اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-01-2006, 06:50 PM
بنت شمر حايل بنت شمر حايل غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 247

و في الختام اتمني ان تعم الأستفادة المرجوة

و ادعوا الله عز و جل ان يكرمنا و يحشرنا مع النبي عليه الصلاة و السلام

__________________

من قال إن جابر مات ؟
جــابـر حـي بـقـلوبـنا

~
اللهم بعدد من سبحك ليل و نهار ,
من شجر وحجر و مدار,
وبعدد من دعاك ليل و نهار ,
وبعدد من طاف و سعى في بيتك العتيق ,
اللهم انا نسألك عفواً و مغفره و رضوانا له
~
يـا وطنـي يسعد صباحـك،،
يـا وطنـي لـم الشمـل لمـلم جراحك ،،
يا وطنـي متى الحزن يطلق سراحك يا وطني،،

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-01-2006, 07:11 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

الغالية ، بنت شمر
جزاك الله كل خير على ماجمعتى لنا هنا
أسأل الله أنيجعلها لك في موازين حسناتك

كل التقدير
السؤدد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-01-2006, 05:00 AM
عجمي ولي الفخر عجمي ولي الفخر غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: q8
المشاركات: 1,239

ماشالله

يعطيش الف عافيه

يأختي |بنت شمر حايل

على هالقصص الاكثر من رائعه

وما اقدر الا اني اقول

مشكوره وبيض الله وجهش

على المجهود الطيب


ولاهنتي

وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري

__________________



اخذت من روحي لروحي نصايح=ثلاث يرضن النفوس الضياقـي

جمع الحطب ومعلقـات الذبايـح=وحذف النشاما للغتر والطواقـي

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-01-2006, 05:52 PM
بنت شمر حايل بنت شمر حايل غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 247

دموع أغلى البشر

سُئِلْتُ عن البكاء فأجبت:

أنصحك بالبكاء.. فقد يخفف ذلك عنك.. وأن تدع كبريائك جانبا هذه المرة.. ودعني أخبرك بعض المواقف التي بكى فيها حبيبنا المصطفى أمام الصحابة الكرام دون أن يمنعه كبريائه من ذلك.

بعد غزوة أحد نزل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى ساحة المعركة وبدأ يتفقد الشهداء من المسلمين فوجد عمه أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه قتيلا وانفه وأذناه مقطوعتان وبطنه مبقور وكبده منزوعة وقد مضغت مضغة ثم رميت على جسمه فبكى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن شدة بكاءه بكى معه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

وإليك موقفا آخر أخي العزيز:

كان الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه مع الصحابة الكرام عائدين من إحدى الغزوات وفي الطريق توقف الرسول الكريم عند قبر قديم منفرد في الصحراء ليس حوله شيء فجلس الرسول الكريم ثم بكى بكاء شديدا وعندما رجع للصحابة سأله: عمر بن الخطاب عن سبب بكاءه الشديد عند هذا القبر فأجابه الرسول الكريم: هذا قبر أمي فاستأذنت الله أن أزورها فأذن لي فاستأذنته أن أستغفر لها فلم يأذن لي.

كما تعلم أخي الكريم آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن على الإسلام فقد ماتت قبل البعثة ولا يجوز الاستغفار لغير المسلمين.. فغلبت الرسول الكريم عاطفة الابن لأمه فبكى ذلك البكاء الشديد.

أختم هذه الموضوع بموقف ثالث بكى فيه رسولنا الكريم وهو عندما وقع أبو العاصي أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات ((وكان على الشرك آن ذاك)) وكان زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة الرسول الكريم وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد فجاءت زينب لتفدي أبو العاصي ولم يكن معها مالا فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة رضوان الله عليها فعندما رأى الرسول هذه القلادة تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف.

