بسم الله الرحمن الرحيم
قديماً في ليالي الشتاء وقد انتصف الليل حيث كان قطيفان بن رمال الشمري يجوب الصحراء والناس نائمه ومر بأحد (البدو) وامام البيت حول عن فرسه وربطها وكانت الفرس تجول من شدة الظمأ والجوع وقد جلس قطيفان على جانب النار وامامه الدله وتناول ماشاء من القهوه وراعي البيت بفراشه يحاول ان ينام ولكن هذا الضيف تؤلمه حركات فرسه يتمني لوقام المعزب و(علق) على الفرس ولكنه (اي المعزب) لم يفعل فقال قطيفان ملمحاً لمضيفه لعله يقوم باطعام الفرس من شدة حبه لها:
تاري الفرس بالدرب ماهي زماله=لابد مايضيق صدر رفيقها
شفي مع الغلمان سيفي وفاطري=وزناد بالعلبوخ عجل ريقها
فقال المعزب وهوا في فراشه:
ابانشدك ياضيف منهو عليها=اللي يعود اللوز يقدا طريقها
هو من قريب او بعيد لفت به=هات العلوم جلالها مع دقيقها
فرد قطيفان:
عليها قطيفان زيزوم قومه=مرهب عدوه عند نشفان ريقها
اللي يفرح بهتاشت الخلا=ان هبت النكبه وزادت طقيقها
فقال المعزب:
جدواه عندنا فنجال مبهر=ونجديه من الضان ضافي عذيقها
يستاهله حيثه شجاع مجرب=يوم سيوف القوم يلمع بريقها
فرد قطيفان مجاوباً:
انا بلاي اللي ماتعذر وتاوي=لو المشاحي عاسرات فريقها
ان كان تقدر حقي وحقها=عجل عليها بالعلف لاتعيقها
فقال المعزب:
عندي لها عليق من مير بيتنا=مع دربكار بالعجل مانعيقها
مطلوبكم والم يامر جنابك=الله يحييها ويحيي رفيقها
فرد قطيفان:
ياقبلت الله نعم بك من معزب=نباك يقري مهرتي عن عليقها
يامعزبي في سابقي لاتلومني=نجتن في ساعتن عقب ضيقها
فقال المعزب:
والله مالومك في بر مثلها=يوم بها المنعور يمنع وسيقها
ياما طردناهم وياما طردنا=وكم حربه عند العنايد بريقها
مع تحيات
بن هادي