اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 05-12-2008, 12:18 PM
مجازف مجازف غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,163


سورة البقرة الآية 28
قال تعالى


((هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))

هذه مسألة يقول عنها الأصوليون دلت على أن الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة
وأكدها قول الله تعالى
((جَمِيعًا ))
ألا ما دل الدليل على نجاسته آو دل الدليل على حرمته

والناقل عن الأصل هو الذي يحتاج إلي دليل

{ وهذه مسألة أصوليه }
فا ألأصل في البيع الحل
قال الله جلا وعل
ا ((وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ)) سورة البقرة الآية 275
إذا جائك أحد وقال هات لي دليل فقل لا نحتاج إلي دليل
وقل له : أنت إن قلت انه حرام أنت تحتاج إلي دليل

والعبادات الأصل فيها المنع إلا مادل الدليل على شرعيته
قال الله تعالى
((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ)) سورة الشورى الآية 21

وقال تعالى ((ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ))
نقف عند الفعل استوى وهذه المسألة لك كـ طالب علم تحتاج إلي تحريرها

ركز قليلاً
العرب تقول انه يوجد فعل لازم ويوجد فعل متعدي
نقول مثلاً :
أكل الرجل الطعام
أكل : فعل
الرجل : فاعل
هذا الفعل تعداه إلي المفعول به الذي هو الطعام
الآن نقف مع المتعدي
يقولون هذا المتعدي تعدا بأحد طريقين
إما أن يتعدى بحرف جر
نقول مثلاً
جلس الرجل على الكرسي
جلس : فعل
والرجل : فاعل
على الكرسي : جار ومجرور
تعدى بها الفعل جلس جار ومجرور

وهناك فعل في ألغه اسمه استوى
جاء في القرآن على ثلاثة أحوال
جاء لازم غير متعدي
وجاء متعدي بحرف الجر
{ على }
وجاء متعدي بحرف الجر { إلى }

وفي كل حال له معنى

قال الله جلا وعلا عن كليمه موسى
((وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى )) سورة القصص الآية 14
هل بعد استوى شيء ؟؟ لا

إذا جائت استوى وليس بعدها شيء : معناه الكمال والتمام
أي موسى هنا كمل عقله ورجولته

وإذا تعدا بحرف قال الله جلا وعلا في سبع مواضع من القرآن
((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)) سورة طه الآية 5

[color="Blue"]فتعدا بحرف الجر { على }
إذا تعدا بحرف الجر { على }
يصبح معناه العلو والارتفاع
وإذا تعدى بحرف الجر { إلى } يصبح معناه القصد
يعني : قصد من شيء إلي شيء آخر وهو الذي أمامك

قال الله تعالى [/COLOR]((هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء))
حتى تفهم الآية خلق الله الأرض قبل السماء
خلق الأرض في يومين ثم قبل أن يتمها وهو القادر
قصد السماء فخلقها في يومين
قال الله تعالى
((قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ)) سورة فصلت الآية 9
فخلق الأرض في يومين بعد أن خلق الأرض في يومين عاد وهو القادر على كل شيء فأكمل خلق الأرض
فأصبح خلقت السموات والأرض جمله في ستة أيام
بمعنى : أن السموات خلقت في يومين والأرض في أربعة أيام
بداء الله خلق الأرض في يومين ثم استوى إلي السماء
آي : قصد السماء تعدا بحر الجر { إلى }

ثم لما أكمل خلق السماء عاد جلا وعلا وأكمل خلق الأرض ولذلك قال الله جلا وعلا في سورة النازعات
(( أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ))
ولم يقل الله والأرض بعد ذلك خلقها لان خلقها تم من قبل لا كن تركها الله غير منتهية لحكمة أرادها الله ثم أكمل خلقها

نكتب يتحرر من الآية استوى فعل يأتي على ثلاث صيغ

1- يأتي غير متعدي : فيصبح معناه الكمال والتمام

2- ويأتي متعدي بحرف الجر { على } فيصبح معناه العلو والارتفاع

3- ويأتي متعدي بحر الجر { إلى } فيصبح معناه القصد وهذا المقصود به هنا في هذه الآية

قال تعالى
((ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ))

