اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-09-2006, 04:39 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

كيفية التفكير للوصول الى القرار الصحيح

طبعا الحاجة الى القرار تنبع من وجود مشكلة ، واقصد بالمشكلة موضوع يحتاج الى قرار يغير من الوضع الذي توجد عليه الحالة فعلى سبيل المثال حين ينخفض مستوى مبيعات الشركة ، حين تكون هناك مشكلة ادارية بين الموظفين ، حين يكون هناك منتجات جديدة او منافسين جدد في السوق وعلينا مواجهتم ، هذه بعض الامثلة فيما يخص العمل أما فيما يخص المنزل والحياة الاجتماعية فكما ذكرت سابقا شراء سيارة او بناء منزل او حتى مشكلة بين الأولاد او مع الزوجة عليك ان تقرر ماذا تفعل حيالها ، ما سبق من الامثلة للتوضيح وليس حصرا القرار عليها .

في العمل علينا ان نحدد الفرص المتوفرة لدينا والتي يجب استغلالها وكذلك علينا ان نعرف المصادر المالية او الادارية التي ينبغي علينا التعامل معها واقصد بالمالية التمويل والادارية الاشخاص الذين سينفذون العمل بالقرار ومدى فعالية الامرين يزيد من نجاح تنفيذ القرار وهل علينا ان ندخل في مفاوضات قبل اتخاذ القرار حتى نكون على بينة من الامر .

عليك قبل اتخاذ القرار أن تعرف تأثير القرار وهل سيحل مشكلتك ام جزء منها فحين يكون هناك منافسة من الآخرين هل تخفيض الاسعار هو الحل ام زيادة الجودة ام تغيير الصنف ، عليك ان تعرف اساس المشكلة هل هو تغير في ذوق المستهلك ام بسبب وجود بدائل من السلع ، للتوضيح اكثر لو كان هناك مشاكل من موظف معين هل نقله من مكان عمله الى ادارة ثانية سينهي المشكلة ام ان المشكلة في المدير نفسه ومن الممكن ان تعاد المشكلة مع موظف اخر عليك ان تعرف العلة ليكون قرارك سليما .

من اهم الامور التي تساعدك على اتخاذ القرار الاستماع الى آراء الآخرين واستشارتهم ففي بعض الاحيان يتوقف تفكير احدنا على نقطة معينة ولا يستطيع التحرر منها ولكنه باستماعه لرؤية الآخرين تفتح له آفاق اخرى للتفكير في حل مناسب وقرار افضل واكثر فعالية .

حاول ان تتعرف على الوقت الذي لديك قبل اتخاذ القرار ، هل لديك الوقت الكافي لدراسة اكثر وتحصيل معلومات وتحليلها بشكل اكبر ام ان الوقت ضيق وتحتاج الى قرار سريع لإنهاء المشكلة إن التفكير في تغيير المنتج يحتاج الى وقت اكبر من حل مشكلة قائمة بين فريق عمل مثلا فالأولى تستطيع ان تتمهل فيها اما الثانية فانها تؤثر على انتاجية الفريق وعليك اتخاذ قرار اسرع لحل المشاكل بين الموظفين ، إن اختيار الوقت المناسب لإتخاذ القرار من الاسباب الرئيسية لنجاح قرارك .

تعرف وتفهم بشكل عام الموقف العام ثم ابدأ بالتفاصيل وقارن بين المعلومات المتوفرة لديك وحدد الحلول والبدائل الممكن استخدامها وتكلفة كل بديل فيجب عليك ان تعلم ان لكل قرار تكلفة وهو ما يسمى بتكلفة الفرصة البديلة لذلك اسأل نفسك :

لماذا حدثت المشكلة ؟ ومالذي يحدث الآن ؟ وماهو المطلوب لحلها ؟ وما هي السلبيات الممكن حدوثها لو لم اتخذ قرار حيالها ؟

هذه الاسئلة عامة لجميع المشاكل بانواعها واي مشكلة ممكن ان تضع الاسئلة لها فتكون فكرة عامة عن الموضوع الذي عليك اتخاذ قرار حياله .


*** فائدة : ان كان لديك معلومات كافية واتضحت معالم القرار الواجب اتخاذه فلا تتردد وفي نفس الوقت لا تتخذ قرار سريع ومتهور بدون وجود رؤية جلية ***
ولي عودة ان شاء الله ....

__________________

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-09-2006, 08:22 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

المعلومات وتحليلها

كيف تستخدم الطرق التحليلية قبل اتخاذك للقرار ؟


ذكرت انه عليك قبل اتخاذ القرار ان تجمع المعلومات وتحللها فما المقصود بذلك ؟ كل موضوع له عناصر واحداث عليك ان تجمع ما تستطيع من معلومات عن كل امر وعنصر سواء معلومات رقمية او بيانية او حتى معلومات الآخرين المنافسين لك ومن اهم الامور التي يجب ان تعرفها وتجمع معلومات عنها هما عنصري القوة والضعف والمقصود به ما هي الامور القوية التي تستطيع الاعتماد عليها في قرارك ومتوفرة لدى الشركة او من هم محيطين حولك وماهي نقاط الضعف التي من الممكن ان تقلل من فاعلية القرار كضعف التمويل او قوة المنافسين فهذه امور يجب ان تكون في الحسبان .

