جولة قصيرة في دهاليز الـ نت ..
وجدت إحدى قصائدي من خلالها ..
والتي كتبتها قبل خمسة أعوام ..
ناقلها جزاه الله خير وسامحه، ذكر أنها من روائع بدر بن عبدالمحسن
أضعها بين أيديكم لأنفظ عنها غبار الرف..
وأقول بفخر انها إحدى روائع..
باري القوس
٧
٧
جـيـتـك وأشـيــل مـــن الـغــلا والمـقـدريّـه مــعــذرة
يـا سـيّـد الأحـسـاس والـسـادات , يـاعـذب اللـمـا
أنصر شعوري عندمـا يضحـك شعـورك وأنصـره
وأعـــز لـــي نـفــسٍ عظـيـمـة فـــي مـعــزة أعـظـمـا
مامـن خطـاء , بـس الغـرام الّـي أنـامـه واسـهـره
أخشـى عليـه مـن المـلاء , واعانقـه نـجـم السـمـا
حـلـفـت لـــه بالله , يـــا جـــور الــزمــن مـايـقـهـره
وانّـــي لـأكـحّــل عـيــن حـسّــاد الأوادم بـالـعـمـى
ثم أضحكي لي يارياض القلـب يامجـرى أنهـره
يامسقـيـه فــيّ العطـاشـا , يـــا مـبــددت الـظـمـا
دامـك هـنـا فـالجـانـب الأيـسـر ولا أنـتـي أيـسـره
فـأنتي حمـا , مـن دونهـا كلّـي أنـا حامـي حمـا
وأنتـي غـلا فـي داخلـي وأذهـل كيـانـي منـظـره
زمـا , زمــا , فــي منـزلـه عــن كــل غاليـنـي زمــا
شفته ربى مابين ( تاجيّ ) المعلق و ( أبهره )
نــمــا , نــمـــا , و ادللـه تـدلــيــل والـــــد لـالـنــمــا
لــو اكتـبـه صــاح القـلـم ينـخـى عــروق المحـبـره
لـو ارسمـه , مـاعـاش بـعـده مــن بهـاتـه مرسـمـا
ماينحـصـر فــي كلمتـيـن مزخـرفـه ثـــم أحـصــره
لطـالـمـا حــرفــي هــفــا عــــن هـامـتــه !! لـطـالـمـا
والّــي كتـبـتـه , لـــو قـريـتـه , ماكتـبـتـه بـخـتـره
لــكــن شــعــوري بـابـعــد كــــل الـحـكــي تـكـلـمـا
وان كـان قصّـر يـاغـلا ( فالعـفـو عـنـد المـقـدره )
أدمـح قصـور الحـرف يـا سِيـد المـلاء ( تكـرمـا )
تحيتي لكم