بعد هذه المواقف الثلاث التي بكى فيها أعز البشر أما زلت مصرا على المحافظة على كبريائك بعدم البكاء؟؟

__________________

من قال إن جابر مات ؟
جــابـر حـي بـقـلوبـنا

~
اللهم بعدد من سبحك ليل و نهار ,
من شجر وحجر و مدار,
وبعدد من دعاك ليل و نهار ,
وبعدد من طاف و سعى في بيتك العتيق ,
اللهم انا نسألك عفواً و مغفره و رضوانا له
~
يـا وطنـي يسعد صباحـك،،
يـا وطنـي لـم الشمـل لمـلم جراحك ،،
يا وطنـي متى الحزن يطلق سراحك يا وطني،،

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-01-2006, 05:54 PM
بنت شمر حايل بنت شمر حايل غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 247

نساء ثبتن حينما انهزم الرجال


عُرف الرجال بقوتهم، وصلابتهم، وشجاعتهم.. وعرف النساء بضعفهن، ورقتهم، وخوفهن.. ولكن.. عندما يحمى الوطيس، ويرى الناس الموت، لا تفرق بين الرجل والمرأة، فكل منهم في ذلك الموقف يقول نفسي نفسي، ولا يثبت إلا عدد قليل، ممن وهب نفسه لله، لا يخشى الموت في سبيله.

وهذا الثبات، لا يقتصر على الرجال فقط، بل في مواقف عدة ثبتت النساء حين انهزم الرجال.. وأبطال هذه المواقف هم: نسيبة بنت كعب، صفية بنت عبد المطلب، أم حكيم.

أما نسيبة رضي الله عنها، فكان ثباتها يوم أحد، حينما انهزم المسلمون وتركوا الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، يواجه ثلاثة آلف مشرك لوحده. هنا برزت شجاعة عدد قليل جدا من الصحابة، فتجمعوا حول الرسول الكريم، ولم يكن عددهم يتجاوز العشرة. في هذا الموقف، تجلت هذه المرأة العظيمة، نسيبة بنت كعب، وحملت السيف، وأخذت تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قال عنها المصطفى ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني.

والموقف الأخر، كان في غزوة الأحزاب، حيث كانت شجاعة صفية بنت عبد المطلب، سبب في حماية جميع نساء وأطفال المسلمين. لقد جمع الرسول الكريم النساء والأطفال والشيوخ في أحد الحصون في المدينة، وخيّم هو وأصحابه وراء الخندق لحمايته. وعندما غدر اليهود بالمسلمين، ونقضوا العهد الذي بينهم وبين المسلمين، أرسلوا مجموعة منهم إلى داخل المدينة، ليرى أحوال المسلمين ونسائهم، ومن أين يمكن ضربهم. فاقتربوا من الحصن الذي فيه النساء والأطفال والشيوخ، ثم أرسلوا واحدا منهم ليستكشف لهم الأمر. فتوجهت صفية رضي الله عنها وكانت من بين نساء الحصن، إلى حسان بن ثابت رضي الله عنه، وكان شيخا كبيرا، وطلبت منه أن يقتل هذا اليهودي، حتى لا يرجع بالخبر لليهود فيهجمون على الحصن ويأخذون كل من فيه سبايا، إلا أن حسانا لم يتحرك حيث أنه لا يقوى على القتال. فقامت هذه المرأة المؤمنة، واختبأت خلف جدار، ثم انقضت على اليهودي فقتلته، وقطعت رأسه، وصعدت فوق الحصن، ورمت رأس اليهودي على أصحابه. فولّوا هاربين، وهم يظنون أن الحصن مليء بالرجال.

الموقف الثالث، وقد برزت فيه كل من أم عمارة نسيبة بنت كعب وأم حكيم رضي اللهم عنهما. ففي بداية غزوة حنين، عندما هجمت هوازن على المسلمين فجأة، فرّ المسلمون، وكانوا يومها اثنا عشر ألفا، وتركوا الرسول الكريم ليواجه عشرين ألفا من هوازن ومن عاونهم من القبائل. فصرخ العباس بن عبد المطلب ينادي أصحاب بيعة الرضوان، فتجمع حول النبي الكريم مئة فقط، منهم امرأتان، هن أم حكيم وأم عمارة. في هذا الموقف الذي زاغت به أبصار الرجال وانخلعت قلوبهم، ثبتت هاتان المؤمنتان مع من ثبت من الرجال. وكانت أم حكيم تحمل معها خنجرا، فسألها الرسول الكريم عنه، فقالت لأبقر به بطن أي مشرك يعتدي علي. أما أم عمارة فتجلت بطولتها كالعادة، وقالت لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه، دعني أقتل الفارّين من أصحابك يا رسول الله، إلا أن الرسول أمرها بتركهم. ويقول أحد الصحابة: كان هؤلاء المئة كالإعصار لا يقف في طريقهم شيء.

