اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرجاح اليامى
الله المستعان من هـــــــــم يااام ارجو ان يتسع لناا بالك يااطالب النصيحه نبدا من الجاهليه
يام :
واحدهم يامي بالفتح وكان سكن قبيلة يام قبل انتقالها إلى نجران , وهي من ولد يام ابن أصبا بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد , وحاشد إحدى كبريات قبائل همدان , نسب إلى حاشد بن جبران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوثلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان من سبأ وهي قبيلة عظيمة .1
كذلك جاء في كتاب عجالة المبتدى وفضالة المنتهى في النسب ـ للهمداني اليامي : منسوب إلى يام بن أصبى بن دافع ابن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان , ومنهم طلحة مصرف بن عمرو بن كعب بن حجدب ويقال جحد بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن تسلمة بن تدول بن جشم بن يام ويقال اليامي: 2 كما جاء في كتاب " صحيح الأخبار عما في بلاد الغرب من آثار " , قال المؤلف : ( "يام" نعرف قبائل عظيمة يقال لهم " يام " وهم بطون كثيرة منهم العجمان , ,آل مرة وجميع قبائل نجران , جميع هذه البطون ينتمون إلى يام , فهذا الذي نعرفه مستفيضاً عند العرب وربما أن مخرج هذه البطون من هذا المخلاف .3
ومن أمراء يام وقتنا الحاضر : ابن نصيب , و أبو ساق .
ديارهم :
تقع ديارهم في جبل يطل على الجوف في جنوب الجزيرة من الجهة الغربية , كانت تسكنه قبيلة يام قبل انتقالها إلى نجران . ( بلاد يام : في أودية نجران وما حوله , والجوف الواقع جنوبه , وقد تفرقت منهم فروع في بلاد مختلفة ) .4
منزلتهم :
1- تعتبر قبيلة يام : من القبائل الكبيرة في الجوف الجنوبي ونجران و ولهما فروع منها : آل جشم آل فاطمة , المواجد . ولهذه الفروع كبيرة . قال النسابون : وبنو يام بطن من حاشد من همدان القحطانية .5
2- ومن يام عبد العزيز بن سبع بن النمر بن ذهل الشاعر الجاهلي , وابنة مدرك بن عبد العزيز وهو القائل :
قديما وأعلى هضبها وأطوله
فهم أصل همدان الوثيق وفرعها
3- كانت يام تدعى في الجاهلية " قتلة جبانها " وفي الإسلام " يام القرى " وسبب تسميتها بقتلة جبانها كان في يام جبان في الجهالية يقال له أنيب فحلفوا إلا يولد له ولد فيهم أبدا وحلفوا على قتله , فقال لهم رجل منهم : ويحكم أخصوه ولا تقتلوه فانه لا يولد لـه إذا كان خصياً , فلا تحنثوا في أيمانكم , فشاع ذلك في همدان فكرهت أن تذهب يام بهذا الذكر دونهم , فقالوا لهم خذوا من كل قبيلة سهماً فارموه بجميع السهام وإلا صلنا بينكم وبينه فأجابوهم إلى ذلك فبعث إليهم من كل قبيلة بسهم ثم صيروه هدفاً وجعلوا يرمونه ويقولون لله سهم من نبا عن أنيب .6
4- وفي عصر بني أمية مر فتى من أهل الكوفة بالحجاج وهو يعرض الجند , أعجبه فقال : فمن أنت يا فتى ؟ قال : من قوم لم يكن فيهم جبان . قال الحجاج : أنت إذا من يام . قال أنا منهم .7
وعقب على ذلك الأستاذ / محي الدين الخطيب محقق كتاب الإكليل بقوله : " العلم بدقائق أحوال العرب كان يحيط به مثل الحجاج على كثرة ما يشغله عنه . أما الآن فقد أصبح ذلك مجهولاً حتى لا نكاد نجد اليوم فضلاً عن بقية العرب من يعرف هذه المنقبة لسلافه" .8
5- من عاداتهم في الحرب انهم إذا حملوا لا ينكصون ولو قتلوا جميعاً ومن عاداتهم في الحرب لو قتل كبيرهم فلا يختلفون ويقيمون شخصاً مقامه مباشرة .
وقدم عليه وفد همدان منهم مالك بن النمط ومالك بن أيفع ; وضمام بن مالك وعمرو بن مالك فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من تبوك وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية والأرحبية ومالك بن النمط يرتجز بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول
إليك جاوزن سواد الريف
في هبوات الصيف والخريف
مخطمات بحبال الليف
وذكروا له كلاما حسنا فصيحا فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا أقطعهم فيه ما سألوه وأمر عليهم مالك بن النمط واستعمله على من أسلم من قومه وأمره بقتال ثقيف وكان لا يخرج لهم سرح إلا أغاروا عليه .