ذكر الله في القرآن أن السموات سبع {7} ولم يذكر في القرآن نصاً صريحاً كلمة سبع أراضين
لا كنها جائت في السنة ودل عليها القرآن في سورة الطلاق لما قال الله جلا وعلا في أخر ألآية
((وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ))
وجائت به السنة أن من اغتصب شبراً طوق من سبع أراضين ولا يوجد جواب شافي لماذا لم يذكر الله سبع أراضين في القرآن فيما نعلم
هذه السموات السبع بعضها فوق بعض وأدنى سماء إلينا تسمى السماء الدنيا وأعلا سماء تسمى السماء السابعة ولكل سماء خزنه وأبواب وسكان
أما الأبواب فأن الله يقول
((لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء)) سورة الأعراف

وأما السكان فأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((أطت السماء وحق لها أن تئط، والله ما من موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله تعالى، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجئرون إلى الله تعالى))

وأما خزنتها فأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث المعراج أن جبريل كان يستفتح فيسأله الخزنة من أنت فيقول أنا جبريل ومعي محمد .....

وهائولاء القائمين على شؤن السموات

وهذه السموات تفتح لأقوام وتسد في وجه أقوام
تفتح للإيمان والعمل الصالح والدعوات الصالحات ودعوة المظلوم وهذه كلها تفتح لها أبواب السماء

قال الله جلا وعل
ا ((إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ )) سورة فاطر

وتسد عياذاً بالله في وجه أرواح أهل الكفر وأهل الفسق لا
تفتح لهم أبواب السماء تسد في وجه الأعمال التي يخل بها الإنسان كمثل الذي يضيع الصلاة أو فرط فيها وفي الدعوات كـ قطيعة الرحم والبغي في كل ما نهى الله عنه لا تفتح له أبواب السماء

قال الله جلا وعلا
((وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))
{ الباء } هنا للإلصاق
عليم : اسم من أسماء الله الحسنى

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-12-2008, 08:01 AM
مجازف مجازف غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,163

سورة البقرة الآية 253

قال الله تعالى
(( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ))

هذه الآية جائت بعد قول الله لنبينا صلى الله عليه وسلم
(( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)) البقرة 252

فناسب الله بعد أن ذكر المرسلين في ختام الجزء الثاني أن يبدءا بالرسل وقال الله تلك ولم يقل هائولاء
كما قال في أول القران ذلك الكتاب بيان لعلوا قدرهم ورفيع مكانتهم وجليل منازلهم

أشار الله جلا وعلا بقوله تلك
والرسل جم غفير اخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم ثلاث مائه وبضعه عشر رجلاً أرسلهم الله جلا وعلا ....


يتنزل على هذه الآية التي ذكرناها مسائل عده
أولها
الفرق بين النبي والرسول

أكثر المصنفين في كتب العقيدة وغيرها يقول أن النبي والرسول بينهما فرق ..

فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول

ويقولون : أن الفرق أن الرسول من أوحي إليه شرع وأمر بتبليغه

والنبي من أوحي أليه وحي ولم يؤمر بتبليغه
ونقول هذا عليه أكثر من صنَف


لا كنه خلاف الحق ..

إن الله اعز وأجل من أن يوحي إلي عبدً علم ويكون هذا العبد سرير الكتمان في صدر ذلك الرجل يموت بموته ولا يؤمر ببلاغه هذا أمر يتنافى مع الشرع ونقول هذا التعريف ليس مستقيم .....""""""

أما التعريف المستقيم فنقول أن الرسول من أوحي إليه شرع جديد وأما النبي من بعث على تقرير شرع من قبله

وحتى يتضح المثال { موسى وعيسى } عليهما الصلاة والسلام
موسى جاء بالتوراة وجائت بعده أنبياء لا يسمون رسل لأنهم كانوا يحتكمون إلي التوراة فهم أنبياء وليسوا رسل

ولما جاء عيسى عليه الصلاة والسلام جاء بالإنجيل فخرج عن كونه نبي إلي كونه نبي رسول لان الإنجيل فيه شريعة غير الشريعة التي جاء بها موسى عن ربه والمدونة في التوراة

مع اتفاقهم عليهم الصلاة والسلام أجمعون ..
اجمعوا على أنهم بعثوا بالتوحيد وباتفاقهم على البعث والنشور واليوم الأخر ..

فهذا اتفقت عليه كلمة النبيين أنهم جائوا بدين واحد وإنما الاختلاف كان اختلاف الشرائع ..

