السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحلقة السابعه والأخيرة – باريس
وصلنا اليوم للحلقة الأخيره .. لنهاية الرحله .. لنهاية المتعة ... وبدون مقدمات .. وبدون تعليقات ..
سأكتفي في تعريف للصور فقط بدون تعليق .. لأن الليالي الأخيره لا تحتاج تعليق أكثر مما تحتاج إلى تأمل .. 
مقصد باريس الاول

النوافير الموجوده تحت برج ايفل

نهر السين

قوس النصر

مقهى الفوكيت ( المقهى الأشهر في القارة العجوز )


ممر في متحف اللوفر

متحف اللوفر

برج ايفل من ساحة متحف اللوفر

صورة اخرى للمتحف

مجمع جاليري لا فاييت الشهير

العشاء الاخير .. لكن مو في القدس .. في مطعم ايراني في الشانزليزيه 


برج ايفل مساءً

وجوه من باريس طبعا الاولى قفى من باريس 

منافسة بين الجمال الغربي والعربي ..


وهذا اشهر وجه قد تواجهه في باريس .. مهرج جزائري يحبه الجميع .. شحاذ ولكن بطريقة محترمه قليلا .. تم التصوير بشتر بطيئ لنموذج خاص من الصور ..

وهذا بورتريه خاص فيه وبرايي تستحق تكون صورة لختام الموضوع .. لكن الموضوع ما انتهى لحد الآن ...فيه خاتمه .. مني لكم .. هي زبدة موضوعي هذا ..
طبعا الخاتمه ماهي جديده .. قلتها في تقريري السابق .. دورت خاتمه ثانيه ومالقيت احسن من هالخاتمه ..
اضحك واخفي حــــزن الايام عندي
وأكتم هموم القلب واصبر على النار

همسة الختام . .
يمر على كل واحد منا لحظات يستمتع بها , ويرتب لها بكل نشاط وينتظر وصولها بكل شغف , لحظات فراق ولكنها جميله , ببساطه لأنها فراق مؤقت .
تبدأ المتعه مع بداية انطلاقته وتستمر المتعه ويشعر المسافر بأروع احساس , يرى جمال الطبيعه , ابداع الإنسان , ويخالط حضارات الشعوب .
يرى مالم يراه في بلده , يكسر الروتين الممل , ينسى المشاغل التي خلفه في بلده , لا يرن هاتفه كثيرا , لا يسألون عنه في العمل , لحظات أكثرها هدوء , ولا شيء سوى الهدوء . .
بعد هذا الهدوء . . يضطر الإنسان ان يرجع عن فراقه , ويعود الروتين مره أخرى . ليأتي لبلده محملا معه الذكريات الجميله , والمواقف الرائعه .
ببساطه . . . يعود إلى صخب الحياه من جديد , ولا يبقى سوى الذكرى . . .
أتمنى ان اكون جلبت لكم أجمل الذكريات , وان اكون قد جعلتكم تعيشون معي هذه الذكريات
لحظة بلحظه .
اتمنى ان اكون قد اسعدتكم بهذا التقرير , وبهذه التعليقات , التي أتمنى ان لا أكون ساذجا في بعضها . .
وان حصل , , , فأرجوا منكم السماح لهذا التقصير . .
محبكم واخيكم
سعد الصميل