إن ثبات هؤلاء النسوة في هذه المواقف لهو أمر يستحق الوقوف والتأمل. وأريدكم أخي القارئ وأختي القارئة، أن تضعوا أنفسكم مكانهن، فهل ستثبتون أم ستنهزمون مثلما انهزم الآخرون!!؟؟

اللهم إنا نسألك الثبات في الدنيا والآخرة

__________________

من قال إن جابر مات ؟
جــابـر حـي بـقـلوبـنا

~
اللهم بعدد من سبحك ليل و نهار ,
من شجر وحجر و مدار,
وبعدد من دعاك ليل و نهار ,
وبعدد من طاف و سعى في بيتك العتيق ,
اللهم انا نسألك عفواً و مغفره و رضوانا له
~
يـا وطنـي يسعد صباحـك،،
يـا وطنـي لـم الشمـل لمـلم جراحك ،،
يا وطنـي متى الحزن يطلق سراحك يا وطني،،

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-01-2006, 05:57 PM
بنت شمر حايل بنت شمر حايل غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 247

في روسيا



رحلتنا اليوم مختلفة قليلا، حيث سنرحل لروسيا في عهد قريب، عهد لينين وستالين اللذان حكما روسيا بالنار والحديد.. فلنبدأ الرحلة.

لنتجول في روسيا الآن. ما هذا المبنى ذو الأسوار العالية هناك، الذي يحيط به الحرس من كل جانب؟! لنقترب أكثر.

إنه السجن المركزي!! حيث يسجن أعتى المجرمون.

لندخل السجن ونرى حال بعض من فيه. يا لحجم هذا السجن!! ويا لعدد المسجونين فيه، من المذنبون والأبرياء!! لكن ما ذلك القسم المنعزل هناك؟! إنه مظلم وحجراته صغيرة جدا!! لنسأل الحارس عنه.

- لماذا تبعد تلك السجون الصغيرة عن باقي السجون؟!

- لأنها حجرات السجن الإنفرادي.

لنذهب لذلك القسم، فيبدو أن به أعتى المجرمين.

حجرات مظلمة كئيبة، غطاها الغبار حتى تشكلت منه طبقات صلبة يصعب إزالتها. لنقف ونراقب هذا المسجون هنا!

يتحرك المسجون بين الجدران الأربعة المتقاربة بملل شديد، يجلس ويقوم، يمشي ويقف، ينام ويصحو، يتبدل عليه الليل والنهار، ولا يشعر بهذا التبدل، فأشعة الشمس تصله ضعيفة جدا من نافذة صغيرة في السقف، لا يكاد يميز إن كانت ضوء شمس أو ضوء مصباح.

وهو في هذه الحالة المزرية، وقعت عيناه على شيء في طرف الحجرة. أسرع إلى هناك، يبدو أنها طرف ورقة، حاول سحب الورقة، لكن الغبار قد كون طبقة سميكة فوقها، فخشي أن تتمزق ولا يقدر على إخراجها، فبدأ بحك طبقة الغبار، إلى أن انزالت، فرفع الورقة، وبدأ بقراءتها!!

حكم بالإعدام لامرأة وابنتها!!

في إحدى حواري روسيا القديمة الفقيرة، عاشت امرأة فقيرة مع ابنها وابنتها الصغار. كانت توفر لهما لقمة العيش بصعوبة بالغة جدا. وذات يوم، قالت لصغيرها: ما رأيك أن تذهب لأمريكا لتعمل هناك، وترسل لنا بعض النقود. فوافق الصغير في الحال. وعملت الأم كل ما باستطاعتها لتوفير ثمن التذكرة. وسافر الابن، ليبدأ حياة جديدة هناك.

عمل الصغير في أمريكا، وكان يراسل أمه وأخته باستمرار، ويرسل لم بعض الأموال. ثم بدأ الصغير باستكمال دراسته، ثم عاد للعمل مرة أخرى، وبيده شهادة هذه المرة، فحصل على عمل أفضل من سابقه.

وشغلته الحياة عن أمه وأخته، فانقطع عن مراسلتهما. وبدأ الابن يكسب ويكسب، حتى أصبح من أصحاب الأموال، ويشار إليه بالبنان. ثم تزوج من فتاة أمريكية.