فإذا جاء النبي وقرر الشرع الذي قبله فهذا نبي ..
وإذا جاء رسول وجاء بشرع جديد فهذا رسول
هذه المسألة الأولى هي الفرق بين النبي والرسول



المسألة الثانية : الرسل بشر لا كنهم تميزوا بخصائص
منها :
أولها وأعظمها : الوحي
ثانيها : أنهم يخيرون عند الموت
ثالثها : يدفنون حيث يموتون

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يخير وسمعته عائشة رضي الله عنها وهو يقول
(( بل الرفيق الأعلى )) لأنه كان يخير
ودفن عليه الصلاة والسلام في موطن موته في حجرة عائشة رضي الله عنها كما هو ظاهر اليوم

لآن الأنبياء يدفنون حيث يموتون
ورابعها : أن الأرض لا تأكل أجسادهم
قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك وقد أرمت
قال
(( أن اله أوحى إلي الأرض أن لا تأكل أجساد الأنبياء))
الخامسة : أنهم أحياء في قبورهم حياه برزخيه الله اعلم بها
وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على موسى وهو قائم يصلى في قبره كما اخبر صلوات ربي وسلامه عليه

وقال الله في الآية
(( َفضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )) وهذه أيه محكمة صريحة واضحة أن التفضيل القائم بين الأنبياء
لا كنه ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد وغيرهم انه قال
(( لا تفاضل بين الأنبياء ))

وقال عليه الصلاة والسلام (( لا تخيروا بين الأنبياء ))
إذ يوجد بما يسمى الناطق العلمي يوجد إشكال ولا بد من حل ذلك الإشكال
كتبنا الإشكال في منصوص الآية وان الله يقول
(( َفضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ))

وبين منطوق الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(( لا تخيروا بين الأنبياء ))

أجاب العلماء رحمهم الله بأجوبة من أشهرها أن هذا كان قبل أن يعلم عليه الصلوات والسلام انه قال ذلك القول قبل أن يعلم بأن هناك تفاضل
وهذا اضعف الأقوال في حل الإشكال

والقول الثاني : قال بعض العلماء أن التفاضل يكون ممنوع في حالة أن يكون معتمداً على عصبه وحميه أن يأتي كل مسلم يناصر الرسول الذي من ألامه التي هو فيها أو منها
وهذا القول مال إليه كثير من العلماء
{ وعندما نكتب كثير غير كلمة أكثر }

عندما نقول كثير لا يعني انه ألا غلبيه لا كن نقول قال به عدد غير محدود

أما الأكثر فإنا نوازي بين فريقين


أعود إلي الآية فأكتب
مما أجاب عن هذه الآية الشيخ الإمام الشنقيطي في أضواء البيان
قال : إن الإشكال أن يقال أن الأنبياء يتفاوتون في أصل ألنبوه ويكون التفاضل في الأعطيات التي خص الله بعضهم على بعض

والقول الرابع : قول ابن عطية رحمه الله كما نقله عنه القرطبي وهو موجود مطبوع وهو أصوب الآراء فيما نعتقد
انه قال رحمه الله
( إن التفاضل يكون ممنوع إذا كان مخصوص بين نبي بعينه ونبي أخر لأن هذا يورث شيئا في الصدور ولا كن أن تبين فضل الله على نبي بخلاف ما عليه من الأنبياء هذا هو الذي أراده الله ) وألي هذا الرأي نميل والله اعلم

وهذا قول العلماء في الإشكال بين الآية والحديث

قال تعالى
(( مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ))

(( مِّنْهُم )) عائد إلي الرسل
(( مَّن كَلَّمَ اللَّهُ )) إذا أطلق التكليم ينصرف إلي موسى

لان الله قال
(( قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي )) الأعراف 144

وقال الله (( وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ))164 سورة النساء

لا كن الذين كُلموا أكثر من واحد
الثابت منهم ثلاثة
1- ادم عليه الصلاة والسلام وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح انه سئل عن ادم انبي هو قال
(( نعم نبي مكلم ))

2- وموسى عليه الصلاة والسلام بنص القرآن


3- ومحمد صلى الله عليه وسلم في ليله الإسراء والمعراج
فهائولاء الثلاثة منصوص على أن الله كلمهم
والتكليم من ارفع العطايا وأسخى الهبات من الرب سبحانه وتعالى
(( مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ))

فأن الله جلا وعلا رفع الأنبياء ميز بعضهم على بعض كلم موسى
وقال في إدريس
(( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ))

وأعطى داود ألزبور وكان ندي الصوت به وجعل نوح أول الرسل إلي الأرض وجعل إبراهيم خليلا
فكلً منهم صلوات ربي وسلامه عليهم وهبه الله جلا وعلا مزية أو فضله
على الاتفاق أن نبينا صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء جميعا بل أفضل الخلق كلهم من جنً وانس صلوات ربي وسلامه عليه

