاريخ والاخذ من المصادر ان يكون المصدر معترف به لدى الغالبية من المؤرخين ومصدر معتمد .
رابعا :-
نأتي الى ابن غنام وهو مصدر من مصادرك وما ادراك من ابن غنام وماهو توجهه خذ هذي عندك :
فيما يبدو فابن غنام رجل يصنف الناس حسب رأيه و وفق توجهه .. من دون تورع أو خوف أو حياء ..
حينما تقرأ كتابه ( تاريخ نجد ) تنسى أنك تقرأ لكتاب إسلامي في عصر إسلامي في أمة مسلمة .. فضلاً عن أن تكون في جزيرة العرب و في بلاد الحرمين ..!
التحيز المشين الذي ينتهجه هذا الرجل لا شك في أنه يسيء إلى دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب و إلى شخصية الإمام محمد بن سعود ..
إنه من الكذب و الجور و التعدي أن يدعي البعض شرك أهل الجزيرة في تلك الحقبة .. و أن الشركيات و الخرافات الكفرية قد أحاطت بالجميع و كأنما عاد العصر الجاهلي في الجزيرة ..
ليس الأمر كما ادعى كثير من المؤرخين .. و هذا ما أثبتته الحقائق و إعادة النظر في التاريخ و لكن بحيادية و إخلاص ..
دعوني أضع بين أيديكم شيئاً من عجائب ابن غنام و هو يؤرخ لذلك العصر و يذكر شيئاً من وقائعه ..
يقول ابن غنام :
(( و في أواخر هذه السنة – 1166 هـ - ارتد أهل منفوحة , و نبذوا عهد المسلمين و طردوا إمامهم ( محمد بن صالح ) فخرج معه في يوم واحد نحو سبعين رجلاً ثم تلاحق الناس بعد ذلك فارين بدينهم )) تاريخ نجد ( ص 106 ) .
أظن قارئ السطور الآنفة قد انتقل به فكره إلى الصحابة و هم يطاردون من قبل قريش .. و من ثم تمت الهجرة .. !!
و كلما زدت في قراءة تأريخه ازداد عجبك ليس من طريقته السمجة و إنما من شدة احتقاره لعقول القراء و أذواقهم ..
(( و في هذه السنة طلب أهل – المحمل – من الشيخ محمد بن عبدالوهاب و الأمير محمد بن سعود الدخول في الإسلام , و عاهدوهما على التوحيد , فقبلا منهم على أن يعطوا نصف زرعهم و ريع ثمارهم فالتزموا بذلك ))
المغالطات تملأ هذه القطعة ..
أولاها و أشنعها دخول أهل المحمل في الإسلام .. و لا يدخل إلى شيء إلا الخارج منه .. بمعنى أن أهل المحمل كفرة مشركون .. و لولا خوفهم من سلطان محمد بن سعود و بطشه لكان شركهم باقياً إلى اليوم .. !!
و النقطة التالية هي الجزية التي ضربها محمد بن سعود على – حديثي الإسلام – من أهل المحمل و غيرهم كما في تاريخ نجد ..
و انظر إلى داهية هذا التاريخ و شؤمه ..
(( و قد غزا المسلمون ثرمدا مرة ثانية في السنة نفسها و الأمير عليهم عثمان , و لم يقع قتال إذ لم يخرج من أهل المدينة أحد لقتالهم .. فدمر المسلمون المزارع و انقلبوا راجعين )) - ص 102 -
فانظر ماذا فعل المسلمون ( حق الإسلام ) حينما دمروا ديار ( المشركين ) و عاثوا فيها فساداً .. ثم قفلوا راجعين .. !!
لك الحق أن تتعجب ,,
و يقول في سنة 1161 هـ
(( ثم غزا المسلمون ثادقاً فلم اقتربوا منها ليلاً غبأوا الجيوش و أعدوا الكمين فلما ظهر مقاتلة البلد عاجلهم الكمين فولوا هاربين و قتل منهم – محمد بن سلامة - و ستة آخرون .. و أخذ المسلمون أغنامهم )) - ص 102 -
.. و أعد النظر مرة أخرى في كلمة ( المسلمون ) و أخيراً في الجملة الأخيرة ( أخذ المسلمون أغنامهم ) ..
ما أظن ذلك سرقة و إنما فيئاً و غنيمة .. لأنهم مسلمون قاتلوا مشركين ..
و بيان ذلك في القارعة التالية من قوارع ابن غنام:
(( ثم فتح المسلمون حريملا عنوة .... إلى قوله .. فتفرقوا في الشعاب و الجبال و قتل المسلمون منهم مائة رجل و غنموا كثيرا من الذخائر و الأموال .. و قتل من المسلمين سبعة ..
و دخل المسلمون البلدة و أعطى عبدالعزيز --- عبدالعزيز بن محمد بن سعود --- بقية الناس الأمان , و صارت البلدة فيئاً من الله , و دورها و نخيلها غنيمة للمسلمين .. )) – ص 109 - .
و يحك يا ابن غنام ..
فوالله لجرمك عظيم و كلامك ذميم ..
هو الآن يصدر حكماً شرعياً كبيراً بعد أن كفر أهل الجزيرة .. و للعلم فكل مَن سوى رفقة الشيخ محمد بن عبدالوهاب .. كفرة مرتدون خائنون .. تستباح دماؤهم و تسبى نساؤهم و تحل أموالهم و ديارهم ..
و أعد النظر مرة أخرى .. يقول : حتى صارت البلدة فيئاً من الله .. !!!!
وهذا غيض من فيض وعلى فكره جميع من ذكرتهم اعلاه كانوا يؤرخون للحكام وللمدن ولم يكن يهمهم التاريخ القبلي ومعارك القبائل الا ماذكر منه استشهاد لقولهم و الادله على ذلك كثير .
الان ناتي للقاضيه منك والتى اعتبرها الطاااااااااااامه الكبري يالباحث التاريخي وانت مصادرك فضحتك بتواريخها وهي استشهادك بجون فيلبي والذي كلنا نعلم ان اول مره تطا قدمه نجد كانت في عام 1333 هـ وذلك عندما ارسلته الحكومة البريطانية الى نجد بمعنى ادق جاسوسا لها وقبلها كان في البصره مستشارا لوزارة الداخليه في العراق للاستعمار البريطاني هناك المهم انه ذهب الى نجد في التاريخ المذكور اعلاه وقابل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود والذي رحب به وقربه منه حتى انه افتتح شركة لاستيراد السيارات والمذياع واسماها الشركة الشرقيه المحدودة وبعد ذلك اسلم يوم عين الدراهم من الملك وسما نفسه عبدالله فيلبي وكان يسمى بالحاج عبدالله فيلبي وقد توفي في بيروت عام 1960 م وبكل بجاحه تعتبر هذا مصدر من مصادرك عجبااا !!!!!!!!!!!!!
المهم انت ذكرت في ردك المااضي :-
وطبان الدويش يقال من رواة مطير انه قتل عام 1237هـ اثناء نزول مطير لنصرة العجمان في مناخ الرضيمة وقتله من قبل راعي من رعاة قحطان مجهول الاسم وليس ذا مكانه وهذا عندما استحوذ وطبان على أبل الراعي ولم يكن هناك واقعة حينها بين مطير وقحطان.
هل انت متأكد ان رواة مطير لم يذكروووا الاهذا
ياارااااااااااااااقل اختشي على نفسك شويه