وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل / فيصل المخيـــــال
يسعدنا تواجدكم مرة اخرى
وأسئلة هادفه
السؤال الأول
اليد الواحدة لا تصفق مثل عامي منه
أن إدارة هذه الحملات من الأهمية الكبرى إلا تناط بشخص محدد بعينه وذلك للإبتعاد عن التشخيص للحملة وأقصد هنا إعلاميا
مع الإحترام الكامل للداعية الفاضل الدكتور محمد العوضي جزاه الله كل الخير
هل هنا إتجاه لعمل مجلس إدارة رسمي لهذه الحملات لإدارتها، وبالتالي إعطاء الدعاة التفرغ الكامل للقيام بما ألقي على عاتقم من أمر ليس بالهين ؟
كما نعلم جميعاً بأن الدكتور محمد العوضي المشرف العام على المشروع وهذا لايمنع أن يكون هناك مجلس إدارة , بل هناك المدير التنفيذي للمشروع وهو الأستاذ علي العجمي وباقي أعضاء المشروع, والإشراف على مشروع ركاز لا يمنع الدكتور من التفرغ لإلقاء المحاضرات وحضور اللقاءات الشبابية , بل على العكس الدكتور محمد العوضي يعتبر المرجع في الإستشارة بالخطوات الإستراتيجية التي يقوم عليها المشروع وهناك منفذين ومسؤولين على كل قسم في هذا المشروع يجعل من المشروع خلية تعمل لإنتاج هذه الحملات بشكلها المطلوب, وهذا الرابط يعرفكم أكثر على أعضاء المشروع,
تفضل من هنــــــــا
السؤال الثاني
الجمعيات التي تمثل مختلف التيارات الإسلامية الأخرى في الكويت كُثُرْ ، ما هو موقفهم من هذه الحملات ؟
إن كان إيجابيا هل أثمر عن تعاون في الوقت الحالي أو في المنظور القريب ؟ أو على الأقل تقليدا و إقتداء بها وعمل حملات مشابهة و إن إختلفت في المسميات ؟
ليس هناك موقف بارز نستطيع أن نلقي عليه الضوء, كل جمعية لها أهداف ونشاطات تخدم بها المجتمع, ومشروع ركاز مؤسسة إعلامية مستقلة تهدف إلى تعزيز الأخلاق في المجتمع الكويتي و في المجتمعات الاخرى عن طريق التنسيق مع المؤسسات المدنية في تلك المجتمعات و الدول
نحن نستفيد من خبرات الغير والغير يستفيد من خبراتنا وهذا لايمنع ذلك ونحن دائماً نقول تفاصيل إنشاء المشروع للجميع وطريقة تحركاته لأننا نريد المشاريع الإعلامية التوعوية أن تنتشر وتلاقي صداها في المجتمع ولكن مدى إستثمارهم من تجربتنا لا نعرف تفاصيلها بالضبط
السؤال الثالث
هذه الحملات الخيرة أخذت صدا كبيرا على النطاق المحلي في الكويت ، بالنسبة للمستويين الإقليميين الخليجي و العربي
هل أقتبست هذه الفكرة لتطبيقها على هذين المستويين أو طلب مد الجسور بالتعاون مع بعض الجمعيات الإسلامية فيها لتطيبق مثل هذه الحملات هناك ؟
بالنسبة للتعاون فهناك تعاون بين الدول الخليجية , سواء في المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة ودولة البحرين , لم يكن هناك تعاون مشترك مباشر ولكن كنا نعرض فكرة المشروع وطريقة سير مثل هذه الحملات ونترك لهم مجال التنفيذ حسب مايرونه مناسب لطبيعة مجتمعاتهم وأجوائهم وقد حصل بالفعل مشاركات بسيطة لاتعتبر تعاون مستمر ولكن لتبيان تجربة ركاز بشكل عملي ...
وكان أبرز هذه المشاركات هو نشر فعاليات الحملة الرابعة ( يعجبني حياؤك) وبالإضافة للفعاليات التي كانت بالكويت أجرينا بعض اللقاءات الشبابية في قطر ( بعنوان ( يعجبني حياؤك يا حياوي ) وفي مدينة جدة في مهرجان ( هلا جدة ) الإسلامي محاضرة بعنوان يعجبني حياؤك وكان ذلك أبرز النشاطات الخارجية
السؤال الرابع
جمعية الإصلاح الإجتماعي أو الحركة الدستورية حديثا من المعروف أنها تتبع تنظم عالمي وهو تنظيم الإخوان المسلمين وإن تمتعت هذه الجمعية بالخصوصية الكويتية
هل لهذا التنظيم العالمي دور تنظيمي أو إرشادي أو دعم مادي في هذه الحملات ؟
بالنسبة للإرشاد فهناك العديد من المستشارين والدكاترة المتخصصين في التربية والدين تتم إستشارتهم لاسيما بوجود الدكتور محمد العوضي المستشار الأول للمشروع
أما الدعم المادي فهو قائم على الرعاة , والمتبرعين, حيث نقوم بعرض فكرة المشروع على الشركة أو المؤسسة أو حتى المتبرع وإن أعجب بنشاط المشروع قام بالرعاية وعرض أسمه أو أسم مؤسسته أو هناك من يطلب عدم ذكر الأسم لتبرعه لوجه الله
السؤال الخامس
الوضع الإسلامي الراهن هو موضع شبة من جميع المنظمات الدولية و خصوصا تلك التي دعم الصلبيبين المتعصبين واليهود الصهاينة ، والتي تنظر لأي توعية أو تجمعات إسلامية
هي بؤر و منبت لنشوء الإرهابيين حسب إدعاءاتهم الباطلة ، فهم ييعلمون جيدا أن الفرد المسلم هو أساس و نواة الإسلام فإن صح فكره و خلقه صح الإسلام ونهض
وهذا مايسعون إلى وأده في المهد قبل ولادته ، هل وجهت أصابع الإتهام لهذه الحملات بذلك ؟ أو تم التحريض ضدها ؟
لله الحمد والمنه لم نلاقي أي مضايقات من هذا النوع, ولم توجه أي اصابع اتهام, وحتى الدولة والحكومة ولله الحمد سعيدة بمثل هذه النشاطات التي ترتقي بالمجتمع والفرد
السؤال السادس
ختاما بعد إتمام هذه الحملات الناجحة ، نود معرفة بعض المعوقات التي واجهت هذه الحملات وبعض سلبياتها ؟
أي عمل يجب أن يواجه معوقات, وقد عرفت ركاز بهمت شبابها والإستماع إلى الإنتقاد البناء والبعد عن الإنتقاد الهدام والسلبي,
في طبيعة الحال كون المشروع يعتمد على الرعايات فقد تكون هي إحدى المعوقات وهي الرعاية المادية , وخلاف ذلك ولله الحمد والمنة لانسميها معوقات بقدر مايحتاج النجاح إلى جهد مضني لإنجاحه .
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم جميع الأعمال بما يحب ويرضى
وبالتوفيـــــــــق ،،،،،
*
__________________
عز نفسك في زمانك ولا تقول الحظ خايب
وسق عمرك للمعالي واكسر النفس الحزينة
:::
::
:
سبحــان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم