لشااعر/ سدااح العتيبي
على الله وش نحـبّ و ش ندانـي
نـــعــــدّ أيــامـــنـــا والــعـــمـــر فــــانــــي
تـعــبــنــا نــتــبـــع الــدنــيـــا وشــبـــنـــا
نـشـيــل ظــنــون وأحـــــلام وأمــانـــي
يــــدور الـلـيــل والـصــبــح يـتـنـفــس
تـحــت حـكــم الـمـعـيـن المسـتـعـانـي
وأنـــــا قــلــبــي يــــــدق وكــــــل دقــــــه
أركّـبــهــا عــلـــى مــنــطــق لــســانــي
أغــنّـــي والـغــنــا وهـــبـــه مــــــن الله
ماجتـنـي مــن فــلان ومــن فـلانــي
ولا أدري مـــوهـــبــــه وإلاّ وراثـــــــــــه
لـكـنّــه قــســم مــــن ربـــــي وجــانـــي
بـسـيــط ودايــــم افــكـــاري بـسـيـطــه
فـي بـدع البيـت وتركـيـب المعـانـي
أروح إبـهــا عـلــى شـــداد الـمـطـيـه
واعود إبهـا علـى سـرج الحصانـي
رصــاصــي مـــــن حـــــزام الـبـنـدقـيّـه
رمـيـتـه وأصـبــح حـــزام الامـانــي !
لــو أن الـمـدح مـــن كـــل الـنـواحـي
غــمــرنــي وأحـتــويــتــه وأحــتــوانـــي
وسـط فـي مسـتـواي ولــي مقـاسـي
أقـدّمـهــا عــلــى مـــــا الله عـطــانــي
أطـــــقّ الــبـــاب وأدخــــــل مـاعـلــيّــه
لــــو أن الــبـــاب لـلـطـاقــه حــدانـــي
اشـيــل الـكـحــل لـعـيــون الـقـصـيـده
ولــي غـايــه فـــي تكـحـيـل الـغـوانـي
لــيــا كحـلّـتـهـا فـــــي ربـــــع ســاعـــه
نـتـفـت رمـوشـهـا فـاربــع ثــوانــي !
وكــم غـيــري مـــن عـقــولٍ بـصـيـره
تــــــرز أعــــــلام وتــعــمّـــر مــبــانـــي
لـقـيـت الـخـيـر فـــي كـنــز القـنـاعـه
وقـنـعــت ولا جـذبـنــي كــنــز ثــانـــي
أنــــــا ويّــــــا الــعــلاقــات الـحـمـيــمــه
فـي حـرب ٍ طاحنـه سـر وعيـانـي
أضـــــوّي لـــــي مـصـيـبــه للـحـبـيـبـه
وأقــــــــول الله بــــلاهــــا وابــتـــلانـــي
ألا يـــا روح روحـــي لـــو جــروحــي
تسولـف لــك عرفـتـي وش طـوانـي
أغـيــب ولا نــقــص قــــدر الـمـحـبّـه
ولا هـنــتــي وحـــبـــك مــــــا يــهــانــي
مـــزاجــــي وانــطــوائـــي وانــتـــهـــازي
وقـلــبــي قـــلـــب مـــغـــرور وأنـــانـــي
ة
هذا وصفي في عينك وانتـي اللـي
( خذاني الشوق لعيونك خذاني )
وطـيـفـك كـــل مــــا يــضــوي عـلـيّــه
يـجــاذب روحـــي ويـنـفـض كـيـانــي
يـســيّــر بـــــي عــلـــى وده وشـــفّـــه
تـبـعـتـه مــــن مــكــان إلــيــا مـكـانــي
فــي عيـنـي يــا بـعــد كـــل الصـبـايـا
اشـوفــك بــاشــة الـغـيــد الـحـسـانـي
لــــكـــــن الله يــحــلــلـــك ويــبــيـــحـــك
مـــــــع ودي وشـــكــــري وإمـتــنــانــي
سلمـتـي وإختـصـار آخـــر عـلـومـي
تــركــت الــحــب كــــان الله هــدانــي