واااااافين يااااوجه هشاااام عز عز
س - ماهي قصة كون الشيخ عرار بن زنيفر في العراق؟
الحديث عن والدي عرار حديث ذو شجون وله من القصص والمواقف الكثيرة رحمه الله, وطالما انكم تريدون قصته هيته في العراق فنقتصر على ذكرها.
كان والدي رحمه الله منذ عشرين سنة تقريبا قانصا مع نائب وزير الدفاع الامير عبدالرحمن بن عبدالعزيز في المناطق الشمالية قرب الحدود السعودية العراقية, وكان العراقيين انذاك ليس لهم أمن وكان من يمسكونه داخل الحد بدون تصريح يسلبونه حلاله وسياراته ويقتلونه أو يسجنونه ويهينونه. و قبل مقناص الوالد مع الأمير عبدالرحمن بسنة , قتل حرس الحدود العراقي الامير سعد بن محمد ال سعود رحمه الله داخل الحد العراقي حيث كان قانصا هو ومن معه. وهذا الأمر أدى إلى تجنب الناس من دخول العراق طلبا في القنص خوفا من الخيانة والقتل التي انتشر أمرها عن أهل العراق وبذات حرس الحدود العراقي.
فبعد مقتل الأمير سعد بسنة , كما ذكرت, قنص الأمير عبدالرحمن في المناطق الشمالية من المملكة ولم يدخلوا العراق , وكان الأمير عبدالرحمن – حفظه الله- اختص الوالد رحمه الله بصقور طيبة غالية الثمن وسياره وسواق وخوي أثناء المقناص. فالوالد رحمه الله ضاق صدره من القنص داخل السعودية لقلة الحباري , فقال لخويه اللي يقنص معه وهو من السهول وهو رجال طيب ومعروف: حنا يا محمد ما حنا بقاعدين نقنص هنا والحباري شوي والعراق بين عيوننا ,لكن زهبوا زهابكم وانت يالدوسري ( السواق) جهز موترك ولا هوب طالع علينا النور الا وحنا في بطن العراق. فقال خوي الوالد السهلي : ياعرار مالنا مراح للعراق ومعزبنا خلافنا والعراق مالهم أمان.
فأصر الوالد رحمه الله على الذهاب والدخول للعراق, فوافقه خويه . جهز السواق الدوسري السيارة , وهم يسرحون في الصباح الباكر ويدخلون العراق.
وعندما دخلوا العراق و تعمقوا داخل العراق وصاروا في منتصف المقناص بعيدا من السعودية , كان هناك ثلاث سيارات تابعة لحرس الحدود العراقي مختبئة خلف أبرق ( مكان مرتفع ) قد رأوا سيارة الوالد وأخوياه ورصدوا الكمين لهم والوالد وربعه مادروا بهم. فعندما قربت سيارة الوالد , خرجت عليهم سيارة من السيارات الثلاث العراقية وتعدتهم شوي مسبقة لهم ووقفت قدامهم إلى جهة اليمين , واصلت سيارة الوالد واخوياه السير قليلا فلما قربوا من الابرق , فإذا بالسيارتين الباقية متبينة من وراء الابرق ( المكان مرتفع ) من اليسار,فأصبحت سيارة من يمين سيارة الوالد واخوياه وسيارتين من يسارهم وكل السيارات الثلاث مليئة بالعسكر العراقيين ومدججة بالسلاح , عندها أيقن الوالد أنهم وقعوا في قبضة حرس الحدود العراقي فقال للسواق الدوسري لف عليهم , يريد رحمه الله أن يتدارك الأمر. المهم , نزل الوالد من السيارة وعندما رأوه قال كبير العسكر وهو ذو رتبه كبيرة بصوت عالي وقف. أتو إلى الوالد واجتمعت السيارات العراقية الثلاث ومن فيها بقيادة كبيرهم على الوالد وأخوياه , فأخذ الوالد يفاوضهم بالكلام , حنا سعوديين والسعودي عراقي والعراقي سعودي, ومن ذاالكلام , يقول الوالد : احكي لكن مالهم بي ولابحكيي. قال الضابط الكبير للوالد: انت ياشايب اركب السيارة , فعندها مد الرئيس نفسه يده على روؤس الصقور يبي يقطــّعها , فمد الوالد يده وامسك يد الرئيس وقال : ياللحية الغانمة هذه صقور نائب وزير الدفاع وبهايم في نفس الوقت ما لها ذنب , حنا بروسنا معكم واللي تبون حنا فيه . فترك الطيور وقال للوالد: اركب داخل سيارتك ( يقوله بزجر) . ركب الوالد السيارة , وركب رئيس العسكر العراقيين في حوض السيارة ورشاشه معه واركب خوي الوالد السهلي معه في الحوض , واللي يسوق هو نفس السواق الدوسري. المهم اقتادت السيارات الثلاث العراقية سيارة الوالد وهو وسواقه فيها ورئس العسكر معهم في الحوض برشاشه ومعه السهلي, هذا طبعا بعد ماشافوا ما معهم سلاح وأمنوا العراقيين.
