السلام عليكم ورحمه الله
ومساكم الله بالخير جميعا
هذي مشاركه مني للشاعره / زينب العجمي رحمها الله
ولدت بالرس في النصف الاخير من القرنالثالث عشر الهجري وعاشت فيها الى ان توفيت سنه 1337 هـ قالت قصائد كثيره كما يؤكد الرواه لاكني لم اتمكن من العثور الا على القليل من انتاجها الشعري
تزوجت برجل يدعى ابن رشدان من اهالي الرياض وكان عمله يلزمه ان يبتعد عن زوجته ايام طويله واشهر
وفي احدى المرات طالت غيبته مما حز في نفسها وجعلها تقول قصائد عديده تجسد الشوق الى عودته والاحساس بمراره فراقه ومن قصائدها تلك :
ياراكب اللي مابعد شق نابه = عمليه ترعى عذيات الاقفار
الام حويطيه غريب ضرابه = والابو سباق العرايب الى نار
مافوقه الا مزهبه مع شرابه = معلوق يلعب بين الاربع الى غار
ويكنيها البعض( مخراقه ) نسبه الى والدها الذي يكنى بهذه الكنيه
ومعنى مخراق : هو الذي اعتاد على بذل مالديه من اموال ويعتبر العرب هذه الصفه من اعلى درجات الكرم
إن قيل مخراقه فلابه معيره = عمهوجه تزهى جديد المدابيح
الى اقبلت مع ناعسات الجديله = ماهيب من خثل البطون الجوابيح
قبلتني وادي كثير حصيله = نصيت قبر ابوي عالى اللواليح
صبيت صوتين بهن نوع ذيره =تجمعت عندي وجيه مفاليح
قالوا علامك قلت ياناس خيره = قوم ويذكر به سنع هبة الريح
وقالت
تفخر بامجاد زوجها :
الى رقيت طويق فشرف براسه = ترى إن قصره نايف بين ضلعان
تراه من قوم براسه نعاره = الى طالع ازوال نطحهم مسيان
افرك نحرها لاتجي حول بابه = المطلب اللي عندكم وسم بيضان
وقدم من الرياض شخص يدعى سالم الحناكي من اصدقاء زوجها فذهبت اليه لتساله عن احوال زوجها ففاجأها بانه قد تزوج عليها من مره اخرى
( والله ان ذا الزوج مايستاهلها )
فقالت تصف شعورها :
سيرت ابنشد سالم كيف ودى = الطارش اللي غايب له زمانين
قال ان شوقك من علومك يصدى = من يمكم ماهوب طلق الحجاجين
متزوج له وحدة له يكدى = وانتي يبيك الى رمعته المعاطين
تهت الطريق وجيت انا سوق سدى = غديت مااميز طريقي من البين
ليته يجيني قبل ينباح سدى = واهيض اللي بالصناديق موذين
هذا مالدي عن الشاعره ومن لديه اضافه فليتفضل مشكورا
في امان الله
بنت راكان