كذلك عليك ان تجمع معلومات عن الفرص المتوفرة لديك وتسطيع ان تستغلها فيكون قراراك مبنيا عليها وهل هناك ما يهدد تلك الفرص على سبيل المثال هل هناك أمور جديدة في السوق ممكن تؤثر على الشركة او السوق !!!

امثلة على المعلومات التي يجب توفيرها قبل اتخاذك للقرار ان كنت في شركة مبيعات عليك ان تعرف تأثير السعر وجودة منتجك على المبيعات فهنا عليك ان يكون قرارك هل اريد منتج مرتفع الجودة مع رفع السعر ام العكس ، وما نوعية الزبائن المستهدفين وهذا يعتمد على الدخل السنوي للفرد في المنطقة المراد التسويق فيها ومدى امكانيتهم للدفع من عدمه ، إن معرفة مثل تلك المعلومات وتحليلها يساعد على ان يكون قرارك اقرب للصواب اما ان اخترت ان يكون منتجك عالى الجودة والسعر مرتفع في مكان لا يستطيع الناس الشراء فان كان بشكل عام الجودة مطلوبة ولكن قرارك يبقى خاطئا لأن الشركة ستخسر بسببه .

وهنا نرى ان المعلومات المطلوبة هي ان نعرف مستوى الدخل للفرد وقوة المنافسين وايضا قابلية الناس للدفع لشراء منتج كل تلك المعلومات يتم تحليلها وربطها مع بعضها لكي نصل الى قرار في كيفية شكل المنتج المراد تصنيعه وتسويقه.

وهذا الامر ينطبق عليك لو اردت شراء سيارة مثلا فتقدر دخلك وهل يكون الدفع نقدا ام اقساط ومدى تأثير ذلك على المستوى المعيشي لك ومدى حاجة السيارة هل لديك اطفال او لا وهل انت ممن يحب ان يغير سيارته كل فترة فيشتري السيارة عن طريق الايجار السنوي ثم يستبدلها ام ممن يحتفظ بالسيارة لزمن طويل فيكون الشراء بقصد التملك ، وهل ستستغل السيارة للسفر فتكون كبيرة ام للاستعمال داخل المدينة فتكون صغيرة الحجم ، هذه المعلومات وتحليلها هو الذي يجعل قرارك اقرب الى الصحة .

هذان مثالان يوضحان أهمية جمع المعلومات وتحليلها لإتخاذ القرار .


ولي عودة ان شاء الله

__________________

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06-09-2006, 03:33 AM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

استشير قبل القرار


لخطوة الاولى في قرارك هي تحديد من يشترك معك في اتخاذ القرار وهذه الخطوة بحد ذاتها قرار !! ، ولا يعني هذا ان القرار يجب ان يكون جماعي ففي احيان يكون القرار فردي وكما ذكرت لا يعني هذا الدكتاتورية والفرق بينهما ان الدكتاتورية مطلوب من الجميع تنفيذ القرار في حال النجاح او الفشل وليس لأحد ان يعترض او يناقش ولكن القرار الفردي ممكن الرجوع عنه في حال تبين انه خطأ ومن الممكن للآخرين ابداء الرأي فيه ولكن اتخذ بفردية لأن الامر لا يستحق لسهولته او لأنه طارئ او لأن الوقت لا يسعف .

تحديد المشاركين في القرار

من الامور المهمة التي تساعد في نجاح القرارات هو ان نعرف من هم الافضل للمشاركة في صنع القرار ، هل هم الموظفين ام المستشارين ام خبراء من خارج الشركة ، طبعا هو مزيج من الجميع ففي احيان تحتاج بعضهم واحيان تحتاج الى الاستماع اليهم جميعا ولكن عليك أن تنتبه ان يكون الامر محكم .
واقصد بذلك ان لا يكون الامر بدون خطة ولا دراسة فليس من المعقول انك تجمع الموظفين لتقول لهم ما رأيكم بكذا وماذا نفعل حياله والا لكنت مديرا فاشلا ولا تعرف كيف تدير مرؤوسيك.

*** فائدة في بعض الاحيان لا تحتاج الكثير من الآراء ولكن تحتاج الى رأي خبير او مدير معين في تخصصه وتستمع الى رأيه في الموضوع ثم تحدد انت القرار ***

كيف نختار المشاركين

عليك اولا ان تفهم الموضوع او المشكلة المراد حلها ثم تحدد المستشارين في هذا الامر فليس من المعقول ان يكون أمرا يتعلق بتطوير المنتج ان تستشير بعض الخبراء القانونيين ، انما عليك ان تحدد من هم معنيون بالامر وخبرتهم وقبل ذلك عليك ان تجمع المعلومات ويكون موعد للإجتماع بحيث تطرح على الجميع الموضوع وتذكر المعلومات المتوفرة وتطرح البدائل الموجودة ثم تستمع الى الآراء .

