في أحايين كثيرة لايشعر المكابر بمكابرته أو لايحب أن يشعر نفسه ولا الآخريين بذلك ، يأتيه الشيطان وينفخ فيه قائلاً : ( أنت الآن تقاوم أهل الضلال فلا تظهر بمظهر الضعف ، لاتعترف بالأخطاء لأن الناس سيفسرون هذا بأن الآخر مصيب في كل شىء وأنت مخطىء ،، على كل حال استمر فيما أنت عليه ، هى زوبعة وتنتهى ، ثم ترجع لتصحيح الأخطاء بهدوء .. )
فيظن المكابر المسكين ان هذه الأقوال نابعة من احساس مرهف سليم والواقع أنها من شيطان رجيم !!
وهذا سر من أسرار عدم اسلام الكافر وعدم توبة المبتدع واصرار المخطىء على خطئه ، كل منهم يأتيه الشيطان مبغضاً له الخصم وأقواله ، فتجده لايصارح نفسه ولاينقذ ذاته بل يستسلم للشيطان ويصغى( لسواليفه) ويصغى لها ويحس لها حلاوة تفوق مرارة الإعتراف بالخطأ والرجوع إلى الصواب واتباع ما يقوله خصم الأمس
السؤدد