الطرد أكثر من عدد الأهداف.. والتوتر طغى على الأداء الفني
الأبيض هزم الأخضر في ليلة «حمراء»!

الكويت 1
العربي صفر
الشوط الأول:1 /صفر
الأهداف: زياد الجزيري «38»
الحكام: عطاالله جطلي، فؤاد الربيعان، ناصر الشطي، خالد أبل
الانذارات: احمد صبيح، ماكينجا، وليد علي، مشعل حميد، زياد الجزيري «الكويت»
فهد الحشاش، احمد عبدالغفور، احمد مطر، مساعد عبدالله «العربي»
الطرد: وليد علي «الكويت»
أحمد عبدالغفور، أحمد مطر «العربي»
قاد النجم التونسي زياد الجزيري فريقه الكويت لفوز ثمين على ضيفه العربي بهدف وحيد في اللقاء الذي جمعهما الليلة الماضية في إطار الجولة الـ 12 للدوري الممتاز لكرة القدم.
ومن جديد لعب الجزيري دور المنقذ للأبيض كما اعتاد منذ انضمامه للفريق بعد أن أحرز هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 38 من الشوط الأول بعد أن استغل خطأ للمدافع العرباوي حسين الغريب ليخطف منه الكرة ويتقدم بها قبل أن يودعها من تحت الحارس الشاب عبد العزيز البنا، ورفع الأبيض رصيده إلى 23 نقطة وشارك القادسية الصدارة مؤقتاً علماً بأنه خاض مباراة أقل من البقية فيما ظل الأخضر على رصيده السابق بـ 17 نقطة وتضاءلت آماله في المنافسة على اللقب.
قدم الفريقان لقاءً عاصفاً ليس على الصعيد الفني وإنما على الصعيد العصبي الأمر الذي اضطر معه حكم المباراة عطا الله جطلي لاستخدام البطاقة الحمراء 3 مرات والصفراء 9 مرات على مدار شوطي اللقاء.
وطغى الشد العصبي على أداء الفريقين اللذين ظهرا وكأنهما يخوضان أحد لقاءات الكؤوس فمرت دقائق الشوط الأول ثقيلة ومن دون أي إثارة قبل أن يكسر الجزيري الصمت بهدف الفوز، ولم يتغير الحال كثيراً في الشوط الثاني حتى مع رفع الجانبين لجرعة الأداء الحماسي من دون أن ينسحب ذلك على المستوى الفني.
حقق الأبيض فوزاً مهما واجتاز إحدى العقبات الصعبة في مشوار المنافسة وان كان الفريق لم يظهر بمستواه المعروف إلا انه نجح في قطف ثمار حسن تعامله مع معطيات اللقاء حتى وهو يلعب ناقصا بعد طرد وليد علي قبل «20» دقيقة من النهاية.
وأثبت المحترف التونسي زياد الجزيري بأنه علامة فارقة في الفريق الأبيض بعد أن أدى الدور المناط به تماما فسجل وكان عامل إزعاج لدفاع العربي وساهم بمشاكسته في تخفيف الضغط عن فريقه.
ورغم أن الكويت بدأ اللقاء بتشكيلة ضمت خط وسط عناصره يغلب عليها النزعة الهجومية مثل مشعل حميد ووليد علي وعبد الرحمن العوضي مكتفياً باللعب بمحور واحد هو ماكينجا إلا إن ترابط هذا الخط كان حاضراً وحرم العربي من أفضلية السيطرة على منطقة المناورات.
نقدر تماما الظروف الصعبة التي مر بها العربي قبل خوضه لقاء الكويت وافتقاده لعدد كبير من لاعبيه الأساسيين خاصة في خطي الوسط والهجوم إضافة إلى حراسة المرمى غير أن ذلك لا يبرر ما قدمه الفريق بالأمس من أداء لا يخوله إدراك التعادل فما بالنا بتحقيق الفوز!
لم ينجح العربي في التعامل مع أجواء المباراة بدءاً من حالة التحفظ المبالغ بها التي بدأ بها اللقاء بتوزيعة 4ـ5ـ1 وترك البحريني اسماعيل عبد اللطيف وحيداً من دون دعم «مفترض» من لاعبي الوسط خاصة حسين الموسوي وفهد الحشاش وعلي مقصيد وحتى عندما دفع المدرب بـ «الحاج» فراس الخطيب وأحمد مطر ظلت المشكلة في أداء خط الوسط لأن فراس كان يضطر لقطع الملعب طولا وعرضا في سبيل البحث عن فرصة لطريق مرمى خالد الفضلي ولو أن البرتغالي راشاو مدرب العربي دفع بالعائد علي عمر في وقت مبكر لربما خف الحمل عن فراس خاصة وأن أحمد مطر لم يكن في مستوى يمكنه فيه أن يساعد الفريق كما أن الأخضر لم يحسن الاستفادة من حالة النقص العددي لخصمه وطغى على أدائه التسرع والتوتر فكانت النتيجة طرد لاعبيه دفعة واحدة من الفريق.
لا مفاوضات مع بابا
نفى مصدر مسؤول في نادي الكويت وجود مفاوضات مع البحريني الدولي حسين بابا للعودة إلى الابيض الذي كان مثله خلال 3 مواسم ماضية قبل انتقالة للريان القطري.
وكان بابا حضر مباراة الكويت والعربي أمس وسط تكهنات بعودته نفاها المصدر الكويتاوي مجدداً ثقته بالمدافع البحريني المحترف بالفريق عبدالله المرزوق.
رزام ودع الملاعب
قبل بداية اللقاء ودع مدافع فريق الكويت السابق رزام عيسى الملاعب في حفل مبسط.
ولعب عيسى لفريق الكويت منذ منتصف التسعينيات وشارك الفريق احرازه لدوري الشهيد 2001 وكأس ولي العهد 2003
سلامات للعوضي
تعرض لاعب وسط الكويت عبدالرحمن العوضي لاصابة في رأسه أواخر الشوط الأول بعد لعبة مشتركة مع علي مقصيد «العربي» وشعر العوضي بدوخة في فترة الاستراحة لم يقدر معها على مواصلة اللعب ليتم نقله بسيارة الاسعاف إلى المستشفى حيث اجريت له اشعة مقطعية.. سلامات
الليزر من جديد
عادت مشكلة اشعة الليزر لتطل برأسها في مباراة الأمس بعد أن شكا حارسا المرمى من توجيه احد الجماهير للاشعة نحوهما وقام رئيس لجنة الحكام عبداللطيف الدواس وعدد من رجال الشرطة باخراج صاحب الليزر من المدرج