وقد روى البيهقي بإسناد صحيح من حديث أبي إسحاق عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام قال البراء فكنت فيمن خرج مع خالد بن الوليد فأقمنا ستة أشهر يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأمره أن يقفل خالدا إلا رجلا ممن كان مع خالد أحب أن يعقب مع علي رضي الله عنه فليعقب معه
قال البراء فكنت فيمن عقب مع علي فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلى بنا علي رضي الله عنه ثم صفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا وقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت همدان جميعا فكتب علي رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجدا ثم رفع رأسه فقال السلام على همدان السلام على همدان وأصل الحديث في " صحيح البخاري
قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حق همدان(( نعم الحي همدان ما أسرعها الى النصر و أصبرها على الجهد وفيهم أبدال وفيهم أوتاد))
قال الامام علي بن أبي طالب عليه السلام
1. ناديت همدان والأبــواب مغلقة = و مثل همدان سنى فتحة الباب
2. كـالهـنـدواني لم تفـلل مضـاربه = و جـه جميل وقلب غير وجـاب
وقال الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
1. ولـما رأيـت الخـيـل تـقـرع بالـقـنـا = فـوارسها حمــر العيـون دوامـي
2. وأقــبـل رهــج فـي السـمـاء كـأنـه = غمــامة دجــن مـلبـس بقــــتـام
3. ونادى ابن هند ذا الكلاع و يحصبا = وكـنـده في لـخم وحـي جــــــذام
4. تيـممت همــدان الذيـــــن هـم هـم = اذا نــاب امـر جنـتي وحســامــي
5. ونـاديـت فيــهـم دعــوة فـأجـابـنـي = فـوارس مـن همـدان غـيـر لئـام
6. فـوارس من همـدان ليسوا بعـزل = غـداة الوغـى من شاكـر و شبـام.
7 .ومن أرحب الشم المطاعين بالقنا = ورهــم وأحـيـاء السبـيـع ويــام
8. ومن كـل حـي قـد اتـتـني فـوارس = ذوو نـجـدات فـي الـلـقاء كـــــرام
9. بكـــل رديـنـــي وعضــب تـخــالــه = اذا اخـتـلف الأقـوام شـعل ضرام
10. يـقـودهـم حـامـي الـحقـيـقـه منهـم = سعيد بن قيس والكريم محامـي
11. فخاضوا لظاها واصطلوا بشرارها = وكانوا لدى الهيجا كشرب مدام
12. جـزى الله همـدان الجنـان فانـهـم = سمام العـدى في كـل يـوم خصام
13. لـهـمـدان أخــلاق وديـن يزيـنـهم = ولـيــن اذا لاقــوا وحسـن كـــلام
14. متـى تـأتهـم فـي دارهـم لضيـافـة = تبـت عنـدهم في غبـطـة وطـعــام
15. ألا ان هـمـــدان الكــرام أعـــزه = كمـا عـز ركـن البـيـت عنـد مـقـام
16. أنـاس يحـبـون الـنـبـي ورهـطـه = سـراع الـى الهـيـجـا غيـر كــهـام
17. اذا كنـت بـوابـا على بـاب جنـة = أقـول لهمدان أدخـلـوها بـســـــلام
قال أمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
1. يا جار همدان من يمت يرني = مـن مـؤمـن أو منـافـــق قــبــلا
2. يعـرفـنــي طرفـه واعــرفـــه = بـنـعـتـه وأسـمـــه ومـا فـعـــــلا
3.أقول للنار وهي توقد للعرض = ذريـــــه لا تـقــربــي الـرجـــــلا
4. ذريـــــه لا تـقـربـيــه ان لــه = حـبــلا بحـبــل الـوصـي مـتـصلا
5. وانت عند الصراط معترضي = فـلا تـخــف عـثـــره ولا زلــــلا
6. أسقــيـك من بـارد على ظـمـا = تـخــالـه في الحـلاوة العـســلا
وقال أيضا
ما علتي وأنا شجاع حازم = وفي يميني ذو غرار صارم
وعن يميني مذحج القماقم = وعن يساري وائل الخضارم
والقلب حولي مضر الجماجم = وأقبلت همدان الأكارم
أقسمت بالله العلي العالم = لا أنثني الا برد الراغم
اما هنا فقد خص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بطن من همدان بالذكر وهم (( وايله ودهم))بنو شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان .
فقد كانوا من شجعان العرب وحماتهم قال عليه السلام يوم صفين فيهم : ((لو تمت عدتهم الفا لعبدالله حق عبادته
فل وقت انا وانت اخي السيبوبه
لوجدنا ان القاعده كلها شبه موجوده في القبيله في ما سلف من ذكر
ولو رجعنا بلتزامهم بمظاهر الامور كما ذكر المصطفي عليه الصلاة والسلام
بالقرآن الكريم الذي لو تمسك الناس به هو وسنة رسوله لم يضلوا ابدا ومن يتعدي حدود الله فقد ظلم نفسه، وهناك في الشريعة الاسلامية مايسمي بالحدود مثل الزنا والسرقة والحرابة والقذف، كما ان الصلاة وهي صلة بين العدب وربه بجانب انها عماد الدين لان الاسلام بني علي خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدرسول الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر وعلي هذا الاساس تعتبر الصلاة احدى واهم الضوابط للمسلم، وكذلك الدين النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين، والدين المعاملة وحسن الخلق واذا كان علم الاجتماع البشري يدخل العرف والتقاليد والعادات التي يسير عليها الناس في حياتهم، فإن الدين لا يعارضها ما دامت لم تخرج من اطار الدين المحكوم بالكتاب والسنة، وقد يدخل في التشريع ما دام يحقق سعادة الناس ويسهل امور حياتهم ففي الجاهلية الاولي قبل الاسلام كانت هناك عادات وتقاليد وعرف اقره الاسلام. ويقول رسولنا الكريم خيركم في الجاهلية خيركم في الاسلام، فكان هناك العفاف ومكارم الاخلاق واكرام الضيف ومساعدة الملهوف والمروءة والشجاعة والشهامة ومراعاة حق الجار، كلها قيم نبيلة حافظ عليها الاسلام ودعمها
نرجع لموضوعنا الذي اراه خارج عن نطاق النصيحه التي بمعنها النصح المبني علي المنفعه
كان الواجب عليك النصح حسب تعاليم الدين الذي اراه في مطلع كل حديث تستخدمه
فأذا كان لديك اي ماخذ علي اي مما زكتهم القبيله الذين تقول انهم منك
فالواجب عليك من حيث الاقربون اولي بالمعروف
وكذلك من ليس له خير فيه خير الاهله ليس فيه خير لناس
وبما انك رجل مصلح المفروض منك في النصيحه
وهنا يتردد سؤال ملح في هذا الباب وهو .
هل الأصل في النصيحة الإسرار أم العلن ؟
ومتى يكون النصح سرا ؟ ومتى يكون علنا ؟
وهل هناك فرق بين العالم والجاهل في طريقة النصح ؟
الجواب بحول الملك الوهاب
الأصل في النصيحة أنها في السر ولله در الإمام الشافعي رحمه الله حيث نسب إليه أنه قال رحمه الله : من نصح أخاه سرا فقد زانه ومن نصح له جهرا فقد شانه ، ولكن متى تكون النصيحة سرا ، ومتى تكون جهرا ؟
الإجابة :
تكون سرا في حالتين ، وتكون جهرا في حالتين أيضا ، أما عن نصيحة السر فحالتها الأولى : رجل قد أسرف على نفسه بالمعاصي ولكنه لا يجهر بمعاصيه فالأصل فيه أن ينصح سرا لا جهرا لعموم الأدلة الواردة في هذا الباب ،فمن أخطأ سرا ينصح سرا ، فعن يزيد بن نعيم عن أبيه : أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقر عنده أربع مرات ، فأمر برجمه وقال لهزال ( لو سترت عليه بثيابك ) رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح .
الحالة الثانية : أن يكون الرجل من أهل العلم والحلم ومن العلماء البارزين ومن الأئمة المجتهدين وأن يكون الناصح صغيرا في العلم كأن يكون طالب علم صغير فيفعل ذلك مراعاة لحق شيخه وصيانة لعرضه وحفظا لماء وجهه كما فعل وهب بن منبه مع الإمام مالك ، إمام دار الهجرة ، فقد أخرج أبن أبى حاتم في الجرح والتعديل صفحة ( 31 – 32 ) والبيهقى في السنن ( 1 / 148 ) عن وهب ابن منبه أنه قال : سمعت مالكا سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال : ليس ذلك على الناس . قال : فتركته حتى خف الناس ، فقلت له : عندنا في ذلك سنة ، فقال : وما هي ؟ قلت : حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعا فرى عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن المستورد بن شداد القرشي قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدلك بخنصره مابين أصابع رجليه ، فقال : إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة ، ثم سمعته بعد ذلك يسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع .
أما عن نصيحة العلن فحالتها الأولى :
رجل يجاهر بالمعصية ويفعلها عيانا بيانا فهذا لا تعمل نصيحة السر فيه بل ينصح منه جهرا لأنه لا غيبة له قال الحسن البصري : ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن فسقه غيبه ، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للآلكائى (279 - 280 ) ، وعليه فإنه يشهر به ولا كرامة لأنه مجاهر حتى يحذره الناس وهذا من النصيحة في الدين .
الحالة الثانية : أما الخطأ في الدين على الملاء فالأولى والأصوب والأقرب أن يكون رده على الملاء ! وهذا هدى السلف رحمهم الله فإنه لا يجوز تأخير الخطاب عن وقت الحاجة ، ولأن تأخير الرد قد تحدث معه مفاسد وأضرار أكثر من تركه رجاء النصح سرا منها ، أن في هذا تلبيس على الناس ، وخيانة لدين الله عز وجل ، ومحاباة الناس ومجاملتهم على حساب الدين ، وأن هذا من الغش في الدين إن قصد به تأخيره لأجل فلان أو علان كما نسمع ونرى ، وهو محدث في دين الله ليس له أصل إلا بالضوابط التي ذكرتها هناك كما في فعل وهب بن منبه مع مالك الإمام ،
فها هم صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينكر الواحد منهم على أخيه في المسائل الخلافية الفرعية حماية للدين وصيانة له ومواقفهم تشهد بذلك ، وهذا إن دل فإنما يدل على حبهم للحق وعدم مجاملتهم للخلق على حساب الحق ، فعن ابن شهاب أخبرني عروة ابن الزبير قام بمكة ، فقال : ( إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة – يعرض برجل – قلت- والرجل الذي يعرض به هو ابن عباس رضي الله عنه – فناداه فقال : إنك لجلف جاف فلعمري لقد كانت المتعة تفعل على عهد إمام المتقين – يريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – فقال له ابن الزبير : فجرب بنفسك فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك .
قال ابن شهاب : فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله أنه بينما هو جالس عند رجل ، جاءه رجل فاستفتاه في المتعة ، فأمر بها ، فقال له ابن أبى عمرة الأنصاري : مهلا ً ما هي ، والله لقد فعلت في عهد إمام المتقين ، قال ابن أبى عمرة : إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها كالميتة والدم ولحم الخنزير ، ثم أحكم الله الدين ونهى عنها . أخرجه مسلم برقم ( 1026 ) والبيهقى في السنن ، والطبراني في الكبير .
وعن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنوكم إليها . قال : فقام بلال بن عبد الله : والله لنمنعهن ، قال فأقبل عليه عبد الله بن عمر فسبه سبا سيئا ما سمعته ! سب مثله قط ، وقال : أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول : لنمنعهن . أخرجه مسلم برقم ( 1 / 327 ) والدا رمى ( 1 / 117 ) بلفظ – فشتمه شتمة لم أره شتمها أحد قبله ، قال الشيخ العلامة أحمد بن شاكر أبى الأشبال رحمه الله : وهذا ! الحديث من أقوى ما جاء عن الصحابة فى الإنكار على من رد السنة برأيه كائنا من كان .
وعن سعيد بن خبير قال : قلت لابن عباس : إن نوفا البكالى يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس موسى بنى إسرائيل ؟ فقال ابن عباس كذب عدو الله ! أخبرني أبى بن كعب قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم ذكر موسى والخضر بشيء يدل على أن موسى صاحب الخضر . أخرجه البخاري في صحيحه برقم ( 1 / 35 ) ومسلم في صحيحه برقم ( 2 / 227 ) ،
نوف بن فضالة هو ابن امرأة كعب الأحبار وقيل ابن أخيه والمشهور الأول قاله ابن أبى حاتم وغيره ، وكنيته أبو يزيد وقيل أبو راشد وكان عالما قاضيا وإماما لأهل دمشق .
عن شرحبيل بن شفعة قال : وقع الطاعون فقال عمرو بن العاص – الخطبة – إنه رجس فتفرقوا عنه ! فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فقال : لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعمرو أضل من بعير أهله ! إنه دعوة نبيكم ورحمة ربكم وموت الصالحين قبلكم فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه – فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال : صدق . أخرجه أحمد في مسنده برقم ( 4 / 196 ) والطحاوى في شرح معاني الأثار برقم ( 4 / 306 ) .