*** فائدة لا تترك الامور بدون حزم في الاجتماع فيختلط الحابل بالنابل ويكون الامر جدالا وليس نقاش للتوصل الى حل ***

نوعية القرار

فردي

بسبب امر طارئ او ضيق الوقت او لسهولة الامر او تكراره وعندما يكون المدير او المعني لديه وجهات نظر قوية بالشأن نفسه وخبرات تسعفه لإتخاذ مثل تلك القرارات .

طبعا في مثل هذه القرارات يكون تقبله في بعض الاحيان ثقيلا للمرؤوسين خصوصا حين لا يكونوا على قدر من الفهم بالمقصود من القرار وهذا ينعكس على التنفيذ ، لذلك يستحسن ان يتم شرح القرار واسبابه لهم .


قرار بالشورى

في بعض الاحيان يحتاج المدير او الرئيس ان يستمع الى الآخرين خصوصا المتخصصين في الامر ووجهات نظرهم وفي النهاية هو من يتخذ الانسب ويكون القرار ايضا فردي منه بعد الاستئناس برأيهم ، ومنذ البداية يكون قد حدد الامر المراد معالجته لهم والبدائل المطروحة .

القرار المشترك

وهنا يكون فريق عمل ويطرح الموضوع على الجميع والبيانات كما هو في القرار بالشورى ولكن الفرق ان القرار يكون جماعي بعد النقاش ، صحيح ان الرئيس هو من طرح الموضوع والمراد من الاجتماع ولكن الامر اخيرا للجميع لإتخاذ القرار ومسؤولية اتخاذ تقع على عاتقهم بعد مناقشة كل البدائل المطروحة واختيار افضلها بالتصويت او بالاجماع وعادة ما يلجأ الرئيس او المدير لمثل هذا الامر حين يكون القرار استراتيجي ويؤثر بشكل كبير على المؤسسة او الشركة .

*** فائدة دائما انتبه الى عنصر الوقت ففي حال القرار المشترك يحتاج التوصل الى قرار الكثير من الوقت لإختلاف وجهات النظر ***

*** ان كان قرارك فرديا استمع الى آراء الآخرين عن القرار ومدى فاعليته ولا تهمل الآراء المخالفة لكونك لا تحبذها فربما تكون صوابا ***


دائما حين يكون هناك امر يحتاج الى قرار اقوم شخصيا بالاستماع الى من هم اعلى مني بعد ان اطرح الموضوع والاستماع الى رأيهم وخصوصا ذوي الخبرة منهم ثم اطلب المعلومات عن الأمر فاجمع الذين سينفذون القرار المرتقب فاقدم لهم الموضوع مكتوبا مع المعلومات المتوفرة والغرض من القرار ثم اطلب منهم دراسته والاجتماع غدا جميعا ليقول كل من لديه رأي ثم بعد النهاية اعلق على الآراء واطلب للمرة الأخيرة ان كان هناك تعليقا من احدهم على ما طرح وان كان يرى سلبيات او ايجابيات بعد ذلك يتم تحديد افضل ما تم التوصل اليه ويكون القرار في بعض الاحيان جماعي واحيان اخرى اضطر الى ان يكون فردي لعدم توافق الآراء ولكن الجميع يكون قد فهم الاسباب لمثل هذا القرار وكيفية تنفيذه والهدف منه ، وفي مثل هذه الحالات دائما ما اجد تجاوب من هم حولي اكثر فاعلية للتنفيذ .

__________________

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-09-2006, 03:44 AM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

القرار يحتاج الى افكار ورؤى


نعم القرارات تكون في كثير من الاحيان تقليدية ، إن الافكار الجديدة لا تقل اهمية عن المعلومات وتحليلها ، فالافكار

الجديدة تفتح لك ابواب النجاح قبل الآخرين ولكن كيف تجدها ليكون قرارك مبني عليها بشكل سليم ومدروس

حاول دائما ان لا تجعل فكرك تقليدي اي لا تجعل في كل الوقت التفكير المنطقي فكر في بعض الاحيان في اشياء غير

واقعية ستبدوا لك وكأنه ضربا من الجنون ولكن لا تقرر استبعادها احتفظ بها في عقلك مررها في خيالك ليلا قبل النوم

وانت في السيارة سترى هناك امور تتبدى لك لم تراها في اول مرة ، حاول استخدام خيالك لصنع الافكار اللاتقليدية.

لكي تحصل على افكار جديدة اجمع من حولك الموظفين في العمل او افراد الاسرة في البيت ، اطلب منهم ان يطرحوا ما

يرونه من افكار ، انتبه لا تعترض من البداية بان هذا مستحيل وذاك سخيف ولكن اجمع ما تستطيع من افكار اقرأها بعد

وقت من الاجتماع فكلما زاد عدد الافكار زادت افق الرؤية لأمور لم تخطر على بالك .