يتحرر من المسألة أن أفضل الأنبياء جمله أولي العزم

قال الله تعالى
(( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ )) سورة الاحقاف الآية 35

أولوا العزم خمسه وقال أكثر العلماء أنهم
نوح
إبراهيم
موسى
عيسى
ونبينا صلى الله عليه وسلم

ورتبتهم حسب ظهورهم حسب أزمنتهم
هائولاء قال الله جلا وعلا عنهم
(( وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا )) سورة الأحزاب الآية 7
فهذا النص دل على أنهم أولى العزم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وهم ارفع الأنبياء مقامً

وأهل ألسنه متفقون على أن الأنبياء جمله أفضل البشر وانه لا يوجد احد من البشر أبو بكر الصديق فمن دونه لا يرقى أبدا إلي نبي من الأنبياء
فالنبوة منزله لا تعدلها منزله ولا يعدلها شيء

وفي قوله تعالى
(( وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُس ))

ذِكر عيسى ابن مريم بعد الأنبياء
عموماً يسمى ذكر خاص بعد عام لأن عيسى ابن مريم يتدرج في الأولين يندرج في
قوله تعالى
(( تِلْكَ الرُّسُلُ )) لا كن الله جلا وعلا خصه بالذكر هنا لحكمه هي أن أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى لأن أهل الكتاب اختلفوا فيه عليه الصلاة والسلام ما بين إفراط وتفريط

فالنصارى بالغت فيه حتى جعلته اله مع الله
واليهود ذموه حتى حاولوا قتله
وكلا الفريقين أخطاء السبيل ولذلك حدد الله ذكره هنا
(( وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ ))

والبينات : جمع بينه وهي الأمارة والدلالة والمعجزة والبرهان والوضوح
وقد من الله على عيسى ابن مريم ببينات عده من أشهرها
انه تكلم في المهد
وانه كان يبرئ الأكمه والأبرص
وانه كان يحيي الموتى بأذن الله
وانه كان ينفخ في هيئه الطير فيصبح طيراً بأذن الله

هذا بعض ما من الله على موسى

(( وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ))
جمهور العلماء على أن روح القدس المقصود به هنا جبريل ويؤيده من السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان ابن ثابت (( اهجهم وروح القدس معك ))
وذهب بعض العلماء كـ ابن سعدي رحمه الله في تفسيره إلي أن المقصود بروح القدس الإيمان واليقين في قلب عيسى ابن مريم

وقال الله
(( وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَات ))
الأنبياء لما جائوا { جائوا } بالحق فطبيعي اختلاف الناس فيما جاء به الأنبياء

فلما اختصمت كل قوم فيما جاء به النبي انقسموا إلي فريقين بين مؤمن وكافر
كونهم مختلفين يولد بينهم الحرب والاقتتال

فلما جاء الأنبياء والرسل بالعلم من الله بالوحي بالتوحيد بالإسلام أثار ذلك الناس فانقسموا إلي فريقين سواء كانوا قله أم كثره

هذان الفريقان أصبح بينهم اقتتال لعلة الاختلاف

ثم اخبر الله جلا وعلا أن منهم فريقان منهم من آمن ومنهم من كفر ثم أراد الله أن يبين أن السبب قد يوجد أحيانا ولا يعمل حتى لا تنصرف أذهان الناس أن السبب أحيانا قد ينفع ويضر من غير الله

قال الله تعالى بعدها
(( وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ))

هذا التكرار فهمه يعظهم انه توكيد لا كنه ليس توكيدً بمجرد التكرار
وإنما المقصود من الآية البيان التالي :

الله كرر وقال
(( وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ ))
ليبين انه قد يوجد اختلاف ولا يوجد قتال بأذن الله
بمعنى أن الله يلغي السبب

تمامً مثل النار :
الله جعل النار سبب للإحراق وقد يدخل إنسان النار ويخرج منها كما حصل لإبراهيم دون أن تأثر فيه لآن الله لم يرد للنار أن تعمل

أبو مسلم الخولاني تابعي أدرك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما ظهر الأسود العنسي في اليمن أمر بنارً ليحرق أبو مسلم الخولاني وهو رجل تابعي من أهل اليمن فادخله في النار فخرج منها أبو مسلم دون أن يصيبه شيء من النار

ألأصل أن النار سبب للحرق لا كن من الذي جعلها لا تعمل وعطل سببها ؟؟؟ هو الرب سبحانه

