اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2010, 11:45 AM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation جرائم ضد النساء



تنبيه :- إن ما سوف تقرأه ليس سواء مجرد خواطر شخصية خطرت ببالي و قررت مشاركتكم بها:-

بالأمس و عندما كنت أفتح مقاطع الفيديو التي لذي عثرت على ملف أسمه جرائم ضد النساء !!!!!!

و من أسمه يدل على ما يحتويه .....

ومن ضمنها مجموعه من المقاطع متعددة الزوايا حول قتل تلك الفتاة التي قيل عنها بأنها يزيديه !!!!!!

شاهدت ذلك عدة مرات و لكني قلت سوف أشاهده من جديد لأبحث عن موضوع أكتبه ضمن هذا المنتدى الجميل

شاهدته تسع مرات و درست الموقف بتمعن حتى انتهيت و لم يتبقى سواء إضافة بعض الإحساس عليه

و عندما يتعلق الأمر بالكتابة عن مثل هذه الأحداث لا بد من شي يحرك المشاعر و بالنسبة لي لا يوجد غير العود

أخذته في حضني لأستقبل الجدار و تنسل ريشتي راقصتاً فوق الأوتار لتخطر أمامي الأفكار
ضللت على هذه الأحول حتى انتقلت إلى عالم الخيال
ذلك العالم الذي طال ما حدتكم عنه في مقالات سابقة

وصلت إلى الباب فقال الحارس هاهو أبن صرام قد حضر من جديد فماذا لديك اليوم من موضوعاً يفيد !!!!!

لم أجد شي في رأسي ماذا أقول له !!!!!!!

هل أقول جئت أبحث عن بعض الخيال حوال قتل .......قتل ......قتل...... من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا أدري قتل من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل تصدقون هذا

هل أقول قتل المسلمة من قبل اليزيديه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أو قتل السنية من قبل الشيعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أو قتل الـــ(.......) عقاباً لها على ما فعلت بنفسها

فكرت قليلاً ثم قلت له

جئت لكي أكتب عن

((فتاة أرادت الحياة فسلبت منها ))

قال لي ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و هو مندهش

قلت له كما سمعت أريد أن أكتب عن فتاة عاشت عمرها في الظلام محبوسة بين أربع جدراً فرفعت رأسها لأنها أرادت الحياة فستجاب لها القدر

لتجد نفسها في مرجاً أخضر على طول النظر فيه هضاب و جداول ماء و تحلق الطيور و العصافير في السماء التي تغطيها غماماً بيضاء

لم تصدق نفسها و هي في هذا العالم فتحت ذراعيها لتستقبل الحياة جرت في فرح وسرور و نسمات الهواء الباردة تداعب خديها
ليتطاير منه شعرها البني الداكن
تجري في فرحاً و برأه تلهو و تلعب تلف حول نفسها مرتديتاً البلوزة الحمراء لون الحب و المودة
و تنوره سوداء تميل إلى أسمها و نهايتها التي لم تكن تحسب لها حساب

تسمع ضحكاتها الجميلة فهي لم تضحك يوم من قلبها مثل ما هي عليه اليوم فقد انكسرت عنها الأغلال

ضحكاتها التي كانت أشبه بأغنية جميل تؤديها على أنغام لحن الحياة .....
ذلك اللحن الذي مهما بلغ كره الإنسان للموسيقى !!!! فلا بد له من سماعة و لا بد له من تحريك رأسه طرباً له

رقصت و رقصت حتى أنهكها التعب رمت بنفسها بين ورود البنفسج التي تظللها أزهار الجلنار

ارتاحت قليلاً لتجلس تتأمل الأزهار وهي أشبه بزهره متفتحة بوجهها الطولي البري

مررت يدها بلطف و حنان على الأزهر و كانت تشمها
لكل و احده رايحه مميزه تختلف عن ألأخرى

مررت يدها على زهره بلطف محاولة قطفها من غصنها بأقل قدر ممكن من الألأم و قربتها إلى فمها لتقبلها و تقول

لقد قطفتك من الأرض لكي أزرعك ما بين خصلات شعري لنزين بعضنا البعض

ذكرتني بفلونه التي فعلت مثلها و مند ذلك اليوم لم تذبل الوردة التي بين شعرها و كأنها تستقي جمالها من جمال الفتاة نفسها

نهضت من جديد و كلها حيوية و نشاط تجري و تلعب حتى رأت ما رأت

وجدت جرادة صغيرة على تنورتها فصاحة خوفاً منفضتا نفسها لتشاهد من بعيد

من كان يجب عليه حمايتها و رعايتها واقفاً فاتحاً ذراعية لها

فجرت نحوه مسرعاً لترتمي في حضنه لعله يحميها مما شاهدت ليضمها إلى صدره و يمسح على شعرها

جرت إليه بروح الطفولة البريئة

فمهما بلغ علم الفتاة و مهما ترقت من الدرجات (بنت ..زوجة.. أم.. جده )
فهي تحمل بين أضلها قلب طفلا ينبض بالحياة و الحب و الحنان و الأمل في المستقبل المشرق الجميل

و صلت إلى ذلك المكان فلم تجد لها منقذا فما ذاك إلا سراب
فما ذاك إلا سراب فما ذاك إلا سراب

نظرت إلى السماء فإذا بها تلبدت بالغيوم السوداء الــداكنة
و أنقلب المرج إلى صحراء قاحلة لا حياة فيها و لا جمال
و تحولت الـــطـــيور و البــــــلابل إلى بوم و غــــــربان
و جداول المياه العذبة الباردة ....إلى جداول من ...........

