ما يأمُر عليكِ ظالِم أسـتاذتي القديـره
ليسَ بهذهِ الصوره ما قصدْت .. بل أعني أن يُظلَم موضوعَكِ .. فهذا لَعَمري مؤسِف
أشكُر تواصُلَكِ وتشجيعَكِ الدّائمَيْن
( أبـياتٌ مُهمَلة الحُروف ) :
الحمْدُ للهِ الصّمَد حالَ السُّرورِ والكمَد
اللهُ لا إلـهَ إلاّ الله مَـولاكَ الأحَـد
أوّلُ كُلُّ أوّلٍ أصْلُ الأُصـولِ والعمَـد
الواسِعُ الألاءِ والآراءِ عِلْماً والمَـدَد
الحوْلُ والطُّولُ لهُ لا دِرعٌ إلاّ ما سرَد
كُلٌّ سِواهُ هالِـكٌ لا عـدَدٌ ولا عُـدَد
*** *** ***
( أبـياتٌ مُعجَمة الحُروف ) :
بينَ جَنبَيَّ شُقّةٌ خشِنـة=في قضيضٍ تُبيُّتِني خشِنِ
قضَيْتُ جِفنـي بِيَقضَـةٍ=قِب بينٍ فبِتُّ في غُبُـنِ
شَيخُ فنٍّ فتِيُّ شَنشنَـةٍ=شَبَّ في بيتِ نُخبَةٍ فبُـنِ
ينتقي زينُ جَنّةٍ جُنِيَـت=يتّقي شيْنُ ظنّـةِ بِغَنـي
*** *** ***
هذه قصيدة للشاعر : أبو بكر الأصبَهاني .. وهيَ مُهمَلة الحُـروف :
احمُد إلهَكَ واعلَم ما دعـاكَ لـهُ=وسارِع الدّهْرَ واعمَل أو دَعِ العَمَلَ
المرءُ للأمَـدِ المَحـدودِ مأملـه=واللهُ مَدَّ لسـؤال السائِـلِ الأمَـلَ
عد العِـدا* للإسـلامِ وارْمِ لـهُ=دارُ المَهالِكِ واعمُد معمداً سهـلا
واعِدّ لدى الحُكْمَ عدلاً لا مَرَدَّ لـهُ=ودُم دَوامَ هُـداةٍ كُلّهُـم عَــدلاً
* قرأتها هكذا : العَداوَةِ
*** *** ***
التحميض :
هو إدخال الفُكاهة في ثنايا الجَد ، وهوَ مِن بابِ التقَوّي على التفكير والتركيز .
يُروى عَن ( واصِل بن عطاء - شيخ المعتزلة - ) أنه كانَ قبيحُ اللثغة بالراء , وكانَ خطيباً
مُصقّعاً مُفوّهاً ، يَخطُبُ ارتجالاً مِن غيرِ أنْ يَنطِقُ بِحرف الراء !
ومعَ ذلِك تكون خطبته مُتجانِسةٌ وذات معنى .
هذا نوع من التكلُّف اللفظي قَلَّ مَن يُجيدُه .. وبِخاصّةٍ على البديهةِ !!
ويوجَ نوعٌ مِنَ التكلُّف .. كقولِ أحدهُم :
أُسْ أَرْمَلاً إِذَا عَـرَا=وارْعَ إِذَا المَرْءُ أَسَا
أَسْنِدْ أَخَـا نَبَاهَـةٍ=أَبِنْ إِخَـاءً دَنَّسَـا
اُسْلُ جَنَابَ غاشِـمٍ=مُشَاغِبٍ إِنْ جَلَسَـا
اُسْرُ إِذَا هَبَّ مِـراً=وَارْمِ بِهِ إِذَا رَسَـا
اُسْكُنْ تَقَوَّ فَعَسَـى=يُسْعِفُ وَقْتٌ نَكَسَـا
وهو أن تقرأَ القصيدةَ بااإتجاهَيْن ( مِن اليمينِ أو اليسار ) !
( طبعاً سبَق وأن تطرّقنا لهذا الموضوع مِن باب عجيب الأبيات ، ولكنّنا هُنا
أردنا أن نُبـيّن معنى التحميض والتكلُّف )
وبمنا سبة التكلف أيضا , يوجَد كِتاب في الأسواق الآن بعنوان :
" عنوان الشرف الوافي , في اللغة والنحو والتفسير والتاريخ والنظم والقوافي "
عند قراءته بِشكلٍ عادي ( أُفُقي ) يكون تاريخاً , وعندَ قراءةِ كلِماته بشكلٍ عموديٍّ
يكون نحْـواً ، وعند قراءةِ أوائلَ حُروفِ أسطُرِه يكون تفسيراً !!!
( لكني بحثْتُ عَنه .. فلَم أجده .. فمَن يدلُّنا عليه ) ؟؟
*** *** ***
قالَ أحدُهُم .. في شهـرِ شـعبان - ونحنُ في أواخِره - :
مايقول الفقيـه أيّـدَهُ اللهُ=ولا زالَ عِنـدهُ الإحسـانُ
في فتىً علّقَ الطلاق بشهرٍ=قبلَ ما بَعدَ قبلِه رمضـانُ
نكتفي .. لنلتـقي
بإنتـظار أدبيّات باقي الإخوةُ والأخَوات