وذات يوم، سألته زوجته: أليس لك أهل؟ قال: بلى! قالت: فأين هم؟ قال: في روسيا، لدي أم وأخت، لكني لا أعلم عنهم شيئا الآن، فلقد انقطعت مراسلاتنا منذ زمن. فقالت: لم لا نذهب لزيارتهم، ستكون مفاجأة جميلة لهم وسياحة ممتعة لنا. فوافق الزوج في الحال.

عندما وصلا لحيّهما القديم، لم يجد الزوج بيته، فسأل سكان الحي عن أهله، فأخبرتهم إحدى العجائز، بأن أمه خرجت من الحي، وأصبح لديها فندقا صغيرا تُسْكِنُ به عابري السبيل مقابل القليل من المال، والفندق في المنطقة الفلانية.

فذهب الابن وزوجته للفندق، وقبل أن يدخلا، قال الابن لزوجته: لدي فكرة ستفاجئ أمي وأختي!! ما رأيك أن أسكن أنا الليلة في الفندق باسم مستعار، وبالتأكيد لن تعرفني أمي فشكلي تغير كثيرا، وتأتين أنت صباح الغد وتسألين عني باسمي الحقيقي!! ستكون مفاجأة جميلة لهم. فوافقت الزوجة، وسكنت في فندق آخر، وذهب هو السكن في فندق أمه.

كانت تظهر على الشاب علامات الغنى. فحجز له غرفة، وذهب للنوم فيها. وأثناء نومه، فُتِحَ الباب، ودخل عليه شبحان، نزلا بالفأس والسكين، على جسده حتى قطّعاه.

جاءت الزوجة في الصباح، وسألت عن زوجها باسمه الحقيقي!! فوقعت الأم مغشيا عليها، وعندما أفاقت، اعترفت بكل شيء!!

لقد تعودت الأم وابنتها قتل الغرباء الذين تظهر عليهم علامات الغنى، وسرقة أموالهم، ودفن جثثهم في أرضية الفندق!! وكانت الضحية هذه المرة، ابنها!!

رمى المسجون الورقة، ثم ابتسم، وقال بصوت عال: يبدو أن هنالك في الحياة من هو أتعس مني.

انتهت رحلتنا لهذا اليوم. وقد لا تكون قصة المسجون حقيقية، لكنها واقعية بلا شك!! فالقصص الواقعية لا يشترط أن تكون قد وقعت بالفعل!! لكن من الممكن أن تقع في أي وقت. ويهمنا من القصة العبرة، وفي هذه القصة عبرتان عظيمتان.

أولاهما، أنه مهما حس الإنسان أن مصيبته كبيرة فلا بد من وجود من هو في مصيبة أكبر. فإن أحس الإنسان بالفقر، فبالتأكيد هنالك من هو أفقر منه. وإن أحس الإنسان بالمرض، فهنالك من هو مصاب بمرض أشد منه، وهكذا، فالابتلاءات كالدائرة، لا يُعرف بدايتها من نهايتها، فلا يُعرف من هو أكثر الناس ابتلاء ومن هو أخفهم في ذلك. وعلى المؤمن حمد الله وشكره على كل حال هو فيه.

أما العبرة الثانية، فهي عاقبة الغدر، فمهما طال الزمن، لا بد أن يأتي يوم يجد فيه الغادر عقابه، وقد يُعَجّل هذا العقاب في الدنيا، وقد يُأخّر للآخرة!! نعوذ بالله من الغدر وشروره.

__________________

من قال إن جابر مات ؟
جــابـر حـي بـقـلوبـنا

~
اللهم بعدد من سبحك ليل و نهار ,
من شجر وحجر و مدار,
وبعدد من دعاك ليل و نهار ,
وبعدد من طاف و سعى في بيتك العتيق ,
اللهم انا نسألك عفواً و مغفره و رضوانا له
~
يـا وطنـي يسعد صباحـك،،
يـا وطنـي لـم الشمـل لمـلم جراحك ،،
يا وطنـي متى الحزن يطلق سراحك يا وطني،،

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-01-2006, 05:59 PM
بنت شمر حايل بنت شمر حايل غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 247

على مقاعد الدراسة

في غرفة تسمى قاعة محاضرات، تملأها المقاعد والطاولات، يقف المدرس ويلقي على مسامعنا الكثير من الكلمات!!!

وكعادتي بعد دقائق من بدء الدرس، يبدأ الملل والنعاس بالسريان في نفسي وجسمي. لا تظنوا أني أقف عاجزا أمام هذا الأمر. بل على العكس، أحاول دفع هذين العدوين بكل ما أوتيت من قوة، لكن بلا فائدة!!!