واصلوا السير وأسر الوالد وأخوياه حتى أتوا على مشارف البصرة , يقول الوالد صرنا نشوف المراكز, فعندها أيقنا بالهلاك. وخلال ماهم كذلك ضربت سيارة الوالد مطب بسيط , فتحرك شئ تحت مرتبة السيارة, فأدخل الوالد يده فإذا بندقه ( من نوع الشوزن) قد وضعها تحت المرتبة من البارح ونسيها.
يقول الوالد : يوم لقيت البندق وعزمت النية قمت اناظر في مراية السيارة , فإلى هذيك السيارات العراقية تتبعتا مثل الكلاب الزرق وبعيدة ٍ منا, والمراكز نشوفها قدامنا وصرنا مدركين هلاك طيورنا وسيارتنا وحلالنا , فأرد نظري للمراية مرة ثانية فإذا بخويي السهلي يناظر فيها , فأنهض حجاجي له.
أعطا الوالد الاشارة إلى خويه السهلي بأن تجهز, فطلع الوالد بندقيته بخفة من تحت المرتبة من دون أن يحس كبير الضباط العراقيين به, ففلكها فاذا هي مشحونة, فعندها التفت على السائق الدوسري وقال: ما للفتى حظ ٍ نهار يموت ! على يسار يالدوسري. كان الوالد يريد أن ينحرف بالسيارة عن الطريق اللي هم عليه حتى ينجز مهمته- رحمه الله. فأعاد القول للسواق بصوت منخفض: على يسارا, ويعيدها الثالثة :على يسارا وقام بلعن السائق.
يقول الوالد: والله مابعد لعنت من يوم عرفي للعلم الا في ذاك النهار.
المهم , انحرف السائق الدوسري يسار عن مسارهم , فإذا برئيس الضباط اللي معهم في الحوض قايم على طوله يجهز سلاحه و قام السهلي اللي معه في الحوض ومسك السلاح وتعلق فيه والسيارة لم تقف بعد, عندها الوالد رحمه الله لم ينتظر ففتح باب السيارة ورمى بنفسه والبندق معاه, يقول الوالد : أول ما نطلت بعمري من الموتر بغيت أدخل تحته من قو الهوا. والوالد كان وقتها مريضا في القلب. المهم رمى الوالد بنفسه من السيارة وأول ماوقفت كان الوالد مستوي على طوله وواصلهم فحط البندق في صدر العراقي فظربه. يقول الوالد عن هذه الحادثة: أول ماوقف الموتر إلى اني واصلهم , وإلى ان العراقي رجال من أكبر وأطول الرجال اللي انا شفت وإلى أن هذا السهلي متجود ٍ في السلاح والعراقي يرفعه فوق من نشاطه, واصيح عليه : شطر الرجال , فاحط البندق فيه وارميه فحذفيه ورا على بدي الموتر , والسيارات اللي ورانا اقبلت علينا , فاركب في الحوض مثل مايركب أنشط الرجاجيل ولكنه جاني مرض , فنشيل العراقي ونحذف به من الموتر كنه شلو, ونأخذ رشاشه, ونقفي. وتلحقنا سياراتهم لكن أذرانا الله و ننصى السعودية وندخل الحد وأكلم الأمير واعلمه في الجهاز, فنطحونا كبار الضباط اللي مع الأمير وننصى المخيم. فعند وصول الوالد للمخيم أخذ الرشاش ( سلاح كبير الضباط العراقيين) و قدمه للأمير .
جعله الجنه ذا الشاااااااايب والله يبيح منه
علي الحرااام انه فحل وقصه تنوووووومس
والله يبارك في عواااااله
الله لاااايهينكم على اللقااااء
وصح الله السااان الشاااعر الغيدااااني عبدالله بن خضير
ودعتكم الله