ولذلك كرر الله قوله
(( وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ))
فنحن كـ مؤمنين نأخذ بالأسباب وبعلمنا أن الذي بيده كل شيء هو الله فنحن وإن أخذنا بِها لأننا مأمورون أن نسلكها لا كننا متفقون على إنها قد لا تنفع ولا تضر إلا بيد الله
وقد يشقى الإنسان في زرع طوال دهره فيحصده غيره

وقد يجمع الإنسان المال ليأكله فيموت فيأكله غيره
وهذا الأمر يدركه كل عاقل ليلاً ونهارا وبكرة وعشيا


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
[/size]

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 11-12-2008, 08:25 PM
مجازف مجازف غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,163


سورة البقرة الآية 254

قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ))

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ )) يسميه بعض العلماء نداء كرامه
لأن الله نعت فيه عباده بوصف ..
ونعت الإيمان أحب نعت إلي قلوبهم ..
ثم طالبهم بالإنفاق وجعله مبهم ..

لأن المقصود منه الإنفاق الفرضي والإنفاق النفل على الصحيح

إن كان فرضي أو نفل هذا تفسره ألسنه يفسر في كتب الفقهاء

لا كن الله بين هنا السبب في الإنفاق وان الإنسان ينفق في الدنيا حتى يهون عليه الموقف يوم القيامة

قال سبحانه (( مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ))

وسنبين لماذا قال الله البيع والخلة والشفاعة

ونكتب هنا ضرب الأمثال من الواقع يقرب ونكتب لك هنا

لو أن أي إنسان عليه ذمه عليه حق يريد أن يسدده لغيره وهذا الحق حتى تتخلص منه
ولن تتخلص منه إلا بطرائق ثلاث

ألطريقه الأولى : أن تشتريه تدفع ثمنه وينتهي الحق

مثلاً : عليك ألف ريال لفلان من الناس بعد أن صدمت سيارته فإما أن تبيع شيء أو تشتريه بتقديره للعطل
تقول : كم قيمه العطل
فيقول : ألف ريال
فتعطيه ألف ريال وتنتهي القضية

الحالة الثانية : تعجز أنت عن دفع الألف ريال فتعمد إلي صديق يعينك على دفع الألف

الحالة الثالثة : لا تجد من يدينك أو يعطيك لا كن تعرف شخص ذو وجاهه يعرف هذا الرجل يذهب كشفيع يتشفع عنده ويتنازل عن الحق

ولا يوجد حل ثالث

هذه الثلاث كلها منتفية يوم القيامة

أنت لا تستطيع أن تشتري ذنوبك بأي ثمن

ولا تستطيع أن تذهب إلي احد ليحملها عنك

ولا يوجد ذو وجاهه من غير الله أن يُذهب أو يلغي أو يزيل عنك ذنوبك

الأمور كلها لله فلا ينفع يوم إذً إلا ما أذن الله جلا وعلا أن ينُفع

لذلك قال الله
{ لاَّ بَيْعٌ } يفسر بالشراء
{ خُلَّةٌ } وهي الصداقة والمعرفة
{شَفَاعَةٌ } وهي الوجاهة



وكلها منتفية إلا الشفاعة المثبتة شرعاً وسيأتي بيانها

وقوله تعالى (( وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ))

آي عدلوا مع الله غيره وهذا من أعظم الظلم

وفي التفسير القادم سنفسر أيه الكرسي إن شاء الله

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 11-12-2008, 11:54 PM
عاشق الرعد عاشق الرعد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 139

الله يجزاك خير
في ميزان أعمالك ان شاءالله

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-12-2008, 12:06 AM
عاشق الرعد عاشق الرعد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 139

الله يجزاك خير
في ميزان أعمالك ان شاءالله

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 13-12-2008, 03:13 PM
مجازف مجازف غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,163

وجزاك الله بالمثل اخوي عائق الرعد

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 13-12-2008, 08:52 PM
مجازف مجازف غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,163


آية الكرسي وهي أعظم أيه في كتاب الله ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه سئل أبُي بن كعب قال (( إي آية في القرآن أعظم ))
فقال أبُي (( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ))
فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدر أبُي فقال
(( ليهنك العلم يا أبا المنذر ))

يتحرر من الحديث أن أية الكرسي أعظم آية في القرآن الكريم وهذا لا خلاف فيه عند العلماء

يتحرر من الآية نفسها أن النبي صلى الله عليه وسلم كما روى ابن حبان بسند صحيح انه قال
(( من قراء آية الكرسي دبر كل صلاه لم يمنعه من دخوله الجنة إلا أن يموت ))
هذا ما جاء في فظلها

