قلما تأتي تلك الافراح التي تنتظرها في محطة وقلما يجيء أولئك الذين يضربون لنا موعدا فيتأخر بنا أو بهم القدر..
لذا أصبحت أعيش دون روزمانة مواعيد كي أوفر على نفسي كثيرا من الفرح المؤجل
منذ قررت إنه ليس هناك من حبيب
يستحق الانتظار أصبح الحب مرابطا عند بابي بل أصبح بابا ينفتح تلقائيا حال أقترابي منه...
الحرية هي في أن لاتنتظر شيئا ..الترقب حالة عبودية..
في سعيك إلى نسيان رجل لا تنسي أن تغيري عطرك
الذي كنت تضعينه من أجله . أهدي صديقاتك عطر ذاكرتك العاطفيّة السابقة .
تخلّصي منها كي لا
تستقوي عليك القوارير ..
حتى بحضورها الصامت ،
تطالبك .. به
إنّ وفاءك لعطر كنت تضعينه على أيّامه هو
وفاء غير معلن له .
لا تستنزفي طاقتك بالأسئلة . كوني قدرية . لا تطاردي نجماً هارباً ،
فالسماء لا تخلو من النجوم .
ثم ما أدراك . ربما في الحب القادم كان من نصيبك القمر
أيّها النسيان أعطني يدك
كي أسير في مدن الذكرى معك
نضج الفراق
على شفاهي أزهرت قبل الوداع
لك قطافي
يا نسيان , هبني ......
. ............................................. احلام مستغانمي