خلال الاجتماع ليكن هناك منسقا يكتب كل ما يطرح من آراء عن كل فكرة جديدة تطرح ويصنف الامور في نهاية الاجتماع

قارن بينها بعد يوم او يومين هل هناك افكار رديئة لأسباب واضحة لك ؟ استبعدها واحتفظ بالباقي وقارن بين المعقول

والجيد منها وما احتمال استخدام احدها لتكون القرار الجديد لك الذي ستفاجئ به الجميع ولكن لديك الثقة والمعرفة في كيفية تنفيذه.

دائما شجع من حولك لتبعد الرهبة عنهم لينطلقوا في التفكير ولا يترددوا في ابداء ارائهم بكل ما يفكروا به.

حاول ان كان لديك الوقت الكافي قبل اتخاذك القرار ان تبتعد عن القرارات المجربة والروتينية التي تتخذها عادة وانت

مغمض العينين لأنها سهلة ، بعد جمع تلك الافكار حاول ان تحللها باستخدام مالديك من معلومات جمعتها عن الوضع الذي حولك.

** فائدة : اعرض الامر والموضوع في اجتماع قصير للأفراد على ان يأتون في اليوم التالي وكل منهم معه ما يراه من افكار لحل الموضوع.

هناك اناس حريصون وتقليديون في اتخاذ القرارات وهؤلاء اقل نجاحا من الذين يحبون المغامرة والتجديد ، ولكن هل

الابتكار هو موهبة ام من الممكن اكتسابه ؟

طبعا الموهبة لا شك فيها ولكن من الممكن تطوير طريقة تفكير الشخص بحيث يبدأ يتعلم كيفية التفكير الغير تقليدي ولكن

بداية عليه ان يثقف نفسه بالكثير من المعلومات والدراسات ويطلع على اخر التطورات في مجال عمله وما يتعلق به وكذلك

يطلع على كتب الادارة وما يصدر من مجلات علمية ، عليه ان يستخدم خبرته بشكل مختلف عن ماكان يتعامل به ، هناك

الكثير من الناس يخافون من التغيير وهذا امر سيء لأنه يضيع الكثير من الفرص واسرد لكم مثالا للتوضيح:

قبل عدة عقود كانت الكتب تطبع عن طريق الآلة الكاتبة ويحتاج الامر الى كثير من الوقت للتنسيق والترتيب وان حدث خطأ

املائي تعاد طباعة الصفحة ولا يمكن تصحيح الكلمة ثم يكون الطبع في مكائن قديمة ، لما اتت تكنولوجيا الكمبيوتر كان

بعض المطابع قد واكب التطوير وهناك من بقي على الطريقة القديمة وهو طباعة الكتب اما الحديث فكان الطباعة عن طريق

الكمبيوتر اولا والتصوير ثانية وكان الوقت للطباعة يستغرق وقت اقل بكثير ثم بدأت الطباعة على الاقراص الممغنطة ولكن

كثير من المطابع اثر الكتب لأنها لايمكن تصويرها اما الاقراص فمن السهولة سرقتها هكذا ظنوا ، فكل من بقي على النمط

القديم اغلق مطبعته واصبحت المطابع الحديثة والكمبيوترات هي الرابحة في السوق .


هذا المثال يوضح كيف علينا ان نجد افكارا جديدة ونواكب التغيرات في تذوق الناس واسلوب حياتهم .

لذلك حاول ان تكون لديك الجرأة في القرار وكما ذكرت في مشاركات سابقة القرار الخطأ يمكن تصحيحه او يمكنك ان

تتخذ قرارا للتجربة ويكون هناك تغذية راجعة لقياس مدى نجاح قرارك .

ولكم مني فائق التقدير والاحترام ...

__________________

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-09-2006, 02:50 PM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-09-2006, 06:30 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

هلا فيك اخي الكريم والمميز والمتالق ... راعي المشعاب ...
تسلم الله يعافيك على كلامك الطيب ...
وعلى تعليقك الاكثر من رائع ....
الذي بالفعل اسعدني ....
وانا كنصيحة لك انصح بان تكمل دراستك وتتوكل على ربك اولا واخيرا ...
واسعدني قرارك كثير ....
واتمنى لك التوفيق ....
وان شاء الله توفق بين الدراسة والعمل ....
والله يكتب لك اللي فيه الخير يارب ...
ولك مني اجمل واطيب تحية وتقدير لشخصك الكريم ....

__________________

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-09-2006, 09:22 PM
الصورة الرمزية مرهف إحساس
مرهف إحساس مرهف إحساس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مملكة الإنسانية
المشاركات: 2,728

أختي القديرة والعذبه
المها

اسعد الله أوقاتك بالخير

الحقيقة أسلوب طرح مميز

.. ليس لدي ما أضيفه ..

سوى تسجيل إعجابي بقلمك ..

بارك الله فيك .. وبارك في قلمك..

دمتي بود ..


أخوك مرهف إحساس

__________________

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-09-2006, 09:40 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

هلا فيك اخي الكريم والمحترم ... مرهف احساس ...
تسلم الله يعافيك على كلامك الطيب ...
وعلى تعليقك الرائع الذي اسعدني ...
اسعدني وجودك ...
ولك مني اجمل واطيب تحية وتقدير لشخصك الكريم ...