لتهب بعدها عاصفتاً هوجاء و رعود و بروق قاصفه
سترت وجهها بيديها الصغيرتان من القذارة التي تحملها تلك العاصفة
لكن سرعان ما أنزلت واحدها لتستر جسدها الذي انكشف ؟؟؟؟

وجدت نفسها مرمية و عشرات الأرجل تركلها بلا شفقه و لا رحمه
ما أقسى هذا الشعور
يتم ضربها ثم يقفون قليلاً لينظروا إليها فتنهض من مكانها لماذا

هل لتهرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا و إلف لا .....بل لتحاول أيجاد قطع من قماش التنور الممزقة لتستر بها شبر أو اثنان من جسدها !!!!!!

لتفاجئ بعدها بركله ترميها إلى الأرض

تخفي وجهها بيديها مثل النعام التي تغرس رأسها في الطين خوفاً من الأعداء

دون أي رحمة دون أي رحمة

لقد فقدت القدرة على النطق من كثر الصراخ لكن تصرفاتها توحي بأكثر من الكلام

كأنها تقول أستروني ثم أفعلوا ما شيتم أستروني أرجوكم

فهم أحد الشباب المتواجدين هذا و خلع سترته ليسترها .... ستر الله على أهله في الدنيا و الأخر

((دعاء نوجهه له مهما كان مذهبه و مهما كانت ديانته ))

عندها ترتاح دعاء من عناء الجلوس المرهق لتكتفي فقط بحماية و جهها الجميل

الذي نفر الدم من كل منفذ فيه يا سبحان الله

تواصلت عليها الركلات و عندما يتعب شخص يذهب إلى الراحة ليخلفه شخص أخر

لم يكتفون بهذا فقط ؟؟؟؟؟؟؟

رمى واحد منهم حجره كبيره عليها لتقفز عن الأرض كسمكة صغيرة ثم تنقلب على الجنب الأخرى ليأخذ نصيبه و تترك هذا ليرتاح

و لكنه تنكشف من جديد فبدأت معانات جديدة بحث عن الستر و عندما لم تستطع رفعت يدها

كأنه تنادي على من سترها ليأتي و يسترها من جديد

حاول جاهد الوصول إليها و نجح بسترها و أبعاد المصورين الذي تكالبوا عليها بغرض التقاطع أفضل الصورة لها

لدرجة أنهم يبعدون يدها عن وجهها ليصوروا الدماء النافرة منه

و أيضاً يصورون بعض الإمكان بغرض المتع فقط لا غير

أنها قمت الساديه بكل ما في الكلمة من معنا ََََََََََََََََََََََ!!!!!!!!!!!!!!

حتى البعض منهم لم يكفي برجله و الحجارة فقط بل شبك يديه ليضربها بها من جهة و يتحسس جديها من جهة أخرى

تركت على هذه الحال حتى قرر احدهم و في نظري بأنه يستحق الثناء أنها هذا العذاب

فحمل بكل قوة(( بلك )) لينزلها مباشرتاً على رأسها !!!!!

فتغادر الروح الجسد من لحظتها

ها هي تصعد عند الذي سمي نفسه العدل و يحكم بين الناس برحمته قبل كل
قبل كل شي

تنطلق دعاء إلى السماء مثل دعوة مظلوم في ليلة القدر

تلبس ثوب أبيض ليس به دنس و تضع على رأسها الطرحة البيضاء

((تقول لماذا فــعـــل بي هذا لماذا فــعــلــتــم بي هذا ))

و تلقي نظره على الحشود المتجمع الذين لا يزالون يضربون الجسد !!! ا
الفاني

نعود إلى الأرض حمل شخص أخر البلوكه الكبير و رماها من جديد على
رأسها لينفر بعدها سيلاً عرمرم من الدماء ليبتعد الجميع عن طريقة
و تكرر العملية لتهوي الحجارة الكبيرة على جسدها
الغض الطري الذي يشبه عود الريحان الندي

و سمع في المكان صوت الله أكبر بوضوح تام و أيضاً كلمة بارك الله فيكم
لتشجيع الحاضرين و غيرها من الأدعية الدينية

و كما ورد في كتاب الأمير ((ما أحلى القتل عندما يكون باسم الدين ))

نترك دعاء إلى رحمة الله سبحانه مهما كان ذنبها الذي قتلت من أجله

و نعود إلى بوابة الخيال قال لي الحارس

لقد قالت المقال و المقام فلم يعد لك سبب للدخول أرجع إلى واقعك بسلام

تحركت من عنده و أنا أقول هل كلامي عنها صحيح أم أنه مجرد شعور زائف !!!!!!

و قررت ترك الجواب هنا لمن أراد ذلك

و نلتقي مره أخرى في نفس الصفحة مع جريمة جديدة

((ملاحظ :- هذا الموضوع حق حصري للكاتب يمنع نقله))

تحياتي

و متم سالمين

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com