لقد لمست الجرح يا أخي وأخشى أن يأتي من يجعله يلتهب!!!!!!
...اقدر لك ذلك الجهد في تحسس جراح المجتمع النازف...
اعجبني ما اخترت من ما قاله :
الشاعر العبقري ( المتنبي ) :-
أغاية الدين إن تحفوا شواربكم
يا أمة ضحكة من جهلها الأمم ....
وايقن ان البيت السابق ينطبق على عرب اليوم اكثر من اي زمن اخر والمقصود بها : العرب لأنهم تخلفوا عن ركب الحضارة الأنسانية ...
من وجهة نظري المتواضعه ان الطموح شبه مقتول لدينا ,,,,,,
يمكن للناس أن يستخدموا قوّتهم المكتسبة لتحقيق هدف معين. يُستَعمل الطموح أحياناً للوصول إلى مثالية شخص يعتبر كقدوة وفي أحيان أخرى يتطوّر إلى علاقة وثيقة التطرّفيةِ. في تاريخ البشرِ العديد من الأمثلة لأناسٍ كانوا طموحين جداً للأفضل أو للأسوأ. مثل اليوناني السيئ السمعة كَانَ عنده الطموح للإشتهار بتحطيم هيكل آرتميس.
الطموح هو ذلك الشئ اللذى ينمو بداخل الفرد ليكسبه القدرة على بذل مجهود اكبر لكى يحقق ما يريد. فلا وصول لمبتغى أو هدف بدون حافز , ولا هناك حافز الا من وراء الطموح.
فالمجتمع اصبح كما قلت لا يقدر العلم ولا الكفاءات !!
فقط المراكز الاجتماعيه ..
من ناحيه اخرى بالمعنى العام (( ان الواسطه صارت كل شي ولاعبه دورها عدل في مجتمعنا )) ....
عندما ارى حال العرب اليوم لا أجد غير الإختلاف، إختلاف في المعتقدات والمبادئ،إختلاف في التوجه السياسي والحزبي والقومي، كل هذا الإختلاف والنزاع والصراع من أجل مصالح شخصية ليس إلا . الواقع سوداوي ! ..
صراعاتكم وإختلافاتكم الخارجة عن الصف العربي لن تفيد هذه الأمة،ستضعفها وتفرقها
والغير يستفيد من هذه الاختلافات باكتشاف شئ جديد ... وهكذا
"قال تعالى في محكم أياته الكريمة "فلا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" الأنفال46
اخيرا وليس اخرا
اتمنى واتفاءل بان يتحسن حال امتنا العربيه ومجتمعنا على وجه الخصوص ...
شكرا اخي العزيز على هذا الطرح لقد ابدعت واجت هنا
واتمنى ان تقبل مروري العذب 