
تضع النقطة الفاصلة ..وتقول لنقلب الصفحة ,,,,!!!
ومتى كانت المشاعر صفحات في كتاب نقلبها متى شئنا ؟؟
ونعود إليها متى أردنا ..!!!
نقول إنها تجربة وانتهت ....وهل البشر والمشاعر حقل تجارب ؟؟؟
هل المشاعر رخيصة ....لتصبح عبارة عن تجربة ضمن سلسلة تجارب؟!!!
تقرر أننا وصلنا إلى نقطة الإفتراق ...ألم تفكر في ذلك حينما قررت أن نبدأ في نقطة الإنطلاق ؟
أم أنها كانت فقط مجرد صفحة في كتاب ؟؟
تجرحني التناقضات وحجم التباينات ...هل كانت المشاعر كذبة ؟
هل كان الملاك الذي عرفته في البداية شيطانا َمتنكرا ً؟
أستعيد الذكريات ..أجمل كلمات الحب ..وأقصى مشاعر اللهفة ..صور ما زالت تفرض نفسها
على الذاكرة ...
لم أكن أهتم بتعقيدات الحياة ...أنت وفقط ...وكل ما عدا ذلك ..مجرد تفاصيل لا تهم ...
راهنت عليك بكل ما لدي ...وضعتك أنت أولاً..جعلتك خارج المقارنات ...
استثناء لا يقبل الإلغاء ....
يا للسذاجة ..!!حينما كان يقاال لي :ليكن هناك خط رجعة ...على الأقل لضمان المتغيرات
كنت ُأستغرب,,,,,,,,,, لماذا ؟
هل يمكن أن تشرق الشمس من الغرب ؟هل يمكن أن تغادر السماء زرقتها ؟
والطفولة براءتها ؟
لم أترك أي مجال للإحتمالات ...نعم بعض المراهنات قاسية حينما تذهب للحد الأقصى .
كلمة واحدة منك ..كانت تجعل الكون يرتدي أجمل ألوانه ...
تمنحني الفرح وتزرع في داخلي التفاؤل ,,,,
ونظرة غامضة منك ..كانت تقلقني ..وأعيد حسابات طوال الليل ..وأراجع تصرفاتي كتلميذ
مرتبك ...لعلني أخطأت ُ التفكير أو التصرف ..
وبعد كل هذه المشاعر تغادر ..وهل كل ما مضى كان وهما َ؟
نقشاً عابراًعلى سطح الماء ؟؟
هل يمكن أن يكون هناك جحود لهذه الدرجة ؟؟
لن أناقش معك التفاصيل ,,,ربما تكون وضعت النقطة الفاصلة ...
ولكني سوف ألغي الكتاب بكامله ...
علمتني الحياة ..حينما يغلق باب ٌ واحد ..تفتح عدة أبواب ...
وميزة الأمل أنه يزرع بذور البدايات ...ويفتح المجال لضوء السعادة ...
علمتني الحياة ...أن أصعب أنواع العلاقات ..التي في نقطة المنتصف....
فلا هي التي اكتملت لتعيش ...
ولا هي التي رحلت ,,,,ليفتح باب الأمل من جديد ...