__________________

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-09-2006, 12:10 AM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

بعض التعليقات على الموضوع ...

..*..لماذا اغلب القرارات والاجتماعات المهمة التي لابد من اخذ قرار فيها وخاصة اذا كانت مرتبطة بالامور المالية والمصالح العامة تكون بعد الظهر اذا لم يرغب بتمريره في الصباح ...؟؟؟
اجاب عنها المختص بوجهة نظره وقال ...

اعتقد ان هذا الكلام يحتاج الى تفصيل والامر يتعلق بشخصية متخذ القرار ، كيف ذلك؟
تعلمون جميعا ..المثل الذي يقول " كلام الليل يمحوه النهار " قول مأثور ممن سبقونا وهو كلام صحيح والسبب ان

ذلك يتعلق بحالة الانسان وطريقة تأثير الحالة العاطفية والذهنية في اتخاذ القرار والحالة النفسية التي يكون فيها وهي

تختلف وقت الليل عن النهار فالليل يكون فيه سكون ويكون تأثير العاطفة لدى اغلب الناس اكثر من تأثير العقل الذي

اجهد خلال النهار بالتفكير والحوار والنقاش فيكون في حالة ركود ( طبعا هناك استثناءات ) لذا ترى ما يقرره ليلا لا يستحسنه نهارا .

نعود الى قضية الاجتماع هل هو افضل بعد الظهر او قبله ، كما ذكرت آنفا ان ذلك يعتمد على الشخص فمن يكون متعود

النهوض باكرا فجرا تكون بالنسبة له الساعة التاسعة صباحا اي بعد اربع ساعات او خمس تقريبا من نهوضه من النوم

تماثل من يصحو الساعة السابعة او الثامنة حيث تعادل الساعة الثانية عشر ظهرا التاسعة عند الاول والحالة النفسية متشابهة

لذا يكون اتخاذ القرارات مختلف لدى الاثنين اي الوقت افضل لها ، فعند الشخص الاول تكون صباحا عكس الثاني لأن الاول

يكون قد مضى عليه حتى الثانية عشر اكثر من 7 ساعات كان عقله يعمل فيها ولم يجد الراحة لذا تكون قراراته اسهل

بعد تلك الفترة اما الآخر فستكون قراراته تختلف .

لذا على الشخص اختيار الوقت الذي يكون فيه مؤهلا لإتخاذ القرار ، وتختلف قدرات البشر في تحمل الوقت وضغط العمل

فهناك من يستطيع ان يكون فاعلا طوال يوم العمل وهناك من يصبه الملل والتعب لذا ترى اراءه تختلف في بداية الدوام

عن نهايته .

في النهاية اقول لكم بالنسبة لي دائما يكون الصباح لمتابعة الامور اليومية وانهاء العاجل منها والضروري واي اجتماعات

يكون وقتها المفضل لدي بعد الظهر بحيث اكون انهيت واجباتي اليومية ولا يمنع ذلك من ان احضر اجتماعات في الصباح...


--------------------------------

على فكرة نعرف ان البدو والقدماء اكثر حزما في اتخاذ قراراتهم وجميع ما ذكر

سابقا نجده مطبقا عندهم بالسليقة وليس بالتحليل كما هو حاصل الآن حتى الرعي فيه قرارات مهمة بالنسبة للبدوي لأن

اختيار الوقت المناسب للرعي ولشراء وبيع الحلال يحتاج الى معرفة والا سوف يخسر .


----------------------------

..*..تصنيف القرارات في شكل اتخاذها وهي القرارات الفردية او الجماعية وما هو المفضل ..؟؟؟

طبعا لا خلاف على ان القرارات الجماعية هي الافضل وهي ما اطلقت عليه الديمقراطية وهو من اسباب نجاح القرار حيث

يتم المناقشة والتحليل وابداء الرأي مع فرق العمل والمتخصصين ، وهو ليس وليد العلم الحديث بل هو ما كان يفعله

الرسول صلى الله عليه وسلم متمثلا بالشورى مع اصحابه في كثير من الامور حتى بالنسبة لزوجاته لم يكن يتخذ قرارا

دون تعليم من حوله اهمية الشورى وهو الذي يوحى اليه من العليم الحكيم .

