كان ابو خشم متزاعل هو وبن عمه الجنازه وقد خرج من حايل وهو غضبان وابتعد عنها وعندما حصلت
الحرب بين الجنازه والسعود علم ابو خشم واخذتهو الحميه على ابن عمه ونسيا الزعل وقرر ان يرحل الا حايل
لكي يساند بن عمه الجنازه وعندما همو برحيل من المكان الذي كانو فيه لم يعطي ربعه فرصه للراحه
حيثو انهو طنا ولم يعد يرى بين عينيه سوى حايل وبن عمه وعندما تعب ربعه واراد ان يحتسو القهوه
انتظر حتا قاربو على جال خبرى فعترض بوجه ابو خشم وانشد هاذين البيتين
ياما حلا الفنجال يامشرع ٍ له = في دلة ٍ ماها زلال ٍ من السيل
فلتفت ابو خشم وهو غاضب فرد عليه ببيت شعر وهو
لعيون سلما يسهجن الاضله = يسرن بنا العيرات سجد ٍ الى الليل
هذى ويمكن ان اكون قد غلطة في بعض الامور ولاكن جلا من لا يسهو والسلام ختام