( يالله يارب بأبل مادونها إلا الدعا )
اخواني في الكويت
لا شك أن الدعاء لهم بالتوفيق هو أول ردة فعل عفوية عند سماع خبر ترشيح بني عمنا .
لكن الدعاء وحده لايكفي،بل العمل ايضا وقد سمعتم لا شك بدعوة من قال قديما ( يالله يارب بأبل مادونها إلا الدعا ) حيث لايرد الدعاء حتى الخامل من الغارة على الابل وهي اصوات الناخبين حاليا .فلا تركنون للدعاء فقط.
في كل انتخابات كويتية يأتي عجمان السعودية وهم لايملكون حق التصويت ، لكنهم يشدون من ازر ربعهم وجماعتهم ، يأتون وهم لايعلمون خفايا لعبة الانتخابات وتحالفاتها وتبادل الاصوات فيها وكل ما يؤدي في النهاية الى فوز من يرشح نفسه .
لقد ابتكر العجمان في شخص الشيخ سلطان بن سلمان الانتخابات الفرعية ومن بعدنا انتشرت في كل الكويت حتى في انتخابات جمعية الدعية.ولاشك ان لدينا مبدعين ومبادرين الى مافيه الخير .فاذا كانت هذه قدراتنا منذ 1967م وهو تاريخ اول فرعية فلا شك انه ما زال لدينا افكار كثيرة ، لذا يحتاج بني عمكم الى منظمين وخبراء انتخابات وهم في العجمان كثرة .
لا اعتقد ان ذلك سيعتبر تدخل من خارج حدود المملكة ، فالذي اجزم به ان مرشحيننا مقبولين من الحكومة ، كما ان القبائل الاخرى سوف تستعين بأبناء عمومتهم في الكويت ، وسوف نرى من يوظف الخبراء الكويتيين لصالحه ، وقد وصلني خبر سفر بعض الفعاليات الكويتية لمساعدة السعوديين في ادارة اول انتخابات عندهم لصالح الحكومة السعودية او لصالح بعض الافراد النازلين في الانتخابات ، ولا استبعد وصول خبراء من مصر ولبنان ولا استبعد حتى الولايات المتحدة فالواعين من أبناء الشعب السعودي كثيرون واتوقع ان ارى حملات مبتكرة لم نرى مثلها حتى في الكويت .
أما الالية التي من خلالها نستطيع مساعدة بني عمنا فهي تحدد من قبلهم هناك اما بالدعوة المباشرة او بالتراسل والمناقشة .... او ارسال فزعة لهم حتى ولو لم يطلبونها.
لكن لا تخلون بني عمكم وتكتفون باضعف الايمان .