طبعا هناك قرارات في بعض الاحيان وهي القرارات الطارئة يحتاج الشخص ان يتخذها بسرعة بناء على الموقف وعلى

خبراته في التعامل مع الامور التي يعرفها بالتأكيد فتكون قرارات فردية ولا يقصد فيها الدكتاتورية كما يعتقد البعض ،

اما قرارات الإجتماعات فيفترض ان من يحضر الاجتماع قد جمع المعلومات وحللها من وجهة نظر ادارته او مستشاريه

ويكون الاجتماع لإثراء الموضوع وللإطلاع ان كان هناك ما يمنع من أن يكون القرار بشكل معين ففي كثير من الاحيان

يرى بعض المدراء قرارات معينة هي افضل البدائل ومنطقهم سليم وصحيح مثال على ذلك مدير المبيعات لديه خطة تحتاج

الى قرار لتنفيذها ولو تم سينجح المشروع في تسويق السلعة ولكن يصطدم بمعلومات من المدير المالي بعدم توفر الدعم

او بمعلومات من المدير القانوني بمخالفة هذه الخطة للنظام العام او اللوائح القانونية ، هنا تحتاج الخطة الى تغيير او

اعادة صياغة للقرار ، وقس على ذلك الكثير من الامور وهذه هي فائدة الاجتماعات هو تقريب جميع الأفكار ليصاغ القرار بشكل محكم .

__________________

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 09-09-2006, 01:50 AM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

...***الخــــــــــــــلاصــــــــــــــــــــــة وبعض الاظافات المهمة ***...

اتخاذ القرار ...

المهمة الصعبة...

لا شك أنه لا يتبين نجاح القائد أو فشله أو صلاحية مدير ما أو عدم صلاحيته إلا عبر تخطيه ونجاحه في المرور بمقوديه أو عامليه من مراحل الأزمة إلى مراحل السواء .. ولاشك أن تعدي مرحلة الأزمة يتوقف على نوعية القرار المتخذ في الأزمة الذي يصلح معه السير في الأزمة .. لذلك كان اتخاذ القرار من أصعب المهمات التي تنتظر القائد أو المدير في أي عمل يقوم به .. بل نستطيع بلا أي مبالغة أن نقول أن القيادة هي .. صنع القرار .

ما هو القرار ؟!

القرار في الحقيقة عبارة عن اختيار بين مجموعة بدائل مطروحة لحل مشكلة ما أو أزمة أو تسيير عمل معين .

ولذلك فإننا في حياتنا العملية نكاد نتخذ يومياً مجموعة من القرارات بعضها ننتبه وندرسه والبعض الآخر يخرج عشوائياً بغير دراسة .


القرار والعمل الإسلامي :

يحتاج العمل الإسلامي دوماً إلى القائد البصير الذي يستطيع اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب والذي يدرس مدى المصالح والمفاسد المترتبة على قراره .

والقرآن الكريم يبين لنا في غير ما موضع أن القائد ينبغي له أن يستأنس بذوي الخبرة ثم عليه أن يتخذ قراره متوكلاً على الله سبحانه وتعالى يقول سبحانه : 'فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين' .


النبي صلى الله عليه وسلم واتخاذ القرار :

تتبين بعض ملامح اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم لقراره من خلال نصوص القرآن والحديث وبعض مواقف السيرة النبوية ومثال ذلك :

1- حرصه صلى الله عليه وسلم على الشورى والاستفادة بمشورة الناس وإشعارهم أن القرار قرارهم , قوله سبحانه 'وشاورهم في الأمر فإذا عزمت .. ' الآيات .

2- إتاحة الفرص لإبداء الرأي من كل من عنده رأي أو خبرة أو إفادة حتى بعد المشورة ويتبين ذلك في موقف الصحابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم 'أمنزل أنزلكه الله أم هي الحرب والرأي والمكيدة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل هي الحرب والرأي والمكيدة فأشار عليه الصحابي بموقف آخر ليكون مقراً للجيش فاستمع النبي صلى الله عليه وسلم لكلامه ونزل عند رأيه .

3- محاولة تجديد القرار بالاستفادة بالعلوم الجديدة والأفكار الطريفة ومثاله ما أقره رسول الله صلى عليه وسلم لسلمان الفارس رضي الله عنه في حفر الخندق حول المدينة في غزوة الأحزاب وكان أمراً لا تفعله العرب في حروبها ولكنه كانت تفعله الروم وفارس ..

4- الثبات على القرار وتحمل عواقبه وعدم التردد بعد اتخاذ القرار .. ويظهر ذلك في غزوة أحد بعد ما استشار النبي صلى الله عليه وسلم الناس فأشار عليه بعضهم بالخروج وبعضهم بالبقاء في المدينة .. فاختار النبي صلى الله عليه وسلم الخروج فلما لبس النبي صلى الله عليه وسلم ملابس الحرب قال الشباب : كأننا أكرهنا رسول الله على الخروج فقال صلى الله عليه وسلم :' ما كان لنبي إذا لبس لأمة الحرب أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين قومه' .وهو ظاهر في قوله سبحانه: 'فإذا عزمت فتوكل على الله ...' .

5- دراسة الظروف البيئية والاجتماعية المتعلقة بالقرار ويظهر ذلك بوضوح في قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها فيما رواه البخاري 'لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وجلعت لها بابين' .

فما منعه صلى الله عليه وسلم من اتخاذ ذلك القرار إلا أن الناس حديثو عهد بجاهلية وأن الإيمان لم يتمكن من قلوبهم جميعاً فلذلك لم يتخذ قراره بناءً على الحالة الاجتماعية والظروف المحيطة .

