بسم الله الرحمن الرحيم
لاهنت اخوي حمد المري على هذي القصه... الاكثر من رائعه ,ولكن عندي بعص التعليق البسيط عليها وهو ان السالفه لها تكمله:
" وهي ان الملك عبد العزيز بعد ما استدعى الرجل الشمالى وقيل انه ( شمري) وهو يدعى ( ابن الرمال) وبدابينهم الحوار:-
الملك: ليه يا الشمري ما نعمت يوم عرضت وتعزويت مثل باقي الرجال اللي نعموا
الشمري: ما يستاهل النعم الا اثنين وهم سند الربع وابن هدلان فاغتار منه الملك
** بدا الشر**
الملك: وش حال الجماعه
الشمري: تفرقوا
الملك :وش حال البعيد؟
الشمري: قرب
الملك: وش حال الثنين؟
الشمري: صار لهم ثالث
الملك: الظاهر انك شيبت
الشمري:ايه انا لاشبت طبت يوم بعض العرب لا شاب خاب وانا لاركبت اسمع من وراي جظيظ الركاب
الملك : قهوه وانا اخو نوره وكان يقصد بالقهوه( السقوه )اي السم المدسوس في القهو و كان الشمري يعلم بـ (السقوه)
جاء العبد اللي يصب القهوه وساق الفنجال الاول على الشمري فشرب الفنجال
الملك: سلم على الربع(يعني تراك بتموت وتفارق الحياه)
الشمري: نحن السابقون وانتم اللاحقون(يعني لنا رب بنتحاسب عنده يا طويل العمر)
القصد من بعض الكلمات الغامظه مثل:-
( وش حال الجماعه )ويقصد بها الملك( الاسنان) وكلمه (تفرقوا) يعني طاح اكثرها دلاله على الكبر، (وش حال البعيد) يعني (النظر) قال قرب يعني(انه صار ظعيف) ، (وش حال الاثنين)يعني الرجيل( فقال صار لهم ثالث) وثالثهما المعكاز دلاله على الكبر فلما عرف الملك مدى حنكه الشمري وذكائه فامر بالقهوة للانتهاء منه"
هذي الروايه اللي سمعت و العذر والسموحه لا بدر مني غلط