بما ان بعض والذين لا يمثلون الاخوه الكرام من بني هاجر بداء بالتطاول على ال مره وبداء يذكر مناوشات صغيره ويمجد فيها فاني ساذكر هذه الملحمه التي لا يوجد احد مهتم بايام العرب الا وقد سمع بها وانا هنا ساذكر احد الملاحم وهي تعتبر الملحمه الكبرى والاخيره قبل توحيد المملكه الا وهي ملحمة المبرنس التي االتحمت فيها الصفوف وتواجه الابطال وتبداء حكاية هذه الملحمه عندما اراد الملك عبدالعزيز القضاء على قوة ال مره في الجنوب الشرقي وهو الجافور وصحراء الربع الخالي والظفره فاوعز الى جيوشه بمهاجمة ال مره وكان جيشه متكون من القبائل الخاضعه لعبد العزيز وقد شاركت كل قخوذ بني هاجر مع هذا الجيش بالاضافضه الى ست قبائل اخرى لن اذكرها الان . وكان عبدالعزيز قد وعدهم بأبل ال مره وذالك لان ال مره يملكون افضل سلالات الابل في جزيرة العرب.
وما ان سمع الامير لاهوم بن شريم بالنباء حتى حشد جيوش ال مره وتوجه بجيشه الى موقع يسمى ( المبرنس) وهو موقع يقع في المنطقه الشرقيه واناخ ابله هنالك واسرج الفرسان خيولهم وكان هذه بمثابة تحدي لجيوش عبدالعزيز
فالتحمت الجيوش في ذالك المكان واستمر القتال من الفجر الى صلاة العشاء وكانت النتيجه ان انهزمت الجيوش التي ارادت التحرش ببني مره وحدثت في هذه المعركه مجزرة عظيمه فرحم الله قتلا الطرفين واسكنهم فسيح جناته وقد قيلت في هذه الملحمه قصائد كثيره وبما اني ف منتدى اخواني العجمان فساذكر قصيدة الشاعر الفارس نقيمش بن هادي الشولاني الذي كان ضيفا عند ال مره وشارك معهم في هذه المعركه وبعث بقصيدته هذه الى ضيدان شيخ العجمان يبشره بنصر ال مره على سبعة قبائل مجمتمعه واليكم القصيده :
يا راكب اللي كنها فرد غـــــــزلان
=لا صـاعـهـا مـن يمة الريح زيلـــه
تـياسرت مع يمة الجدي لابــــــان
=هـجـن عـلـيـها بالمساري دليلـــه
فـاذا لـفـيـتـوا شـيّـعوا ذكر ضيدان
=الـلـي تـعـدى الـجـيـل الاول وجيله
قـولـوا سـلام الـحرص يا طير حوران
=بـحـفـوةٍ يـا الـلـي علومك جميلــة
انا بشير للمعادي iبخــــــــــذلان
=عـز لـلـرأسك يا ذعار الدبيلـــــة
مـن هـازنـا زرنـاه بـخشوم iالاضعان
=ومـرو بـعـات فـي الـمنازل ظليلــة
يـبـرى لـهـا من يمة الخوف فرســان
=ومـالٍ إلـى نـوّخ يـشـيبك عويلـــه
تراوحت صم الحوافر بفرســـــــان
=وتـخـالـفـوا ضـرب اليدين الطويلـة
سـرنـا عـلـيـهـم والـسفر ما بعد بان
=فـعـل الله الـمـاضي على كل حيلــة
ياميّه في حومة السوء ظفـــــــران
=يـامـا ذهـب فـي وردهـم من قبيلــة
يـا مـن يـبـشـر بالخبر ابن سلطــان
=سـبـع الـقـبـائـل فرقتهم قبيلــــة
يـا لـيـتـكـم شـفـتـوا طلقي الايمان
=تـنـخـاهـم نـسـاهم وراحوا سحيلـة
حـنـا انـتصرنا والمعادي بخــــذلان
=ولا يـأمـن الاحـكـام راعـي دغيلــة
زيـزومـنـا هـو بـو راشد ذيب الاقران
=حييت يا شيخ علومك مهيلــــــــه
شـيـخ لـيام إلى امتلى الجو دخــــان
=لا هـوم شـيّـال الـحمول الثقيلــــه
يـتـلاه طوابير وخيل وفرســــــان
=ويقود نمرا مثل وصف المخيلــــــه
الـى اقـبـلـت غادي رعدها له تحنحان
=الـمـوت الـلي في نحرها تشيلـــــه
وفي الختام
اود ان اقول انني والله ما كتبت هذا الا وانا له كاره وذالك انني اعرف انها ستؤدي لاحياء بعض الضغائن والفتن ولاكني اجبرت ان اذكر هذه الملحمه حتى لا يفكر في المستقبل امثال حمد العوامي ان يتاجرأ على بني مره