اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسك الاذفر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اتمنى ان تعذروني على الغيابات المتكررة والطويلة ولكن هذا ما يحتمه علينا الزمان!!!
كعادتك اخي الكريم تطرح تساؤلات تشحذ العقول وتجدد لاتفكير في اشياء مرت علينا ولم نقف عندها اما تجاهلا واما جهلا وامانسيانا واما اهمالا او تفاديا للجرح الذي تسببت به هذ المواقف..
قد يكون جواب الكثير في هذا الموضع ان الزمن قد تغير..
لكن الزمن لم يتغير...ان نفوس البشر هي التي تغيرت بسبب تغير المادة وطريقة المعيشة واستغناء الكل عن الكل..
فصار الواحد يستطيع الحصول على صديق بسهولة لكنه ليس صديقا بمعنى الصداقة انما شخصا ملازما لك ويعرف عنك ما يعتقد انه استحق الصداقة عليه..
فاصبح فقدان الصديق عند البعض ممن لا يقدسون الصداقة اهون من اتخاذه..فبالسهولة اتى وبالسهولة ذهب..
لكن ما على من هم مثلك ممن يخافون الله ان يتبعوا ما امر الله به وما تطمئن ضمائرهم به وما يتطلبه العقل الذي يأبى ان يتصرف كما تتصرف البهائم..
واعلم صديقي انه في الجانب الىخر من موضوعك هناك من هم مخلصون وأوفياء ولهم مواقف لا تنسى وترفع تاجا على رأسنا اجلالا لهم واحتراما..
اشكرك صديقي على ما خطت يداك والله يصبرك على ما بلاك ويعوضك خير في دنياك..
|
الغياب ... كلمـــة قاسية وقعها على النفس مؤلم
الحضور .. بهي وراقي ومطلوب منذُ مدّة ليست بالقصيرة
العذر .. لابد أن نعذركِ يا فاكهة المنتدى شئنا أم أبينا فلا نستطيع أن نستغني عن الفاكهة مهما حصل

تحملنا الأيام على أكتافها إلى أين .. لا نعلم لكنّنا مستمتعين بالرحلة !
تمرّ الأيام والشهور والفرح يبني خياماً في قلوبنا .. والحزن يبني قصوراً شاهقة على أمتاننا المنهكة
لكنّنا صابرون محتسبون ...
أختي الرائعة
المسك الأذفر
تتغيّر الأيام بفصولها .. لكنها ثابتة وفيّــة في مواعيدها !
ونتغيّر نحن ولم نكن يوماً أوفياء مع ذاتنا ومع غيرنا إلاّ من رحم الله !!!
نتغيّر ونحســد ونحقــد لا لشيء وإنما لحبنا لأنفسنا على حساب غيرنا .. إنها الأنانيّة القبيحة التي تسكن
في عروقنا وتتغلغل في أرواحنا .. إلاّ من رحم الله
صعب جداً أن تتغيّر المفاهيم السامية والراقية في حياتنا وتتحوّل إلى مجال خصب للسخرية والتهكّم
والإنتقاد الحاد والجارح !!!
لكنّها الحياة وسنّتها أيتها المهذّبــة
لابد أن نتماشى معها ونحاول ان نوفّق بين الصعب والمستحيل وبين الممكن وما يجب ان يكون
فاكهة المنتدى
المسك الاذفر
فرحتي بوجودكِ كأنها فرحة طفلِ شاهد أمّــه بعد غيبة
فكوني هنا دوماً لعلّ الطفل يفرح
تقبلي أجمل المنى وأصدق الدعاء
أخيكِ .