قلت : هذا هو الإنصاف والتجرد للحق ، وليس كما زعم أصحاب منهج الموازنات أن التجرد والإنصاف يقتضى أن يتصل فلان بعلان ! وزيد بعمر ، سبحان الله من أين أتيتم بهذه المحدثة هذا أمر غاية في الصعوبة ، وقد سئل فضيلة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني يرحمه الله :
السائل : يتفرع عن هذا قول بعضهم أو اشتراط بعضهم بمعنى أصح أنه في حالة الردود لابد قبل أن يطبع الرد أيصال نسخة منه إلى المردود عليه حتى ينظر فيها ، ويقول إن هذا من منهج السلف ؟
الجواب : هذا ليس شرطا ، لكن إن تيسر وكان يرجى من هذا الأسلوب التقارب بدون تشهير القضية بين الناس فهذا لاشك أنه أمر جيد ، أما أولا أن نجعله شرطا ، وثانيا أن نجعله شرطا عاما فهذا ليس من الحكمة في شيء على إطلاقا ، والناس كما تعلمون جميعا معادن كمعادن الذهب والفضة ، فمن عرفت منه أنه معنا على الخط وعلى المنهج وأنه يتقبل النصيحة فكتبت له إليه دون أن تشهر بخطئه على الأقل في وجهة نظرك أنت فهذا جيد ، لكن هذا ليس شرطا ، وحتى ولو كان شرطا ليس أمرا مستطاعا ، من أين تحصل على عنوانه ! وعلى مراسلته ! ثم – هل يأتيك الجواب منه أم لا يأتيك ! هذه أمور ظنية تماما ! هذا الشرط تحقيقه صعب جدا ولذلك المسألة لا تأخذ شرطا . انتهى كلامه يرحمه الله
فانت في نصيحتك هذه وفي هذا الوقت كأن الهدف منها مبني علي خلق فتنه وليس لجلب منفعه
فأصول النصيحه كما اسلفنا لك.
اخي الكريم انت ترى من نظرك انك منصح
لديك مأخذ علي احدهم ممن زكته القبيله
من حيث صلاته
صيامه
قيامه
زكاته
عمل منكر
الواجب عليك في البدايه ان تذهب له بشخصه وتنصحه من باب نصر اخيك ظالم او مضلوم
وترجعه للحق
اذا كنت تريد فعلن
من طرح مثل هذه النصيحه
حتي نعلم فعلن انك التزمة بما اخبرنا به الرسول عليه الصلاة والسلام
ولكني اراك اخي الكريم مع زيادة الورع في طرحك من حيث ذكرك الكثير والقسم انك لا تريد منها سوا النصيحه؟
قد اقحمت نفسك في سرائر الخلق فلقد زكية حظرتك لنا اثنان واتهمت اثنان من ابناء القبيله
بعدم الكفأه فل لديك دليل علي ذلك تبينه لنا حتي نتبع الرشد منك
اخي السيبوبه
احد من ذكرته انت هو محمد الخنين في مقالتك
انا اشهد انه مقاطع لصلاة الجماعه لا نراه حتي في صلاة الفجر
وانت زكيته
الا ترا اخينا السيبوبه انك من يعاني من مرض العصبيه ولكنها لجهه معينه
وزكية لنا كذلك
الثاني كلنا يعرفه
عكاش الذي خرج من تشاوريات ابناء قبيلته وعندما اصبح له ريش ضرب بهم عرض الحائط
ارجو اني قد اجبتك بما كنت ترجوه
|
اولا اتق الله في نفسك انا ماذكرت عكاش ولا الخنين
بل لاأويد التصويت لهم ابدا
فعكاش ضعيف جدا ولايصلح لان يحمل هم الاسلام ونصرته
والخنين غير ملتزم بالدين وليس من اهدافه نصرة الدين
ارجو ان لا تحملني مالم اقل
ثانيا يااخي هذا وقت النصيحة للجميع وهولاء المرشحين شخصيات عامة بترشحههم يجب ان يتحملوا كل الكلام الذي يقال لهم فهم نزلوا على الساحة ونحن لنا اختيار الاصلح فقط
ثالثا :
من سائلك مني فانا من بني يام // من لابة بالضيق تقضي اللزومي
ونعم بيام قبيلتي وكلي فخر
ولهم احب النصيحة