6- مراعاة الحالة النفسية للناس والنتائج السلبية للقرار ومثال ذلك قراره صلى الله عليه وسلم بعدم قتل المنافقين فلما سئل في ذلك قال صلى الله عليه وسلم : 'لا يتحدث الناس ان محمداً يقتل أصحابه ' .



هل اتخاذ القرار خطوة أو عملية ؟


- لا شك أن اتخاذ القرار عبارة عن مجموعة من الخطوات المتشابكة المتدرجة التي تصل إلى هدف معين وهو بذلك عملية تتخذ للوصول لهدف ما .. والذين يتعاملون مع القرار كخطوة واحدة لاشك يفقدون الصواب في قراراتهم المتخذة لأن اتخاذ القرار يحتاج إلى خطوة أولى وهي الدراسة ثم خطوات متتابعة للاختيار بين البدائل ثم الوسائل للوصول للقرار السليم .

وينبغي اتباع مجموعة خطوات قبل اتخاذ القرار .. فمنها :

· وضع مجموعة خيارات أمامنا قابلة للتطبيق كلها .

· عدم الاستعجال للوصول إلى النتائج .

· يجب وضع أولويات للأهداف المرادة .


خطوات اتخاذ القرار :


تمر عملية اتخاذ القرار بمجموعة خطوات خمس للوصول إلى القرار الصائب وهي :

- الدراسة - الاستشارة - الإعداد - التوضيح - التقويم

ونحاول توضيح كل خطوة ووضع المحددات المطلوبة لها باختصار :-

أولاً : الخطوة الأولى : الدراسة :

- وتحتوي على ثلاث مراحل هامة :-

1- تحديد المشكلة : بمعنى أن نتفهم حجم المشكلة ووصفها الدقيق ومدى تأثيرها ولماذا ظهرت وهل تم علاجها من قبل أم لا وكذلك وكان حدوثها ومن هو المؤثر الأول في حدوث المشكلة وكذلك الذين يستفيدون من حل المشكلة .

2- وضع البدائل : والمقصود بهذه الخطوة جمع مجموعة من البدائل لحل المشكلة بحيث تكون جميعها قابلة للتطبيق وينتبه في هذه الخطوة من عدة أمور منها :

- يجب أن تعطي نفسك الوقت المناسب لوضع البدائل بغير استعجال .

- لا تشعر بالهزيمة بسبب كثرة البدائل أو قلتها .

- اجعل اختيار البدائل ناتجاً عن دراسة متأنية ومعلومات أكيدة .

- حاول الابتكار في وضع الحلول والبدائل ولا تكن أسير السابق .

3- الاختيار : والمقصود بهذه الخطوة أن نحذف جميع البدائل غير المناسبة ونختار بديلاً واحداً قريباً [أو بدلين إن تعذر] .

ويكون الاختيار على مجموعة أسس هي :-

- إمكانية التطبيق الواقعي .

- مدى السلبيات المحتملة والإيجابيات المتوقعة من تطبيقه .

- مدى اتساع عدد المستفيدين .

- مدى التكلفة والتضحية .

ثانياً : الخطوة الثانية : الاستشارة :


- الشورى ومكانها في القرار الإسلامي :

لا شك أن الإسلام أمر بهذه الشورى إذا يقول سبحانه: 'وأمرهم شورى بينهم' ومعنى الشورى في القرار الإسلامي هو تبادل الأفكار تجاه قرار معين , وما يترتب على ذلك من طرح للآراء ونقد لآراء الآخرين بغية الوصول لأفضل القرارات ..

بل إن الإسلام جعل لكل قائد مجموعة من الخبراء والحكماء والعلماء والقادة ليستشيرهم عند الرغبة في اتخاذ القرار وسماهم الشرع الإسلامي 'أهل الحل والعقد' .


- هل الشورى ملزمة للقائد ؟!

اختلف العلماء المسلمون في هل الشورى ملزمة للقائد أو فقط موجهة له ومعلمة له والأقرب أن نقول : إن الرأي الناتج عن الشورى هو رأى ملزم للقائد قليل الخبرة حديث القيادة , وأنها موجهة ومعلمة للقائد الخبير الحكيم المشهود له بالحنكة والقدرة على اتخاذ القرار , وكل هذا إن لم يتضح للقائد بجلاء ووضوح خطأ رأي الشورى وتكون لديه أسبابه الواضحة لذلك وإلا فعندها فلا يلزم القائد برأي الشورى حتى لو كان قليل الخبرة ... بل عليه أن يوضح مخالفته ويبين الأسس التي استند عليها في مخالفة المستشارين وعندئذ له أن ينفذ قراره .

سلبيات قد تحدث في خطوة الاستشارة ينبغي الخروج منها مثل :-

أن تكون الاستشارة لمجرد المظهر وتفتقر للجديد وذلك كما يحصل في أعمال كثيرة عندما يقرر القائد قراراً معيناً ثم يحاول إمراره من خلال مستشاريه أو يعقد مؤتمراً للشورى ولا يأخذ بتوصياته .

السماح للآخرين بالاستشارة لا يعني خروج القائد من مسئولية القرار .

