أخي الفاضل
عجمي في بوسطن
أشكرك على طرح هذه التجربة أمامنا ...
والشكر موصول لجميع المشاركين والمشاركات هنا
وأسمحلي أخي العزيز بهذه المداخلة البسيطة ...
أولاً ...
الغربيين ... يعتمدون في حواراتهم على الإقناع والبراهين الدامغة ... لذلك كن محاوراً متمكناً من
الموضوع مكان الحوار ... وأبتعد عن العواطف والإنفعالات أثناء دعوتها للإسلام ...
ثانياً ...
لا تستعجل في دعوتها للإسلام .. ولا تلح عليها في ذلك لأن ذلك ممكن يكون سبب في نفورها ورفضها
الفكرة بشكل كامل ...
رابعاً ...
كن أنت عنواناً مشرفاً للإسلام في تعاملك وأخلاقك امامها وأمام غيرها حتى يكون كلامك متطابقاً لما
تدعوها إليه من أخلاق وفضائل سامية .. وأحرص لا تلحظ عليك أي تناقض بين أقوالك وبين أفعالك
خامساً ...
حاول أثناء حديثك معها أن تذكر الجوانب المحبّبة للنفس في الإسلام .. وأبتعد عن ذكر النار وذكر
الوعيد والأشياء التي تخشاها النفس البشريّة بشكل عام ... أذكر لها كيف أن المرأة أعزها الإسلام
وحفظ حقوقها ... أذكر لها كيف أن الإسلام كفل للمرأة حقوق وللأطفال حقوق وللزوج حقوق ...
أذكر لها .. نعيم الجنّة للمرأة الصالحة ... لا تحاول أن تنتقص من الأديان الأخرى سواء النصرانيّة أو
اليهوديّة .. وأذكر لها بأننا كمسلمين نؤمن بالنبي موسى وبالنبي عيسى عليهم السلام
أخيراً ...
أسأل الله أن يجعل هداية هذه المرأة على يديك وأن لا يحرمك الأجر انت وكل من شارك هنا سواء
بالمرور أو بالقراءة ...
تقبل خالص دعائي
أخيك .