لو تقرأ تصريح صالح الملا بجريدة الرأي العام بتاريخ الأمس ستجد
بيّن النائب صالح الملا ان موقفه من قانون الخصخصة منسجم تماماً مع تصويته ضد قانون خطة التنمية التي «تضمنت خصخصة بعض القطاعات المحظورة دستورياً، فضلاً عن هلامية أهدافها، وافتقارها لأدوات التنفيذ، التي تستمد من القوانين الاقتصادية التي لم تزل على جدول أعمال اللجنة المالية البرلمانية».
وقال الملا في تصريح للصحافيين: «كان من المفترض ان تكون (الخصخصة) خاتمة للقوانين الاقتصادية الداعمة مثل القانون الضريبي، وقانون الشركات، وقانون منع الاحتكار، وقانون حماية المستهلك، بالاضافة الى التعديل على قانون المناقصات، والقوانين المتعلقة بالفساد مثل قانون تضارب المصالح وحماية المبلّغ وغيرها من القوانين التي لا تستقيم خطة التنمية قبل اقرارها ان لم يكن الهدف من «التنمية غرضاً آخر».
وتمنى الملا: «على اللجنة المالية التي اتسمت خطواتها بالحماسية، وان كنا لا نقل حماسة عنها ان تستثني قطاعي الصحة والتعليم بشكل واضح وصريح، لأن تخصيصهما لا يتسق مع المنطق والدستور «شارحاً»، فمن حيث المنطق علينا الاقتداء بالدول التي سبقتنا في مجال الخصخصة، وكانت نبراساً لتنفيذها مثل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا واليابان، فمن واقع تجارب هذه الدول، نرى ان التعليم خاضع لسيطرة الحكومة الفيديرالية، وان نسبة الطلبة المنتمين الى القطاع الخاص لا تتجاوز الـ 20 في المئة، اذا ما علمنا بأن النسبة تضم المدارس التي ترعاها المؤسسات الدينية في تلك الدول».
وأوضح الملا: «أما بشأن القطاع الصحي، فإنني كنت من أول المبادرين بتخصيص ادارات المستشفيات والاستعانة بالشركات العالمية لادارتها، وذكرت ذلك في الندوات التحضيرية لانتخابات 2008»، مشدداً على «ضرورة عدم تنازل الدولة عن ملكية القطاع الصحي، وان التعاقد يقتصر على ادارة المستشفيات من قبل شركات عالمية».
واستغرب الملا «النهج الحكومي في التعامل مع القطاع النفطي، خصوصاً انه لم يتواءم مع فلسفة الخصخصة التي تتلخص في التركيز على القطاعات التي تشكل عبئاً على الدولة، لا أن يتم تخصيص القطاعات المنتجة والمربحة والتي تدر مليارات الدولارات سنوياً، من دون ادنى مسؤولية للمؤسسات الوطنية التي ناضل التيار الوطني من أجل نقل ملكيتها الى القطاع العام، مثل شركة نفط الكويت، وشركة البترول الوطنية، وتالياً تأسيس مؤسسة البترول الكويتية في الثمانينات كمظلة عامة للشركات التابعة، وشركة البتروكيماويات وشركة الناقلات وغيرها من الشركات التابعة»،
مبيناً: «ان كان هناك خلل في الاداء، فيجب أن يعالج من خلال اتخاذ قرارات حاسمة من دون اللجوء الى اسلوب التضحية بقطاعات منتجة بحجة عدم الرغبة في مواجهة الضغوطات السياسية تجاه تلك القطاعات الفنية والاقتصادية، والتي بيدها قوت أهل الكويت، ومداخيل الباب الأول،
وشهدنا في خضم الأزمة الاقتصادية التي كادت أن تعصف بالعالم على وجه العموم والكويت على وجه الخصوص دور مؤسسة البترول والشركات التابعة لها في محاولة تغطية خسائر سعر البترول من خلال رفع انتاج المشتقات النفطية من المصافي، ما أمّن هامش ربح مرتفعاً، غطى الى حد كبير خسائر انخفاض سعر البرميل، فكيف لنا ان نتحكم مستقبلاً في عجز الميزانية، اذا ما انخفض سعر برميل النفط؟».
وأعلن الملا عدم «موافقته على قانون الخصخصة في شكله الحالي» متداركاً: «ان لم تضف تعديلات واضحة تستثني قطاعي الصحة والتعليم، عن تنازل الدولة عن ملكيتها، وليس خصخصة الادارة فلا يوجد لدينا مانع في ذلك، ناهيك عن استثناء القطاع النفطي بكل شركاته ومؤسساته ومنشآته من هذا القانون. مع اعتبار السهم الذهبي الخاص بالحكومة وجوبياً وليس جوازياً».
هالتصريح برر فيه عدم تصويته لقانون التنميه وكان العضو الوحيد اللي ماصوت بجلسة التنميه
لأنه يعلم ان التنميه فيها انتهاكات كثيره ضد الشعب ولصالح التجار ..
وبعدين شلون يخصخصون قبل الضرائب ؟؟
يعني يبون ياخذون قطاعات الدولة دون دفع الضرائب للدولة شلووون ووين صارت ؟؟
اعتقد بتصريح الملا ولو اننا نختلف معه بفكره
شي من الصحه خاصه ان البلد ذاهبه لمسلك غير اللي نبيه
ولو نزل مرسوم اميري بالخصخصه سيتم غصب عن النواب والمجلس
لأنه تم التصويت بخطة التنميه والخصخصه كانت مدرجة ضمن خطة التنميه