بالمناسبة ابن الأثير اسمه عز الدين أبو الحسن, وأشتهر بابن الأثير. ولن أغوص معك في المذكر والمؤنث, حتى لا تقول لنا أن هند اسم رجل, والدليل عمرو بن هند ملك الحيرة!!! وأنت من الواضح أنك تأثرت بالمذيعين كما استشهدت في ردك, فاخترت اسم أثير.
عموماً سوف أرد على ما هو أهم منك ومن اسمك...
مسألة أني لم أقرأ إلا الرد الأخير من هذا الموضوع فهذا غير صحيح, فأنا قرأت الموضوع منذ فترة ليست بقصيرة, وقبل أن أرى اسم " أثير " في هذا المنتدى.
تقول يا أثير أن النجدي لم يرد على أسئلتك حول هذه هذا المناخ الذي وصفته بالمزعوم..
فأنا على يقين تام يا أخ أثير بان لديكم من مهارات المراوغة ما يجعلكم تضلون القارئ الغير فطن, كما فسرت اسم أثير وقمت بتحليله كيف ما شئت, وتفسيرك إياه مضحك بلا شك, وهو ما جعلني أتردد في الرد عليك.
يا أخ أثير... ذكر النجدي مصادر في موضوعه, فلو تركت الجدال الذي لا طائل منه وذهبت لقراءتها لكان أجدى بك. وهذا المناخ الذي ذكره النجدي معروف لدينا, ولديكم أيضاً, ولكن تأبى العقليات الصغيرة أن تُقرَّ به. ولن يضيرنا هذا بشيء أبداً. وأقرُّ بأن النجدي كان الأجدى به أن يبحث عن تصوير تلفزيوني قديم لهذا المناخ ليضعه هنا كي تصدقون!!!.... وأنا على يقين تام بأن النجدي لم يبحث عن تصديقكم أو تكذيبكم, فهو حسب الردود التي قرأتها له في هذا المنتدى يعرف عقلياتكم حق معرفة, وهو يماثلي في هذا تماماً.
أما من ناحية نسب قبيلة عنزة, فلا يشكك به إلا حاقد, وهذا هو التفسير الوحيد لتشكيك إخواننا أبناء قبيلة مطير, مع كامل احترامنا لهم.. نحن نعرف أصلنا جيّداً ولا خلاف عليه.
نختلف اختلافاً جذرياً عن تلك القبيلة التي تكونت من خليط من قبائل عدة, وكان تكوينها قبل مئات السنين فقط! وقد ذكر مؤرخهم هذا في كتابه, وذكر قصة جدهم الذي توارثوا اسمه في كتابه الذي كشف زِيف ما يقولون وما يكذبون. يبدو أنك تعرفهم جيّدا يا أخ أثير, ولن أسألك أبداً من أي رقعة أنت....
ولكن إن أردت أن تعرف نسب قبيلة عنزة, وهي أكبر من أن يعرّف نسبها, هناك بحوث في منتداهم, تجد فيها جواباً كافياً.
وهذه ليست دعوة حتى لا يغضب مني أصحاب هذا المنتدى الكرام, ولكني أردت أن أفيد الأخ السائل.
أما عن معركة ذي قار, ويبدو أنك جاهل بتاريخ الأنساب والحروب أيضاً. فإجابة هذا السؤال هي نفس الإجابة الأولى, فهي تدخل في الأنساب التي نصحتك بأن تقرأ عنها عند أهلها.
ثم ألم تقرأ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما خرج على أصحابه رضي عنهم أجمعين, يبشرهم بانتصار العرب على الفرس في ذي قار : ( احمدوا الله كثيرا فقد ظفرت اليوم أبناء ربيعة بأهل فارس قتلوا ملوكهم واستباحوا عسكرهم وبي نصروا )
أخشى أن تنفينا من ربيعة أيضاً!!
وأخشى أن تشكك بالحديث, فأنتم هداكم الله لا تصدقون إلا رواتكم, وكأنهم أنبياء أتوا وحياً. وخوفي أن يتطور إيمانكم برواتكم إلى أبعد من هذا.. وهنا الخوف!
نسأل الله لكم الهداية, والبعد عن الضلال.