قد يفهم العاملون استشارتك لهم أنها ضعف منك على اتخاذ القرار .


من تستشير ؟!!!

ينبغي عليك أن تختار بحيث يتصف بالآتي :

- العلم [سواء كان علماً عاماً أو علما بموضوع المشكلة وبمجالها] .

- الخبرة [وهي الخبرة في حل مثل هذه المشكلات] .

- السلطة في تدعيم القرار أو المشاركة في إعانته أو تطبيقه .

وعلى أي حال فإن تعيين فريق استشاري لكل قائد من عوامل نجاحه في اتخاذ قراره .


ثالثاً : الخطوة الثالثة : الإعداد :

والمقصود بهذه الخطوة إدخال القرار حيز التنفيذ بعد دراسة المشكلة واختيار البدائل واستشارة المستشارين .

وفي هذه الخطوة علينا الانتباه للمحددات الآتية :

1- اترك جميع البدائل والحلول الأخرى وضع كل اهتمامك في الاختيار الذي اتخذته .

2- اترك التردد تماماً في اتخاذ قرارك لأن التردد قرين الفشل .

3- دافع عن قرارك كما تدافع عن ولدك .

4- توقع الأخطار التي يمكن أن تحدث من قرارك المتخذ .

5- ضع خطة واضحة ومحددة لإنجاز القرار .

6- ضع مواعيد معينة لتطبيقه .

7- حدد المسئولين الذين سيتولون تنفيذ ذلك القرار .

8- حاول التنسيق بين أقسام عملك لمواءمة تلقى القرار وتنفيذه .

9- رتب مجموعات العمل .

10- وضح لهم الأهداف المرحلية والبعيدة وسمات كل منها .


رابعاً : الخطوة الرابعة : التوضيح

والمقصود بهذه الخطوة توضيح القرار لجميع الناس أو العاملين في المؤسسة إذا كانت المؤسسة هي حيز العمل , ذلك لأن هناك كثيرا من القرارات تفشل تماماً بسبب عدم تفهيم مرادها أو لمن سيقع عليهم القرار , وقد يظهر التذمر والضيق لدى كثير منهم لعدم استيضاح القرار ومراده وهو ما لا يحمد عقباه , لذلك ننبه على مجموعة من الالتزامات ينبغي مراعاتها في هذه الخطوة وهي : -

1- لا يستطيع شرح قرارك مثلك فأنت أول المسئولين عنه .

2- ينبغي عليك اختيار مجموعة من المساعدين لمشاركتك توضيح القرار .

3- أعط فرصة للسؤال والجواب من الجميع .

4- حاول البحث عن المجموعة الراعية لقرارك وحاول اكتسابها لصفك .

5- روج لقرارك عن طريق إظهار إيجابياته .

6- وضح للناس لماذا اخترت هذا القرار ولم تختر غيره .

7- حدد الفوائد المرجوة بعبارات قوية وواضحة .


خامساً : الخطوة الخامسة : التقويم :

والمقصود من هذه الخطوة مراقبة الأداء ومتابعته والوقوف على السلبيات وعلاجها أو التوجيه إلى علاجها .

وعملية التقويم عملية ضرورية لإنجاح القرار المتخذ ذلك أن المطلوب من القائد بعد اتخاذ قراره ليس فقط التفتيش على الأفراد في تطبيقه بل المعايشة والانصهار مع المجموع في تطبيق ذلك القرار .

وصدق من قال : 'إذا لم تكن تعرف إلى أين تسير , فإنك ربما تنتهي إلى مكان آخر ' . وعليك دوماً أن تسأل نفسك سؤالين أساسيين :

- ماذا أحاول أن أحقق ؟

- كيف سأعرف بأنني حققت ذلك ؟

ولأجل ذلك حاول تنفيذ ما يلي :

1- ضع مجموعة مؤشرات أساسية وواضحة لتحقيق هدفك .

2- وصف هذه المؤشرات وبينها بوضوح .

3- حدد الطريقة في التدرج الأدائي المطلوبة للوصول لقمة الأداء .

4- حدد مدى الأخطاء المقبولة إذا حدثت كما تحدد الغير مقبول منها .

5- حفز فريق العمل لتحقيق التفوق والإنجاز .

6- اعتمد طريقة التقارير الدورية من المسئولين عن العمل وحاول تطبيق نتائجها عن طريق التفقد الواقعي .

7- ضع خطة لتطوير الآداء الموجود تتلافى فيها الأخطاء التي قد ظهرت وتنهي بها القصور الموجود .



خاتمة :


إن القيادة هي القرار – كما سبق أن أوضحنا – وبالحق فإن الأمة الإسلامية تمر بحالة تحتاج فيها أشد ما تحتاج إلى نوعية من القرارات الجريئة الناجحة من خلال قادة ربانيين مخلصين يطبقون أوامر الله سبحانه ولا يعصونه وينصرونه ويتوكلون عليه امتثالاً لقوله عز وجل .. 'فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون' .. آل عمران .

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com