بسم الله الرحمن الرحيم
كان شيخ قبيلة مطير انذاك الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش
وكما اكدت المراجع التاريخيه قدرة مطيرعلى شن غزوات من قواعدها لمناطق بعيده اي لاتنتظر القبائل ان تغزوها في.
عقر دارها فلقد غزى ذلك البطل بمن معه من علوى على الشمال وقصد بالتحديد
قبيلة المحلف من عنزة وشيخها غازي بن ضبيان وفي احدى الليالي وكان متواجدا لدى
بن ضبيان الشاعر والفارس ونيان العواي من البرازات من واصل من مطير حيث
كان جاليا عن قبيلته وكانوا يتبادلون اطراف الحديث فقال بن ضبيان لنا يومين
والصيد يجينا من حنوب بكثره فرد عليه العواي وقال الظاهر ان علوى في طريقهم
لك فسخر منه بن ضبيان وقال (( عابي لهم عشاشيق زهيه)) وعند انبزاغ الصباح
الاوخيا علوى تصبحهم وتاخذهم وجلس العواي في بيت الشيخ لكي لايمس انتهت
المعركه وخسر عنزه فيها فانشد العواي هذه القصيده
ابوي ياكونن جرى في تخاييل
بين الحويض ونقرة العاذريه
بذيك الحزوم اللي سوات الغراميل
والارض للاحراف ماهي مديه
وش انت خابر يوم انا اجيك باليل
وش انت خابر يوم تزرى عليه
يجيك عود(ن) ضارين بالمصاويل
اشقر يقود القوم ذيب السرية
اخسم خسيتم وينكم ياهل الخيل
عداكم الشايب ضعاين زهيه
لاواخسارة شربكم للفناجيل
واكل البراير فالبيوت الذريه
قلته وانا منهم قليل المحاصيل
لاعل مايبقى لعلوى بقيه