عندما أيأس من دفع الملل عن نفسي، أقوم بممارسة هوايتي المفضلة أثناء المحاضرة، إنها: تأمل وجوه الطلبة!!!

عالم الوجوه عالم عجيب، وبصراحة، النظر لوجوههم يدفع عني الملل أحيانا، لا لشيء سوى أنني أضع نفسي في مكانهم، وأحاول تخيل ما يدور في عقولهم، فأسرح في عالم الخيال، فيمضي الوقت دون أن أشعر.

ترى على وجه أحدهم علامات الانتباه. نعم، إنه يصغي لثرثرة المدرس. أتمنى أن يكون بمقدوري التركيز مثل زميلي ولو لنصف ساعة.

أما الآخر.. فقد احترف الفن من كثرة ممارسته في الفصل. أعماله الفنية (خلال المحاضرة) قمة في الروعة. لا أعلم لم يصر على حضور الدروس!! لم لا يتفرغ للفن؟!!

الثالث يصارع النوم، فهو يتثاءب كل عشرة ثوان. والرابع، لم يتمكن من صد النوم كثيرا.. فها هي عيناه مغلقتان، ووجهه مبتسم. يبدو أنه يحلم أنه يحلق مع فتاة أحلامه على ظهر حصان طائر!!!

زميلهما ينظر إلي ويبتسم، أتمنى ألا يكون قد فهم ما يدور في ذهني!!

يبدو أن السادس يمارس نفس هوايتي، إنه يتأمل في وجوه الحاضرين.

أما السابع والثامن فهما في عالم آخر. أحدهما يكتب أمرا ما على ورقة، ويمررها لزميله. فيكتب زميله الرد ويعيد الورقة إليه. وهكذا!!!

انتهيت من تأمل وجوه زملائي. لكن المحاضرة لم تنتهِ بعد. الوقت يمر ببطئ!! لكن، ما يدور في ذهني الآن، لماذا نحضر ما دمنا لا نصغي لما يسعى المحاضر حشو أدمغتنا به؟!!!

__________________

من قال إن جابر مات ؟
جــابـر حـي بـقـلوبـنا

~
اللهم بعدد من سبحك ليل و نهار ,
من شجر وحجر و مدار,
وبعدد من دعاك ليل و نهار ,
وبعدد من طاف و سعى في بيتك العتيق ,
اللهم انا نسألك عفواً و مغفره و رضوانا له
~
يـا وطنـي يسعد صباحـك،،
يـا وطنـي لـم الشمـل لمـلم جراحك ،،
يا وطنـي متى الحزن يطلق سراحك يا وطني،،

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-01-2006, 06:01 PM
بنت شمر حايل بنت شمر حايل غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 247

السمكة

يروى أن:

صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحل عدة أيام.

وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعى الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته.

ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أضنها لا تفرج

فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال.

ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟

فأخذ يحدث نفسه…

سأطعم أبنائي من هذه السمكة.

سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى.

سأتصدق بجزء منها على الجيران.

سأبيع الجزء الباقي منها.

سأ…… وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك … يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها.

رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة.

وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء.

وبعد أيام … أصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة.

بعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته، فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر… فوافق الملك …. وفعلا قطعت ساقه.

في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات.. فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث.

فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟

فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي.

فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.

فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك.

فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟

فتكلم الصيادة بخوف: لم أفعل شيئا.

فقال الملك: تكلم ولك الأمان.

فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا:

(( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم

__________________

من قال إن جابر مات ؟
جــابـر حـي بـقـلوبـنا

~
اللهم بعدد من سبحك ليل و نهار ,
من شجر وحجر و مدار,
وبعدد من دعاك ليل و نهار ,
وبعدد من طاف و سعى في بيتك العتيق ,
اللهم انا نسألك عفواً و مغفره و رضوانا له
~
يـا وطنـي يسعد صباحـك،،
يـا وطنـي لـم الشمـل لمـلم جراحك ،،
يا وطنـي متى الحزن يطلق سراحك يا وطني،،

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-01-2006, 06:02 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

لاهنتي يابنت شمر
تم نقل الموضوع لمكانه المناسب


كل التقدير
السؤدد

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com