حديقه العمر ..
نغرس بها زهور عمرنا ومشاعرنا ...
فغرسنا فيها حكايات حبنا ...
وحزننا وألمنا وآهاتنا ...
الحــــب ..
شعور لا تصفه عبارات ولا كلمات ..
احساس يغزو القلب ...
يشل بغزوه الحواس ...
فيكون غرسه تتمنى الخلود ..
في حدائق عمرنا ...
المـــرأه ..
مشاعرها واحاسيسها ...
هي مصارد ضعفها وقوتها ...
فحين يغزو الحب قلب امرأه ...
تصبح مشاعرها هي ضعفها أمام محبوبها ...
يكون حبها هو تاريخها ...
وللرجل يكون حادثا عابرا في حياته ...
تكون وطن لمحبوبها ..
وطن بلا حدود ...
فتحتويه بين يديها ...
تمتلك محبوبها ...
فتكون آخر من يدخل قلبه ...
وتكون تلك مأساه الحب للرجل ...
وحين تمتلكه تكون بدايه حبها ...
فيكون الحب تلك الورده والمرأه شوكتها ...
أتسمح لي يا محبوبي أن اكون وطنك ...
دمتم بود
الجـــــــــادل