أما معناها فنكتب على هيئة نقاط حتى لا نطيل

صدرها الله بلفظ ألجلاله (( اللَّهُ ))
وهو علم الرب سبحانه وتعالى ولم يطلق على غيره

ثم نعت الله جلا جلاله بأسمين من أعظم أسمائه الحسنى وهي قوله جلا وعلا (( الْحَيُّ الْقَيُّومُ ))

الْحَيُّ الْقَيُّومُ : قال أهل العلم كل أسماء الله الحسنى مردها إلي معنى هذين الاسمين العظيمين

ويقال في معنى الحي : أن حياة الله حياة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال حياة تامة كاملة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال

القيوم : انه جلا وعلا مستغني عن كل احد وكل احد مفتقر إليه قائم بنفسه قائم بغيره

بمعنى كل احدً غيره مفتقر إلي الله جلا وعلا فلا قوام لا حد إلا بالله والله جلا وعلا غني كل الغنى عن جميع خلقه

ثم قال سبحانه (( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ))
بما انه سبحانه قائم على كل احد فأن من كمال قيمومتة على كل احد
انه لا تأخذه سنه ولا نوم

قال صلى الله عليه وسلم (( إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام بيده القسط بخفضه ويرفعه يرفع الله عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور أو النار لو كشفه لأحرقت سبوحات وجهه مانتها إليه بصره من خلقه ))
فكل ما خطر ببالك الله غير ذلك
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

وقوله تعالى (( لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ))
ألام هذه : لام الملكية المطلقة
وقد كتبنا في شرح سابق أن هناك مُلك حقيقي وملك صوري

وهذه إلام : لام ملكيه أي جميع من في السموات والأرض عبيد مقهورون لرب تبار وتعالى

وقوله تعالى (( مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ))

هذا استفهام إنكاري أي لا أحد يشفع عنده إلا بأذنه
وسـتأتي آيات الشفاعة في الدروس القادمة إن شاء الله

قوله تعالى (( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء ))

العلوم أربعه
1- علم ماضي
2- علم حاضر
3- علم مستقبل
4- علم مالم يكن لو كان كيف يكون

وهذه الأربعة يعلمهن الرب تبارك وتعالى كلهن

قوله تعالى (( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ))
يشمل كل علم آي كل شيء

أما العلم الرابع : يعلم مالم يكن لو كان كيف يكون
فيدل عليه قول الله جلا وعلا (( لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً )) التوبة الآية 47
والله يتكلم هنا عن المنافقين أن المنافقين لو خرجوا لم يزيدوا المسلمين إلا خبالا مع أن المنافقين لم يخرجوا
لكن الله اخبر لو كان منهم خروج كيف سيكون
منهم الوضع
وقال الله عن أهل النار (( وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ )) الأنعام 28
ومعلوم لكل مسلم أن أهل النار لن يخرجوا من النار ولن يعودوا إلي الدنيا
لكن الله يخبر حتى لو عادوا على أي حال سينصرفون إلي ما كانوا عليه
هذا معنى : يعلم مالم يكن لو كان كيف يكون

{{ حتى لا تملوا من ألقرائه }}
نقف عند منتصف هذه الآية ونكمل إن شاء الله في بقيه الآية في الأيام القادمة إن شاء الله

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 16-12-2008, 12:21 PM
| الحياويه | | الحياويه | غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: على سجادتي
المشاركات: 122

الله يجزاك خير الجزاء



ومجهود تشكر عليه

__________________

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 22-12-2008, 07:12 PM
مجازف مجازف غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,163

تسلمين يالحياويه

وجزاك الله خير على المرور

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 22-12-2008, 08:15 PM
الصورة الرمزية عبـق أجدادي
عبـق أجدادي عبـق أجدادي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: على تُرُب الثقافة ..!
المشاركات: 4,484

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








القرآن بحر عظيم .. من أي إتجاه أتيته .. جنيت من لجته العلم الوفير

نسئل الله أن نكون ممن يكون القرآن شاهدا ً لهم يوم القيامة

لا شاهدا ً عليهم










بارك الله بك يامجازف


في ميزان أعمالك إن شاءالله










دمت َ بود

__________________

.





قال لزوجته : اسكتي ..!
وقال لإبنه : ( انكتم )
صوتُكمَا يَجعلُني مُشوّش ( التّفكير ) ..!


لا تَنبسَا بـ ( كَلمَه )
أريدُ أن أكتُب عنْ ( حرّية التّعبيرْ ) ..!




.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com