الدولة التي تميز بين رعاياها في التوظيف والمكافأة وإعطاء المسؤولية وتوزيع الحقوق والواجبات على اختلافها ، لاعلى أساس المساواة كأصل ، ثم الكفاءة ودرجة العطاء بعد ذلك ، وإنما على أساس النسب واللقب والمكانة الإجتماعية فهي لا تؤذى الفرد فقط وإنما مصالح الدولة ككل ، لأنه سيكون من غير الممكن أن يكون هناك الرجل المناسب في المكان المناسب لان الكفاءة لاتكون هي المعيار ، كما إن ضحايا هذه العنصرية سيتصرفون بشكل غير متوازن : أما بتفان شديد كي يثبتوا إخلاصهم وحسن نياتهم ، واما ببرود وعدم مبالاة لان النتيجة واحدة ولن يحصلوا على التقيم لجهودهم .
يجب أن توزع الأعمال حسب :
- تحمل الأفراد للمسؤولية .
- الكفاءة .
- الخبرة .
- الحكمة (الرجل المناسب في المكان المناسب).
في دولنا العربية عامة والخليجية خاصة .. هـــل يتواجد الرجل المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن المجاملات أو محاولات الارضاء أو المنافع الشخصية التي لا تصب نهاية في المصلحة العليا للدولة ؟
هل لمست عزيزى القارىء هذا الأمر في موقع عملك على الأقل ؟؟
السؤدد