ما أنْ يُخيِّم ذلك السَّوادُ حتى تستيقِظُ جُنُودُ الُحزْنِ
مستنفِرةً أسلحتها . . . للروحِ . . . تطوِّقُها
صَمتٌ تُمَزِّقهُ الآهَات ، ، ، و يَفضَحُهُ الأنين ، ، ،
صُرَاخٌ عُمْقهُ كمَّمَ صَوْتَه . . . و هَمْسٌ لِلنَّفْسِ بِشِفاهِ اَلَمِ الذكْرَى
بِهَا يَبدأُ صَدُّ رُسِل الفَرَحْ . . . مِنْ مُصَافَحةِ تِلْكَ الرُّوح
لِتزرَعَ فَسَائِلَ الأمَل
:
:
أَهُوَ . . . تَأنِيبْ !!! . . . ندَم !!! . . . إعترافٌ بعجز !!!
أو رفعٌ لراياتٍ سوْداءَ لحَجبِ مَوْلدِ فَجْرٍ جَديدْ . . . !!!
أم تَلذذٌ بألمْ . . . !!!
:
:
يااااا تِلْكَ المعَذَّبَة
ألا تتوضَّئِينَ الأَمَلَ فَجْراً . . . !!!
فكفى لِلنَّفس قَهْراً . . . و تخْليدِ لهَا في قُيُودِ الذَّكرَى
دَعِيهَا . . . بِدِمُوعِ الحقيقة تغْتسِلْ . . . لَعَلَّهَا تَكُونُ إِشْراقةٌ لأَمَلْ . . . !!!
:
صـديق الملـك
:
كُلٌ ظَنََّ أنَّكَ لِصَداقةِِ الُملُوكِ تَسْعَى . . . !؟
و لَمْ يَعْلَمُوُا أنَّ مَنْ يَنالَ شَرَفَ صدَاقتِكَ . . . هُوُ كَذَلِك
:
:
قُبلَةُ أمل . . . أرْدِفُهَا بَقُبلةِ فَرَحْ
لَصِغيرَكَ المتألِّمْ . . . لعَلَّهما يرْسُمَا البَسْمةَ عليهْ
:
:
مَنْ حَظِيَ بِشَرفِ صداقتِكَ
فيصل المخيال