بر زوج !!!!!!!!!! (اعتبروا)
شاب في مقتبل العمر حين ما اكمل دراسته مثل كل الامهات الحت ع ابنها بالزواج رحب الابن بالفكره طلب من أهله البحث عن الفتاة المناسبه ذات خلق ودين , وكلف اخته المقاربه له بالعمر باختيارها ذات طابع خاص تفهمه وتستوعبه كما جرت العاده حين وجدوا احدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما يتصف به من مقومات تغري أي أسره بمصاهرتهم وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئه ومرت الايام شيئا فشيئا بعد ان لاحظ المحيطين حب الزوج هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه به وبالمقابل أهل الزوجه استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها كانا رائعين وسبب الغيره والغبطه لمن حولهم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشره ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون ببعضهم الى هذه الدرجه وبعد مرور سبعة سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الانجاب , لأن الآخرين ممن تزوجوا بعدهم أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم لا حامل ولا محمول , وأخذت الزوجه تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه وهنا وقع مالم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن (الزوجه عقيم) !! وبدأت التلميحات من أم الزوج تكثر وبدأ الهمز واللمز يزداد الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الانجاب من أخرى , فطفح كيل الزوج الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم؟! ان العقم الحقيقي ليس بالانجاب , ان العقم في المشاعر الصادقه والحب الطاهرالعفيف وانا ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراضي وهي راضيه ولااريد ان تفاتحونا بالموضوع بالذات زوجتي لاتجرحوها وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ليس هو السبب , هناك سببا المرض اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه والحب الذي يكنه زوجها لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب والرومانسيه بدأت تهاجم الزوجه أعراض مرض غريبه اضطرتهم الى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات , الذي حولهم الى (مستشفى الامم بالاردن) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين الى هذا المستشفى
عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيره وبعد تشخيص الحاله واجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي , صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها لن تعيش
كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوا والأعمار بيد الله ولكن الذي يزيد الألم والحسره أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها , وأن الأفضل ابقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبيه اللازمه الى أن يأخذ الله أمانت
ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبيه
اللازمه لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعايه فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (الخمسين الف دينار) من أجهزه
ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالاضافه
الى سلفه اقترضها من البنك واستقدم لزوجته ممرضه متفرغه كي تعاونه في القيام على حالتها , وتقدم بطلب لادارته ليأخذ اجازه من دون راتب , ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو في أشد الحاجه لكل دينار من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطه ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها الى صدره ويحكي لها القصص والرويات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها .. وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , الا لزوجها اذا وافتها المنيه وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص لها القلب فرحا...أخذ الزوج المخلص ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت الدمعه من عينه لادراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معهاولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضه التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه , فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد ان يتوفاها الله..فماذا وجد بالصندوق؟!
زجاجة عطر فارغه , وهي أول هديه قدمها لها بعدالزواج...وصورة لهما في ليلة زفافهما وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورساله قصيره سأنقلها كما جاء في نصها
الرساله
زوجي الغالي لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد أختى فلانه : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها زوجي لقد كانت امك محقه فلا تغضب منها ابدا فهي مثل اي ام زوجتك لترى ابناءك : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه سامحيني لاني كنت انانيه لعشر سنوات كلمتي الأخيره لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ليرتبط اسمي باسمك , واعلم أني سأغار من زوجتك الجديده حتى وأنا في قبري......النهاية كم كنت رائعا لقد عشت معك عشر سنوات تكفيني فلما الطمع استودعك الله
منقوله قصه حدثت فالاردن واقعيه وتم نقلها وتحريفها وانا رأيت الزوج في مقابله ينصح الازواج بالرفق في زوجاتهم وقد من الله عليه فالهدايه واصبح شيخ فالمنطقه وتزوج وله 7 اولاد ولم ينجب بنت وزوجته بنفس اسم زوجته السابقه لانهم من نفس العائله الله اراد ان لايسمي عليها ولايرزق ببنت
منقولــــــــــه ماعدا النهايه انا كتبتها لان القصه فالنت محرفه مسحت نهايتها هذه القصه الحقيقه
وشكرااااا لكم