هلا وغلا باخي الصادق الصدوق سياسي مستقل
بالنسبة لذاك اليوزر الشكاي والرغاي الذي طالما ادرنا ان ننتشله من وضعه الآثم ابى واستكبر وذهب الى ابويه يشتكي من قسوتنا عليه فلا ترجي منه اي خير فهو تعود على الحنان وتعود بان طلباته تجاب بصدررحب وهذا ان دل فانما يدل على ضعف " الشايب "
سيدي القدير لقد بانت نواياهم وبانت افراخهم فهم خفافيش الظلام لايستطيعون على المواجهه ولا يستطيعون قول الحق فلا تستبعد منهم اي عمل نتن قذر يدل عليهم فالعمر قد لاح بهم ولكن عقولهم لازالت تتاخر عنهم عقولهم ماجوره وضمائرهم معدومه ودينهم غير صادق
سيدي القدير اتمنى لك التوفيق في حياتك وفي القادم المذهل وكلنا قلب وقالب
اخوك بدر القلوب
